الرئيسية »» بيانات إعلامية
إعادة نشر الرسوم المسيئة ، تكرار لخطاب الكراهية
يجيب أن نقاومه جميعا
القاهرة في 27 فبراير 2008م
قالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم أن إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد "ص" في بعض الجرائد الأوربية ، يعد ترويجا لخطاب مرفوض يجب أن ينأى الجميع عنه ، وهو خطاب الكراهية ، وأن أي مبرر لا يعد مقبولا لنشر رسوم أو صور تكرس من هذا الخطاب.
وعلى الرغم من الرفض القاطع للشبكة العربية لمحاولة الاعتداء على الرسام الدانمركي ، إلا أنها ترفض أيضا أن يكون التعبير عن الرفض عبر الإمعان في اهانة مشاعر الملايين من المسلمين في العالم ، من خلال إعادة نشر هذه الرسوم، التي تسيء للنبي محمد "ص" وتمثله كرمز للإرهاب.
وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " إن حرية التعبير قيمة هامة لا يجب المس بها ، ونحن ندعمها إلى أقصى حد ، ومن المؤكد أن هذه القيمة بريئة تماما من خطاب الكراهية أو العنصرية الذي تمثله هذه الرسوم".
وتعد الرسوم المسيئة للنبي محمد "ص" ، والتي أثارت موجة من الاحتجاجات منذ عامين ، مناقضة لإعلان القضاء على جميع أشكال التعصب والتمييز القائمين على أساس الدين أو المعتقد الذي اعتمدته الأمم المتحدة في 25 نوفمبر 1981 ، والذي ينص في مادته 4 على :" تتخذ جميع الدول تدابير فعالة لمنع واستئصال أي تمييز، على أساس الدين أو المعتقد .....".
وفيما تضامنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان مع دعوة العديد من رجال الدين الإسلامي الذين حثوا المواطنين على الهدوء والحوار للتعامل مع هذه الأزمة ، فهي تناشد هيئات المجتمع المدني في العالم العربي والإسلامي والأوروبي على تأكيد احترام الرموز الدينية لأصحاب أي عقيدة أو ديانة ، تفويتا للفرصة على المتشددين والعنصريين من كل الجوانب الذين يسعون لتأجيج بذور الفتنة وخلق صراع مفتعل بسبب الدين ، لا يستفيد منه سوى هؤلاء المتشددين ، سواء دعاة الحسبة في العالم الإسلامي أو دعاة الكراهية في العالم الأوروبي.
|