![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» بيانات إعلامية |
|
وزير إسرائيلي يستمر في إطلاق تصريحات عنصرية ومثيرة للكراهية
القاهرة في 20 نوفمبر 2006م تستنكر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الانسان وتدين بشدة سلسلة التصريحات العنصرية التي أدلى بها افيغدور ليبرمان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي ،و وزير "التهديدات الاستراتيجية"، و أحد المستوطنين و زعيم الحزب اليميني المتطرف "اسرائيل بيتنا" . فقد أدلى ليبرمان بعدة تصريحات مستفزة قبيل انضمامه لحكومة اولمرت الحالية في 30 اكتوبر 2006, من بينها اقتراح بإعدام عرب اسرائيل من اعضاء الكنيست (البرلمان الاسرائيلي) و الذين لهم صلات مع حكومة حماس في الاراضي الفلسطينية المحتلة, و حث الجيش الاسرائيلي على ضرورة تطبيق الأساليب العسكرية الروسية التي تنفذ في الشيشان على قطاع غزة, و (عندما أنتقل لمنصب وزير في حكومة شارون في 2003) أعلن استعداده لتوفير الحافلات للسجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم اسرائيل بغرض نقلهم الى البحر الميت لاغراقهم هناك. و في أحدى المقابلات الاولى معه بعد التحاقه بحكومة اولمرت مع جريدة "صنداي تلغراف" (صحيفة بريطانية رائدة) بتاريخ 5 نوفمبر 2006 الحالي ، قدم ليبرمان سلسلة من المطالبات التي إن نفذت ستعد انتهاكات جسيمه للقانون الدولي. مثل قوله بأن "الاقليات هي اكبر مشكلة في العالم حيث تضم اسرائيل اقلية كبيرة تقدر بـ 1.25 مليون اسرائيلي عربي يشكلون "مشكلة" تتطلب "الانفصال" عن الدولة اليهودية", و أضاف ليبرمان "لقد أقمنا اسرائيل كدولة يهودية، و أنا اريد أن أجعل من اسرائيل بلد يهودي صهيوني, المسألة تتعلق بنوع البلد التي نود أن نراه في المستقبل, و إلا ستكون مثلها مثل أي بلدة أخرى, أو ستستمر كدوله يهودية". وفضلا عن ذلك فقد ادعى ليبرمان أن "سبب الصراع ليس الأرض، وليس الاحتلال، و ليس المستوطنين (و هو أحدهم) أو المستوطنات، بل الاحتكاك بين الشعبين والعقيدتين" لذا يجب على اسرائيل تعيين جهاز شرطة "لتبادل السكان والاراضي, من اجل تشكيل الدولة اليهودية الاكثر تجانسا" ، كما أثني على التقسيم في قبرص باعتباره "النموذج الافضل", حتى عندما تمت الأشارة إلى أن معظم السكان قد تم ترحيلهم قسرا ، أجاب: "كانت النتيجة النهائية أفضل" ثم واصل ليبرمان الإدلاء بتصريحاته العنصرية المستفزة , حيث صرح بالأمس 19/11/2006 بعد مطالبة الجيش الاسرائيلي باستعادة السيطرة على الحدود بين مصر وغزة ومعبر رفح, داعيا إسرائيل لاغتيال "جميع قادة حماس والجهاد الإسلامي" ، قائلا "لابد و أن يختفوا, أو أن ينتقلوا الى الجنة، جميعهم بلا استثناء, فليس هناك حل وسط", كما أدعى ليبرمان أن الفلسطينيين لا يريدون دولتهم [أي إسرائيل]و انهم فقط "يعملون في خدمة الجهاد الدولي". و يتخذ و ليبرمان موقفا مضادا لأي جهود نحو السلام زاعما أنه "لا معنى للسعي وراء مبادرات سلام جديدة، والذين يفعلون ذلك هم أشخاص غير مسئولين و غير حكماء" . و قد وضح تهاون اولمرت مع مثل هذه التصريحات حين أكتفى بالقول عبر الناطق الرسمي" ان هذه التصريحات لا تعكس موقف الحكومة" ، مما يبين تأييده الضمني لكل من: العنصرية الغير مقبولة, و عدم احترام سيادة القانون, أو القانون الدولي أو معايير حقوق الإنسان. والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وهي تستنكر بشدة هذه التصريحات العنصرية والمثيرة للكراهية ، فهي تطالب المجتمع الدولي بأن يدين هذه التصريحات وألا يتجاهلها ، لأنها تصريحات سياسي متشدد و ماكر أصبح وزيرا رغم عنصريته وليس مستبعدا تصعيده لمناصب أعلى في إسرائيل ، وهو الأمر الذي يعد لو حدث كارثة على الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني . |
|
|
|||
|