بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز يدين الأحداث الدامية بين كتلتي (الشبيبة) و(الإسلامية)
داخل حرم جامعة النجاح الوطنية في نابلس
26/7/2007

يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الصدامات التي شهدها حرم جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس يوم أمس الأول الثلاثاء، والتي تخللها إطلاق نار، بين أمن الجامعة ونشطاء كتلة الشبيبة الفتحاوية من جهة، ونشطاء الكتلة الإسلامية من جهة أخرى، والتي أسفرت عن إصابة 16 من الطلبة، ثلاثة منهم أصيبوا بالأعيرة النارية، أحدهم في حالة موت سريري. وإذ يدين المركز أيضاً سلسلة الاعتداءات وأعمال الاعتقال والاحتجاز غير القانوني والضغوط التي يتعرض لها نشطاء حركة (حماس) في الضفة الغربية، فإنه يكرر تحذيراته السابقة من خطورة نقل أشكال الصراع التي شهدها قطاع غزة بين حركتي فتح وحماس إلى الضفة الغربية.

واستناداً لتحقيقات المركز وإفادات شهود العيان، ففي حوالي الساعة 11:30 صباح يوم أمس الأول الثلاثاء الموافق 24/7/2007، شرع عدد من نشطاء الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح الوطنية بالتجمهر في الساحة الرئيسة للجامعة، والواقعة بين كليتي التربية والآداب للاعتصام تضامناً مع زملائهم الطلبة والنشطاء في الكتلة والذين تم اعتقالهم فجر اليوم ذاته، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة. وبينما كان نشطاء الكتلة يوزعون بياناً يستنكرون فيه عملية الاعتقال تلك، تدخل أمن الجامعة وعدد من نشطاء كتلة الشبيبة الفتحاوية لفض هذا التجمهر، مما أدى إلى وقوع صدامات بين الطرفين, وأفاد شهود عيان أن ثلاثة من أفراد أمن الجامعة قد أطلقوا النار من أسلحة كانت بحوزتهم (مسدسين، وسلاح رشاش). كما شوهد مسلحون يرتدون ملابس مدنية وآخرون من الأجهزة الأمنية في داخل الحرم الجامعي. وقد أسفرت الأحداث عن إصابة ثلاثة طلاب بالأعيرة النارية، أحدهم في حالة موت سريري، فيما أصيب ثلاثة عشر آخرون برضوض.

وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً، عقدت إدارة الجامعة مؤتمراً صحفياً حملت فيه مسؤولية الأحداث إلى الكتلة الإسلامية باعتبارها تجاوزت القوانين المعمول بها داخل الجامعة، بمنع أي نشاط لأي كتلة طلابية كانت منذ الأحداث الأخيرة التي وقعت في قطاع غزة، وأعلنت إغلاق الجامعة حتى أشعار آخر.

والمصابون بالأعيرة النارية هم: 1) محمد عبد الرحيم داوود رداد، 20 عاماً، كتلة إسلامية، وأصيب بعيار ناري في الرأس وهو في حالة موت سريري؛ 2) محمد سمير حسين إسماعيل، 21 عاماً، كتلة إسلامية، وأصيب بعيار ناري في القدم اليسرى؛ و3) هاني شاكر مشه، 28 عاماً، شبيبة فتحاوية، وأصيب بعيار ناري في القدم اليمنى.

وفي أعقاب هذه الأحداث، اعتقلت أجهزة الأمن الفلسطينية عدد من الطلبة المحسوبين على الكتلة الإسلامية، واقتادتهم إلى مقر المحافظة المجاور لمباني الجامعة. واحتجاجاً على ذلك، نظمت حوالي عشرات الطالبات، تواجدت معهن عضو المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح المحسوبة على حركة حماس، السيدة منى منصور، اعتصاماً في الحرم الجامعي، للمطالبة بإطلاق سراح زملائهن المحتجزين في مقر المحافظة. وفي ساعات المساء، أُضرمت النار في مبنى عمادة شؤون الطلبة "مبنى كلية الفنون سابقا"، ما أدى إلى احتراق عدد من الغرف التابعة للعمادة المذكورة. وفي ساعة متأخرة من المساء، أنهت الطالبات اعتصامهن وخرجن من الحرم الجامعي بعد اتفاق بين لجنة الفعاليات الوطنية والإسلامية في المدينة من جهة، وبين المحافظ جمال محيسن من جهة أخرى، على أن يقوم المحافظ بفحص ملفات الطلبة الذين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية، وان يتم الإفراج عن الذين لا يوجد علاقة لهم بالأحداث فوراً. هذا ولا تزال الجامعة مغلقة حتى اللحظة.

وكانت أحداث مماثلة قد اندلعت بتاريخ 11/7/2007، بين نشطاء من الكتلتين داخل حرم جامعة بير زيت، الواقعة في بلدة بيرزيت، قرب مدينة رام الله. وقد أعلنت إدارة الجامعة حينها عن وقف التدريس فيها في أعقاب تلك الأحداث، وإغلاق الحرم الجامعي أمام الطلبة. واستمر إغلاق الجامعة حتى تاريخ 16/7/2007، حيث انتظم الدوام فيها من جديد.

في ضوء هذه الأحداث الدامية داخل الحرم الجامعي في جامعة النجاح الوطنية، فإنه:
    1) يدعو للتحقيق في هذه الأحداث، خاصة في ظروف استخدام الأسلحة النارية داخل الحرم الجامعي خلال الأحداث، وملابسات إضرام النار في أحد مباني الجامعة أيضاً.

    2) يستهجن بشدة نقل الصراعات الدامية بين حركتي حماس وفتح إلى داخل المؤسسات التعليمية، ويطالب بالحفاظ على أمن وسلامة الجامعات، وتكريس مناخات مناسبة للحياة والحريات الأكاديمية الجامعية.

    3) يشير بقلق كبير إلى حملة الاعتقالات التي نفذتها الأجهزة الأمنية في صفوف نشطاء حركة حماس، والتي طالت العشرات منهم خلال الفترة الماضية، وخاصة نشطاء الكتلة الإسلامية على خلفية الأحداث في الجامعة، ويطالب المركز بضمان أن تتم هذه الاعتقالات في إطار القانون
هذه الموضوعات صادرة عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان





جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة