![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» سوريا »» المنظمة السـورية لحقوق الإنســـان ( سـواسـية ) |
|
بيان
25/2/2007( من محاكمات امن الدولة في سوريا) تفصل السلطة القضائية في المسائل المعروضة عليها دون تحيز على أساس الوقائع وفقاً للقانون ودون أية تقيدات أو تأثيرات غير سليمة أو أية إغراءات أو ضغوط أو تهديدات أو تدخلات مباشرة كانت أو غير مباشرة من أي جهة أو من لأي سبب.
بحضور عدد من الأساتذة المحامين ومنهم المحامي مهند الحسني وعدد من الدبلوماسيين الكنديين والألمان والبولنديين عقدت محكمة أمن الدولة العليا أمس الأحد الواقع في 25/2/2007 وأصدرت قرار بالحكم على:الفقرة الثانية من مبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استقلال السلطة القضائية بيان
ســامي بن علي درباك ثمانية سنوات أشغال شاقة خالد بن أحمد أحمد وطارق بن عبد الله حلاق وعلي بن محمد اسماعي وعبد الناصر بن طه درباك وجمال بن جميل جلول ســتة ســنوات أشغال شاقة لكل منهم . ومن جهة أخرى فقد اســتمعت المحكمة في قضية المعتقل محمد وليد الكبير الحسـني للشــاهدين : الشاهد الأول:والذي يعمل في أحد الأجهزة الأمنية والذي أفاد بأنه لا يعرف المتهم و لا يذكر شيئاً من الحديث الذي ورد على لسان المتهم ولا يعرف ماذا يعمل المتهم وطلب من المحكمة قراءة ما ورد على لسانه سابقاً وبعد تذكيره بأقواله السابقة أفاد أنه لم يشاهد المتهم إلا مرة واحدة في حياته عن طريق الشاهد الثاني وخلالها مشى معه لمسافة قصيرة وسمعه ينتقد ويشتم وقد رفض المتهم شهادته وأفاد بأنه لم يشاهده في حياته. الشاهد الثاني: والذي يعمل بائع صحف ومجلات وأكد على معرفته بالمتهم كما أكد المتهم معرفته به و أفاد بأن المتهم ينتقد أحياناً الوضع العام ويبدي آراء سياسية وبسؤال وكيل المتهم فيما إذا كان المتهم قد وجه عبارات نابية للسيد رئيس الجمهورية أو للمسؤولين أنكر الشاهد سماعه لمثل تلك الألفاظ من قبل المتهم بشكل نهائي . و هنا استمهلت النيابة العامة لإبداء مطالبتها فقررت المحكمة امهالها و تعليق المحاكمة ليوم 1/4/2007. كما اســتجوبت المحكمة كل من المتهمين : منهم سـعيفان بن علي .....عز الدين قاسم بن أحمد......عصام بن علي عكاشــة على خلفية اتهامهم باعتناق المذهب السـلفي منذ عام 1979 خلال وجودهم في لبنان ، وشراء كتب وهابية وأقراص ليزرية والتفكير في تأسيس مجموعة من السلفيين لتكون نواة لدولة إسلامية .... وقد أنكر المتهمين الثلاثة ما أسند إليهم وأنكروا انتسابهم لأي تنظيم من أي نوع وأن الأقراص الليزرية المصادرة منهم موجودة في شوارع دمشق ومصورة من قناة الجزيرة ، وشرائط التسجيل للشيخ كفتارو والشيخ رجب و الاعتراف الأمني مأخوذ على لسانهم بالإكراه ولا أساس له من الصحة وهنا استمهلت النيابة العامة مجدداً لتقديم مطالبتها فتقرر إمهالها وتعليق المحاكمة ليوم 22/4/2007. المحامي مهند الحسني
رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان www.shro-syria.com shrosyria@yahoo.com 963112229037+ Telefax : / Mobile : 094/373363 |
|
||
|