تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
في سبيل إيجاد حل عادل لملف المفقودين

12 أبريل 2004


قائمة أولية بأسماء بعض من فقدوا مطلع الثمانينيات


يعرف الاختفاء القسري وفقا لما جاء في إعلان "حماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري" الذي اعتمد ونشر بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 47/133 بتاريخ 18 كانون الأول 1992 على أنه: "القبض على الأشخاص واحتجازهم أو اختطافهم رغما عنهم أو حرمانهم من حريتهم على أي نحو آخر، علي أيدي موظفين من مختلف فروع الحكومة أو مستوياتها أو علي أيدي مجموعات منظمة أو أفراد عاديين يعملون باسم الحكومة أو بدعم منها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو برضاها أو بقبولها، ثم رفض الكشف عن مصير الأشخاص المعنيين أو عن أماكن وجودهم أو رفض الاعتراف بحرمانهم من حريتهم". وقد عرفت سورية هذه الظاهرة بشكل أساسي ، مع بداية أحداث عقد الثمانينيات من القرن الماضي، التي صحبتها عمليات اختفاء قسري لأعداد كبيرة جدا من المواطنين تقدر بنحو سبعة آلاف مواطن- وتشير بعض المصادر الحقوقية إلى أن العدد يفوق ذلك بكثير- لم يكشف عن مصيرهم حتى اللحظة ولا يعرف ذووهم إن كانوا على قيد الحياة أم لا .

ورغم انحسار هذه الظاهرة في الوقت الراهن بنسبة كبيرة مقارنة مع المرحلة الماضية، إلا أن ممارسة الاختفاء القسري مازالت من الانتهاكات المستمرة حاليا ،خاصة في ظل إعلان حالة الطوارئ المستمرة منذ أكثر من أربعين عاما ، بحيث يتم الاعتقال خارج القانون من قبل أحد الفروع الأمنية ،من غير معرفة مكان الاعتقال أو جهته أو سببه. لا تعرف عائلة الشخص الذي تعرض للاختفاء القسري ، إلى أي جهة أمنية يجب أن تتقدم لتسأل عنه ، وحتى لو تسربت إليها أخبار من هنا أو هناك بوجوده في فرع معين ، فإن محاولاتها تذهب سدى في السؤال عنه، حيث يبقى الإنكار هو الجواب الوحيد الذي تقابل به.

وقد تلقت جمعية حقوق الانسان في سورية خلال الأشهر القليلة الماضية أكثر من ستين شكوى من ذوي أشخاص تعرضوا للاختفاء القسري في عقد الثمانينيات.
وإذ تعلن الجمعية عن الأسماء التي تلقتها، فبهدف المساعدة في تحديد مصير هؤلاء، خاصة وأن عائلاتهم ماتزال تعيش حالة العذاب والقلق المستمرين منذ سنوات طوال ،وتتعرض من حين لآخر لابتزاز بعض العناصر الأمنية التي تدعي معرفة مصير أبنائهم وتتلقى منهم مبالغ مالية كبيرة ثم يتبين كذبها .فضلا عن النواحي القانونية التي تتعلق بمسائل كالإرث والزواج وما إلى ذلك، والتي نقف عاجزين أمامها بسبب عدم الحصول على أية وثائق قانونية خاصة بهم من السجلات المدنية .
موضوع صادر عن :

جمعية حقوق الانسان في سورية

جمعية حقوق الانسان في سورية
دمشق ص0ب 794
هاتف 2226066
فاكس 2221614
Email :hrassy@ ureach.com
hrassy@ lycos.com
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع