» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» السعودية »» جمعية حقوق الإنسان أولا
|
بسم الله الرحمن الرحيم
لماذا إذا يتم التمييز ضد الشيعة ؟ تعليق على كلمة المملكة في الدورة 61 للجنة حقوق الإنسان في جنيف
23/3/2005
في كلمة مندوبها أمام الدورة الـ 61 للجنة حقوق الإنسان في جنيف
أكدت المملكة العربية السعودية التزامها بالمقاصد والاهداف النبيلة الداعية الى الحفاظ على حقوق الانسان بما في ذلك مكافحة أشكال التمييز العنصري ايمانا منها بالمبادئ والقيم الإسلامية التي تحث على الحفاظ على حقوق الانسان وكرامته.
وأعربت عن قلقها للمظاهر المتفشية في بعض المجتمعات التى تهدف الى التمييز ضد المعتقدات الدينية خاصة ضد الاسلام وتعرض مساجد المسلمين ومراكزهم الثقافية ومنشآتهم التجارية وممتلكاتهم للاعتداء في بعض المجتمعات ومحاولة الربط بين الاسلام وبعض المظاهر السلبية مثل الارهاب.
جاء ذلك في كلمة القاها امس مندوب المملكة الدائم لدى المقر الاوروبى للامم الاوروبية للأم المتحدة في جنيف معالى الدكتور عبدالوهاب عبدالسلام عطار أمام اجتماعات الدورة الـ 61 للجنة حقوق الانسان التي تناقش البند الـ 6 الخاص بمناهضة جميع اشكال التمييز العنصري.
وفيما يلي نص الكلمة:
السيد الرئيس، يود وفد بلادى فيما يتعلق بالبند الخاص بمناهضة جميع أشكال التمييز العنصرى ان يؤكد التزام حكومة المملكة العربية السعودية بالمقاصد والاهداف النبيلة الداعية الى الحفاظ على حقوق الانسان واحترامها بما في ذلك مكافحة جميع اشكال التمييز العنصرى ايمانا بالمبادئ والقيم الاسلامية التى تحث على الحفاظ على حقوق الانسان وكرامته فالشريعة الاسلامية بما تضمنته من قيم سامية ومبادئ اخلاقية كريمة وأسس متكاملة ونظام شامل لحقوق الانسان أسهمت في اثراء مفاهيم حقوق الانسان بما في ذلك ما يتصل بالتمييز العنصرى فهى تحث على احترام حقوق الانسان بغض النظر عن انتماءاته ومعتقداته وتنبذ النعرات العرقية التى من شأنها ان تؤدي الى ممارسات عنصرية ضد الاخرين.
السيد الرئيس، من هذا المنطلق فقد انضمت المملكة العربية السعودية الى الصكوك الدولية المتعلقة بمكافحة جميع اشكال التمييز العنصرى وهى الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع اشكال التمييز العنصرى وكذلك اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المرأة وكرست مبدأ مناهضة التمييز في كافة قوانينها وانظمتها التشريعية وابدت التعاون الدولى والتنفيذ الشامل لاعلان وبرنامج عمل الموءتمر العالمى لمكافحة العنصرية الذى عقد في ديربان في عام 2001 م كوسيلة لمكافحة العنصرية واتخذت حكومة بلادى الخطوات العملية لضمان كافة الاجراءات الادارية والقضائية وفعالياتها في المملكة على اساس ضمان ان يكون جميع ما يصدر من انظمة ولوائح وتعليمات وما تقوم به السلطات والمؤسسات العامة منسجما مع الاهداف والقيم التى تناهض جميع اشكال التمييز العنصرى
وفي هذا الصدد يود وفد بلادى ان يشيد بالجهد المتميز الذى قام به فريق العمل الحكومى الدولى المعنى بالتنفيذ الفعال لاعلان وبرنامج عمل (ديربان) ورئيسه والتوصيات التى قدمها في ختام دورته الثالثة التى عقدت في اكتوبر 2004م والتى من شأنها تشجيع الدول على تطبيق احكام اعلان وبرنامج عمل ديربان على الصعيدين الوطنى والعالمى من خلال تعليم حقوق الانسان وتعزيز ثقافة السلام والحوار في سبيل ازالة مظاهر العنصرية ومكافحة التحريض على الكراهية العنصرية او اعمال العنف وذلك بواسطة وسائل الاعلام وتقنية المعلومات والاتصالات الجديدة بما في ذلك شبكة الانترنت.
السيد الرئيس، يود وفد بلادى ان يعرب عن قلق حكومته للمظاهر المتفشية في بعض المجتمعات التى تهدف الى التمييز ضد المعتقدات الدينية خاصة ضد الاسلام وتعرض مساجد المسلمين ومراكزهم الثقافية ومنشآتهم التجارية وممتلكاتهم للاعتداء في بعض المجتمعات ومحاولة الربط بين الاسلام وبعض المظاهر السلبية مثل الارهاب الذى نكافحه جميعا لان الاسلام دين السلام الذى يدعو الى التسامح والتعاون والتكاتف والارهاب لا يحكمه دين ولا وطن ولا عرق وضحاياه من المسلمين وغير المسلمين ولهذا لا بد من مكافحة مثل هذه الاعمال التمييزية ضد الاسلام كدين وضد مقترفيه كبشر ومعالجتها والحد منها من اجل اضفاء روح التسامح والتعاون والحوار الحضارى والثقافي بين المجتمعات لتحقيق الامن والسلام لكافحة افراد الاسرة الدولية. وكانت لجنة حقوق الانسان قد ناقشت البند وتحدث عدد من المندوبين العرب.
***************************************************
وجمعية حقوق الإنسان أولا إذ تشارك مندوب المملكة قلقه حول تفشي بعض مظاهر التمييز الديني ضد المسلمين في بعض الدول لتود أن ترى ماذكره معاليه في الفقرة الأولى من خطابه مطبقا على الأرض في حق الطائفة الشيعية بالمملكة ونذكر هنا بعض مظاهر التمييز ضد الشيعة في المملكة
في مدينة الدمام
يقدر عدد الشيعة في الدمام بمائة وخمسون الفا ولم يرخص إلا لمسجد واحد يؤدون فيه صلاتهم وسعة المسجد لا تتجاوز ثلاثة آلاف مصلي
لا يوجد عند شيعة الدمام مقبرة يدفنون فيها موتاهم وقد فشلت جميع محاولاتهم لتخصيص مقبرة لهم من قبل الدولة أو حتى شراء أرض من قبلهم ليدفنوا فيها موتاهم وقد كانوا يدفنون موتاهم في مدينة سيهات على بعد 10 كم وعندما ضاقت مقبرة سيهات صاروا يأخذون موتاهم للأحساء على بعد مائة وأربعون كيلومترا عن الدمام
لا يسمح للطائفة الشيعية بالدمام بممارسة مراسم العزاء الحسيني في شهر محرم
في المدينة المنورة
هنالك قرابة مائتا ألف شيعي بالمدينى المنورة لم يسمح لهم ببناء مسجد واحد للصلاة فيه
أما التمييز ضد الشيعة في عموم المملكة فيتركز في التمييز في فرص الوظيفة والتمييز في فرص الدراسة الجامعية وأخيرا إحتمال التمييز ضدهم أمام القضاء ،،كما أن الكتب التي تحرض على الكراهية المذهبية لازالت تطبع وتباع في مكتبات المملكة
وأخيرا فإن بناء الحسينيات الجديدة وفي جميع مناطق التواجد الشيعي بالمملكة ممنوع تماما
وعليه فإن جمعية حقوق الإنسان أولا تطالب الحكومة السعودية بتطبيق ماورد في خطاب مندوبها الدائم لدى المقر الأوروبي للأمم المتحدة و أن توقف جميع أنواع التمييز ضد الطائفة الشيعية في المملكة
جمعية حقوق الإنسان أولا
|
|
|
|