الإمارات | الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق | عُمان | فلسطين |قطر | الكويت |لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
 
الشبكة العربية
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
» خطوة للأمام
» حملات
» النشرة الأسبوعية
» منتدى الشبكة
خدمات الشبكة
¤ مواثيق وإتفاقيات
¤ أجندة حقوق الإنسان
¤ خدمات . عمل . تطوع
¤ دليل المواقع
¤ اصدارات حقوقية
¤ جوائز حقوق الانسان
¤ مؤسسات على الشبكة
الاختيار حسب الحق
» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
البحث في صفحات الشبكة
ادخل كلمة البحث

انضم لقائمة المراسلة
الاسم:
البريد:
الدولة:

الرئيسية »» سوريا »» نساء سورية

كيف يشعر الأطفال بالانتماء

12/2004

الانتماء كلمة بسيطة المعنى ومعقدة بآن معاً, وهذا يعود إلى المجال الذي تستعمل فيه, إلا أن مدلولها في حياة الطفل يتجلى عبر مشاركته الأخرين, فللطفل منبران يعمقان فيه الإحساس بالإنتماء, أولهما الأسرة وثانيهما الحصة الدرسية, وقد يضاف إليهما ما سواهما، سواء كان الشارع أو الأقران الذين يشاركونه اللعب أو غير ذلك, فإن حراكه الاجتماعي في هذه الأماكن مسبوق بأثر البيت أولاً والحصة الدرسية ثانياً, فالطفل ينبغي أن يكون في البيت جزءاً من كلٍّ عام لا هو الأقل ولا هو الأكثر, شأنه في ذلك شأن العازف في فرقة موسيقية مندمج مع مجموعة العازفين، ومع ذلك له كيانه وشخصيته الموسيقية الخاصة.

إن الاعتراف بشخصية الفرد واستعداداته من الحاجات التي إذا ما توافرت له سارت حياته في يسر واطمئنان, ونلمس ذلك في المواقف التي نرى أنفسنا فيها محل تقدير الأخرين, فتتضاعف جهودنا في الأعمال التي نقوم بها, ويصبح إدراكنا لمسؤولياتنا حيال أعمالنا أعمق، فأساس المجال التعاوني أن يشعر كل فرد بالحاجة إلى الآخرين، إذ أن كل مجال تعاوني يتطلب أن يكون هناك شعور متبادل بالحاجة بين الأفراد الذين يشتركون فيه, وبما أن مجال المناقشة مجال تعاوني فينبغي إذاً أن يشعر كل فرد مشترك فيه بالحاجة إلى الفرد الآخر.

والدخول إلى عالم الطفل من قبل أحد أفراد أسرته ينبغي أن يكون منطلقاً من هذا الإدراك حتى وإن لم يعبر عنه الطفل، إلاّ أنه - من المؤكد - سيتقبله إذا جاء مواكباً لتطلعاته أو حاجاته، وهنا يجب أن نلاحظ أن عالم الطفل جدّي يتمثل لنا أنه غير ذلك، وفي الحصة الدرسية على المربين أن يحترموا الخبرة التي يمر بها التلميذ بدلاً من النتائج التي يحصل عليها, أي التدقيق على الأسلوب وطريقة معالجة التلاميذ للموضوع واختيار الوسائل؛ بصرف النظر عمّا إذا كانت النتائج سليمة أو خاطئة، فالأسلوب الصحيح والطريقة الموضوعية سيمكنان التلميذ من الوصول إلى نتائج صحيحة حتى لو أخطأ في البداية، إذ ما من خبرة تعليمية إلاّ ويشترك فيها المدرس والتلميذ إلى جانب المادة التي تتوسط بينهما ,وعلى هذه الأركان الثلاثة تقوم كل عملية تربوية.

وقد تختلف هذه المقومات الثلاثة من مرحلة إلى أخرى, ولكن العلاقة بينهما تكاد تكون ثابتة, من هنا جاء قول (جلبرت هايت): "في الواقع إنني أؤمن أن عملية التدريس فناً وليست علماً".

فخير البشرية وسعادتها يتوقفان على نوع العلاقة بين الناس، والأسرة كأحد الأسس التي يقوم عليها المجتمع؛ لا تكون أسرة إلا إذا كان كل واحد له موضع في ترتيب الأسرة, وحسب الترتيب عليه واجبات وله حقوق بما في ذلك الأطفال, والطفل يتعلم معاشرة المجتمع من خلال معاشرته لأفراد أسرته, وتلك المعاشرة هي التي تمكنه من فهم نفسه ونفسية من حوله.

إذاً علينا أن نعمق ثقته بنفسه، ولا سبيل إلى ذلك إلا إذا عاملناه على أنه شخصية مستقلة لها وجهات نظر ومطالب واحتياجات وحقوق تختلف عن وجهات نظرنا ورغباتنا, فليس بالضرورة أن ما نراه يناسبه يكون كذلك, وبإمكاننا أن نلاحظ ذلك بدقة أكثر وهو يلعب, والمراقبة وحدها لاتكفي من حيث أن اللعب في حياة الأطفال هو فعالية حياتية تامة وقائمة بذاتها وهو كباقي فعاليات الأطفال يبدأ بسن مبكرة.

نساء سورية

موضوع صادر عن :
نساء سورية

نساء سورية

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان