» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» السعودية »» جمعية حقوق الإنسان أولا
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لابد من تحقيق المساواة في الفرص الوظيفية بين مواطني المملكة بعيدا عن الطائفية والمناطقية
25/12/2004
نشرت جريدة اليوم الصادرة بالدمام رسالة وقعت بإسم مجموعة معلمات من القطيف وهي منطقة الغالبية المطلقة لسكانها من الطائفة الشيعية وهذا نص الرسالة
عزيزي رئيس التحرير
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وبعد:
تعليقا على ما نشر في صفحات جريدتكم في العدد الصادر يوم الثلاثاء بتاريخ 2 ذي القعدة 1425هـ الموافق 14 ديسمبر كانون الأول 2004م العدد 11505 في صفحة المواجهة تحت عنوان (مواجهة مع تعليم بنات الشرقية) وقد تضمنت المواجهة كما من الأسئلة والاستفسارات والاستيضاحات وجهت لمسئولي تعليم البنات في المنطقة الشرقية وعلى رأسهم الدكتور سمير العمران، تناولت أمورا عدة منها:
الاستفسار عن حق المعلمات في فرصة التكليف للإدارة.
ومما جاء في الرد على هذا الاستفسار بأن اختيار المديرة أو المساعدة له معايير تتضمن الخدمة وتقارير الأداء الوظيفي والاختبارات التحصيلية وما إلى ذلك.
وحقيقة أن هذا الرد قد أثار دهشتنا جميعا، فإما أن الدكتور وزملاءه المسئولين لا تصلهم معلومات وتقارير تعكس الواقع أو ما تحدث عنه يخص مناطق أو جهات معينة، أما إذا كانت فرصة تكليف المعلمة للإدارة تخضع لهذه المعايير في جميع مناطق الشرقية فنحن نقول بعكس ذلك تماما، فلدينا في منطقة القطيف مثلا نخبة من المعلمات المقتدرات اللاتي تنطبق عليهن جميع المعايير المذكورة إضافة إلى الكفاءة والامانة والإخلاص وخدمة تزيد على العشرين عاما، ولكنهن مع ذلك محرومات من حقهن في ذلك التكليف، بينما نرى أن هذا الحق قد أعطي لفئات قد تكون أقل مستوى في الأداء الوظيفي وأقل خبرة وكذلك أقل خدمة بشكل لا يمكن المقارنة به، وخير شاهد على ذلك قيام هؤلاء المعلمات اللاتي لم يحصلن على حقهن في التكليف بأعباء ومسؤوليات متنوعة من العمل الإداري.
فهل يعقل أنه للآن لا توجد ولا معلمة واحدة في منطقة القطيف وعلى مدى الثلاثين عاما الماضية تنطبق عليها هذه المعايير المطلوبة للتكليف؟
فأين هي إذا العدالة والشفافية التي تحدث عنها الدكتور وزملاؤه أم أن عين العدالة تصاب بالإعتام أحيانا؟
ولكم منا جزيل الشكر والتقدير..
مجموعة معلمات - القطيف
وجمعية حقوق الإنسان أولا ترى أن إشارات هذه الرسالة ودلالاتها واضحة جدا ويجب التحقيق في محتواها وتصحيح موازين الإختيار لوظيفة مديرة المدرسة بحيث لا تتضمن إستبعاد مدرسات طائفة أو منطقة معينة من فرصة الترقي الوظيفي وتطالب الحكومة السعودية بمراقبة أي ممارسات تنبيء عن تمييز طائفي أو مناطقي وفي مختلف أوجه العمل للنساء والرجال في المملكة العربية السعودية
جمعية حقوق الإنسان أولا
في يوم السبت 13 ذو القعدة 1425
الموافق 25 كانون أول ديسمبر 2004
|
|
|
|