![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
المركز ينظر بخطورة بالغة إلى احتجاز موزعي الصحف اليومية الفلسطينية على أيدي القوة التنفيذية وتأخير توزيعها
30/7/2007ينظر المركز بخطورة بالغة إلى الاعتداء الذي تعرض له موزعي صحف القدس، الحياة الجديدة، والأيام، في قطاع غزة واحتجازهم لعدة ساعات في مقر القوة التنفيذية في مركز شرطة بيت حانون، وتأخير توزيع الصحف الثلاث حتى ساعات الظهر. ويعتبر المركز أن هذا الاعتداء يندرج في إطار الاعتداء على الحريات الصحفية والحق في حرية الرأي والتعبير، التي يكفلها القانون الأساسي والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 8:15 صباح اليوم الاثنين الموافق 30 يوليو 2007، اعترضت مجموعة من القوة التنفيذية 4 سيارات لموزعي ومندوبي صحف القدس، الأيام، والحياة الجديدة التي تصدر في الضفة الغربية، بالقرب من معبر بيت حانون، خلال نقلهم للصحف الفلسطينية بغرض توزيعها في قطاع غزة. وقد قام أفراد القوة التنفيذية بمصادرة أعداد الصحف الثلاث، واعتقلوا الموزعين الستة المتواجدين في السيارات، واحتجزوهم في مركز شرطة بيت حانون القريب، والموزعون هم: 1) حاتم القيشاوي، مسئول التوزيع في صحيفة الأيام بغزة؛ 2) سمير جبر، مندوب جريدة الأيام وموزع؛ 3) محمد ماضي؛ 4) علاء نصر الله، موزع الأيام في شمال غزة؛ 5) أكرم المغني، مندوب وموزع صحيفة الحياة الجديدة؛ و6) اشرف أبو عمرو، مندوب وموزع صحيفة الحياة الجديدة. وقد أفرجت القوة التنفيذية عن المحتجزين في حوالي الساعة 11:15 من صباح هذا اليوم. وقد أفاد السيد حاتم القيشاوي، وهو احد المحتجزين، لطاقم المركز بأنه تم اعتراضه وزملائه من قبل القوة التنفيذية عند حاجز الجمارك، بعد استلامهم أعداد الصحف من معبر إيرز، شمال غزة، وأخبروهم بأن لديهم أوامر بمصادرة الصحف لأنها تشتم حركة حماس ولا تذكر انجازاتها. وأضاف القيشاوي، أن أفراد من القوة التنفيذية يستقلون سيارتين اقتادوه وزملاءه إلى مركز شرطة بيت حانون، وأخذوا مفاتيح السيارات ورخص القيادة وأدخلوهم في المقر. وذكر القيشاوي أن أفراد القوة صادروا أعداد الصحف الثلاث، وأخبروا الموزعين بأن بها أخبار تتهجم على حماس. وأكد القيشاوي أنه بعد ساعتين من الاحتجاز أفرجوا عنهم في حوالي الساعة 11:15 صباحاً، بعد تسليمهم أغراضهم الشخصية، وقدموا الاعتذار لهم. ووفقاً لتصريحات السيد سامي القيشاوي، مدير مكتب جريدة الأيام في قطاع غزة، للمركز بأنه تم إبلاغه من قبل مسئول موقع القوة التنفيذية بالقرب من معبر إيرز، بأن سبب الحجز هو الخبر المنشور في جريدة الأيام اليوم حول المؤتمر الذي عقده إبراهيم أبو النجا - أحد قادة حركة فتح- في غزة أمس، وأن ما كتب في الجريدة "لم يرق لهم". يشار إلى أن صحيفة الأيام نشرت اليوم أخباراً تتعلق بتصريحات أطلقها قادة من حركة فتح تشير إلى ممارسات حركة حماس في قطاع غزة بحق أبناء حركة فتح، وهو ما اعتبرته حركة حماس إساءة لا أساس لها من الصحة. فقد نشرت الصحيفة خبراً حول عقد السيد إبراهيم أبو النجا، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعضو قيادتها في القطاع، مؤتمراً صحفياً بالأمس، اتهم فيه حركة حماس بممارسة "قتل منظم لأبناء وكوادر وقيادات حركة فتح، وأن ما فعلته حماس في القطاع يمثل محاولة لاجتثاث وإبادة تاريخ نضالي جسدته حركة فتح على امتداد نصف قرن". كما نشرت صحيفة الأيام تصريحاً لأحمد عبد الرحمن، الناطق الرسمي باسم حركة فتح ذكر فيه "أن قطاع غزة يعيش حالياً في ظل حكم قتل وإرهاب يفرض نفسه على كل مواطن هناك، بقوة غير شرعية تأخذ القانون بيدها تسمى القوة التنفيذية التي أنشأتها حماس." جدير بالذكر أن صحيفتا فلسطين اليومية والرسالة [1] المقربتان من حركة حماس قد منعتا من التوزيع في أنحاء الضفة الغربية بعد اعتذار مطابع الأيام التي كانت تطبع الأعداد الخاصة بهما بالضفة الغربية، على إثر التهديد الذي تلقته من قبل مجهولين بتاريخ 14 يونيو 2007. ومنذ تاريخ 16 يونيو 2007، توقف توزيع أعداد الصحيفتان في الضفة الغربية. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إذ يدين هذا الاعتداء، فإنه:
2. يؤكد على أهمية الحريات الصحفية وحرية الرأي والتعبير باعتبارها حقوق أساسية من حقوق الإنسان وركيزة من ركائز المجتمع الديمقراطي، وهي مكفولة دستورياً بموجب القانون الأساسي، وبموجب المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. 3. يدعو جميع الأطراف إلى احترام الحريات الصحفية وتحييد وسائل الإعلام وعدم الزج بها في دائرة الصراع القائم بين حركتي فتح وحماس. [1] صحيفة الرسالة تصدر عن حزب الخلاص الإسلامي |
|
|
||
|