موضوع صادر عن :
اللجنة السورية لحقوق الانسان
|
الرئيسية »» سوريا »» اللجنة السورية لحقوق الانسان
طلب رشوة... وابتزاز... وسرقة
5/9/2007
شكت مواطنة عراقية تحمل الجنسية البريطانية للجنة السورية لحقوق الإنسان من المعاملة السيئة التي لقيتها على أيدي عناصر وضباط أمن مطار دمشق الدولي أثناء زيارتها إلى سوريا في الأسبوع الماضي للقاء بأفراد أسرتها الذين شردتهم الأوضاع التي يعيشها العراق في أكثر من دولة في المنطقة.
وقالت السيدة هاجر (55 سنة) أن عنصر أمن الجوازات طلب منها رشوة لتسهيل دخولها إلى سورية، ولما رفضت أخبرها بأن اسمها موجود على قائمة المطلوبات من قبل دولة أخرى مجاورة ويجب تسليمها لهم على الفور بتهم خطيرة، علماً بأنها مقيمة في بريطانيا منذ 30 عاماً وليس لها علاقة بأي عمل سياسي أو سواه، ومن ثم أحالها إلى ضابط أمن المطار الذي تعامل معها بخشونة بالغة. وبعد انتظار بضعة ساعات مورس عليها خلالها صنوف حرب الأعصاب وسمعت خلالها الشتائم والبذاءات والتهديد، قالت للضابط أعطيكم ما تريدون واتركوني في سبيلي، فما كان من الضابط إلا أن قال لها : إذهبي إلى هناك وضعي المبلغ المطلوب داخل جواز السفر وأحضريه لي، فقالت من لهفتها خذ ما تريد وخلصني. فأجابها: هل أنت مجنونة ، ألا تلاحظين أن هذه المنطقة فيها كاميرات مراقبة. وأثناء تفتيشها أخذوا معلومات عن بطاقة التسليف (الكريدت كارد) وسألوها عنها بعض الأسئلة، وقد لاحظت بعد عودتها إلى بريطانيا أن مبلغ 800 جنيه استرليني ( 90 ألف ليرة سورية) قد سحب من حسابها في سورية.
إن اللجنة السورية لحقوق الإنسان إذ تدين الفساد المستشري في أجهزة الأمن السورية المتسلطة على رقاب المواطنين والزائرين، تعتبر أن النظام السوري ذا المرجعية الأمنية التي لا تحمل قيماً أخلاقية ولا تضبط بقوانين تحاسبها على تصرفات عناصرها ومسؤوليها هو المسؤول الأول عن معاناة المواطنين والزائرين وقصص الفساد والابتزاز التي نسمعها كل يوم. وتطالب اللجنة بالعمل الجاد لكف يد الأجهزة الأمنية عن العبث بشؤون المواطنين والزائرين، والالتزام بأعمالها المناطة إليها، كما تطالب بالتحقيق بحالات الفساد وتقديم المتورطين فيها إلى القضاء ليأخذ على يد الفاسدين.
اللجنة السورية لحقوق الإنسان
|