تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
اغتيال الشيخ أحمد ياسين جريمة حرب

22 مارس 2004

في أحدث جريمة حرب تنفذها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تعكس أعلى درجة من درجات إرهاب الدولة، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات فجر اليوم الموافق 22/3/2004 جريمة اغتيال سياسي وتصفية جسدية طالت مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس (وزعيمها السياسي) الشيخ أحمد إسماعيل ياسين، 66 عاماً، أثناء خروجه من المسجد بعد تأديته صلاة الفجر في غزة. كما استشهد في هذه الجريمة سبعة مدنيين فلسطينيين، بينهم ثلاثة من مرافقي الشيخ ياسين، فيما أصيب 17 مدنياً آخرون بجراح، بينهم نجلا الشيخ ياسين. وتعتبر هذه الجريمة النكراء تنفيذاً فعلياً للتهديدات الإسرائيلية باغتيال الشيخ ياسين التي رددها علناً في الآونة الأخيرة كبار المسؤولين في دولة إسرائيل وقوات احتلالها. وهي الجريمة الثانية من نوعها منذ بد الانتفاضة في سبتمبر 2000 التي تستهدف الشخص الأول في فصائل العمل الوطني والإسلامي الفلسطيني، بعد جريمة اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو علي مصطفى التي اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رام الله بتاريخ 27/8/2001.

واستناداً لتحقيقات المركز حول هذه الجريمة، ففي حوالي الساعة 5:20 فجر اليوم، أطلقت الطائرات المروحية الإسرائيلية ثلاثة صواريخ جو – أرض باتجاه الشيخ أحمد إسماعيل ياسين، 66 عاماً، وهو رجل مسن وقعيد، أثناء خروجه من مسجد المجمع الإسلامي في حي الصبرة، وسط مدينة غزة، المكتظ بالسكان، بعد تأديته لصلاة الفجر، حيث كان في كرسيه المتحرك، ومعه ثلاثة من مرافقيه. أصاب أحد الصواريخ بشكل مباشر الشيخ ياسين ومرافقيه، مما أدى إلى استشهادهم على الفور بعد أن تحول جزء من أجسادهم إلى أشلاء، فيما انفجر الصاروخان الآخران في نفس المنطقة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أربعة مدنيين آخرين، وإصابة 17 آخرين، من بينهم نجلا الشيخ ياسين، عبد الحميد، 33 عاماً، وعبد الغني، 29 عاماً، حيث وصفت حالة عبد الحميد، وخمسة من المصابين بشديدة الخطورة. ومن بين المصابين أربعة أطفال. جميع الشهداء والمصابين كانوا خارجين من نفس المسجد بعد تأدية صلاة الفجر. كما ألحق القصف الصاروخي أضراراً بعدد من المنازل في المنطقة.
والشهداء السبعة هم:

    (1) مؤمن إبراهيم اليازوري، 28 عاماً.
    (2) أمير أحمد عبد العال، 25 عاماً.
    (3) أيوب احمد عطا الله، 26 عاماً، وهو مرافق الشيخ ياسين.
    (4) راتب عبد الرحمن العلول، 35 عاماً.
    (5) خميس مشتهى، 32 عاماً.
    (6) ربيع عبد الحي عبد العال، 18 عاماً، وهو مرافق الشيخ ياسين.
    (7) خليل عبد الإله أبو جياب، 30 عاماً، وهو مرافق الشيخ ياسين.
وفي وقت لاحق، نقلت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن مصادر رسمية إسرائيلية أن جريمة الاغتيال قد تمت المصادقة عليها من قبل الحكومة الإسرائيلية، وأن رئيس الوزراء شارون قد تابع بنفسه مراحل تنفيذ الجريمة أولاً بأول.

يشار إلى أن الشيخ أحمد ياسين، كان قد نجا، من محاولة اغتيال سابقة اقترفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 6/9/2003 في غزة، بعد أن قصفت طائرات حربية شقة في عمارة سكنية كان يتواجد فيها برفقة إسماعيل هنية أحد قادة الحركة. وقد أصيب الشيخ ياسين وهنية في حينه بجروح طفيفة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة هذا العمل الإجرامي من قبل قوات الاحتلال والذي ينفذ وفقاً لسياسة معلنة للحكومة الإسرائيلية، تشكل استخفافاً بالقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. ويرى المركز أن حكومة إسرائيل ومن خلال هذه السياسة وتنفيذ هذه الجريمة تقدم دليلاً إضافياً على مواصلة عدوانها وتفضح أمام الملأ ادعاءاتها بالرغبة في السلام. وجرائم من هذا النوع لا تعني إلا قراراً مسبقاً من جانب الحكومة الإسرائيلية ورئيسها شارون بتصعيد حالة التوتر في المنطقة برمتها. وعلى ضوء هذا التصعيد المتواصل، يكرر المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان مطالبته للمجتمع الدولي والمنظمات والهيئات الدولية بالخروج عن صمتهم والتدخل العاجل لمنع المزيد من التدهور في المنطقة وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة الذي يواجه أبشع آلات الدمار التي تمتلكها الترسانة الإسرائيلية بدعم ومساندة سياسية وعسكرية من الإدارة الأميركية وما توفره لقوات الاحتلال الإسرائيلي من تكنولوجيا الدمار لمواصلة عدوانها على الشعب الفلسطيني.

"انتهــــــى"
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان

29 شارع عمر المختار - بجوار فندق الأمل - غزة - قطاع غزة – ص.ب 1328
هاتف: 2824776 / 2825893 08 972
فاكس: 2824776 / 2825893 08 972
بريـــد إلكتروني: pchr@pchrgaza.org
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع