![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
المركز يدين ممارسة التعذيب في قطاع غزة
17/7/2007تلقى المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المزيد من الإفادات حول تعرض عشرات المواطنين للتعذيب والضرب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة خلال احتجازهم والتحقيق معهم من قبل القوة التنفيذية. المركز يندد بهذه الممارسات غير القانونية ويطالب بوقفها وملاحقة مقترفيها وتقديمهم للعدالة، وضمان أن يتم الالتزام بالإجراءات التي تنص عليها القوانين ذات الصلة بالاعتقال. وخلال الأيام الماضية، واصل المركز تحقيقاته في الأحداث التي وقعت في كل من بيت حانون وخان يونس يوم الخميس الماضي الموافق 12/07/2007. وقد رافق هذه الأحداث اعتقال 34 شخصاً، ينتمي معظمهم إلى حركة فتح، ويعمل بعضهم في الأجهزة الأمنية. وتكشف إفادات المعتقلين الذين تم الإفراج عنهم عن تعرضهم للتعذيب، بما في ذلك الضرب بأساليب مختلفة، وغير ذلك من صنوف المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة. وذكر باحثو المركز أن آثار التعذيب كانت واضحة على أجسام المعتقلين، كما يحتفظ المركز بصور فوتوغرافية تظهر تلك الآثار. وتنتهك هذه الممارسات القانون الفلسطيني الذي يحظر ممارسة التعذيب، كما تنتهك المعايير والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، خاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من صنوف المعاملة القاسية والحاطة بالكرامة لعام 1984. وفيما يلي نماذج عن عمليات الاعتقال وما رافقها من تعذيب: أحداث بيت حانون واعتقال 14 شخصاً بتاريخ 12/07: في حوالي الساعة 4:30 من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 12/7/2007، اندلعت مواجهات بين أفراد من القوة التنفيذية وعدد من المواطنين، بعد أن حاول أفراد القوة التنفيذية اعتقال أحد المواطنين لدى خروجه من مسجد الفاروق في بلدة بيت حانون بعد أداء صلاة العصر. وقد أطلق أفراد من القوة التنفيذية، التي بلغ قوامها نحو 20 شخصاً، النار في الهواء واعتدوا بالضرب على عدد من المحتجين. كما وصلت إلى المكان تعزيزات أخرى من القوة التنفيذية، واستمرت المواجهات وحملة الاعتقال نحو ساعتين، تم خلالها اعتقال 14 شخصاً، اعتقل بعضهم في مكان المواجهات فيما اعتقل آخرون بعد مداهمة منازلهم المجاورة. واستمر اعتقال هؤلاء المواطنين حتى ساعات مساء يوم السبت الموافق 14/7، حيث تم الإفراج عنهم جميعاً بعد تدخل عدد من الوجهاء من عائلات بيت حانون والتوقيع على تعهد بعدم التعرض لأفراد القوة التنفيذية خلال قيامهم بمهام عملهم. ووفقاً لتحقيقات المركز وإفادات المعتقلين المفرج عنهم، فقد تم نقلهم واحتجازهم في أربع مراكز اعتقال تابعة للقوة التنفيذية، وتقع جميعها في محافظة الشمال، بدءاً بمركز شرطة بيت حانون، ثم مركز شرطة جباليا، ومركز شرطة بيت لاهيا، ثم موقع التوام (موقع القوة 17 سابقاً). وأفاد المعتقلون أنهم تعرضوا لأعمال التعذيب والضرب أثناء احتجازهم. وذكر باحثو المركز أن آثار التعذيب كانت واضحة على أجساد المعتقلين، خصوصاً في الساقين والظهر والكتفين. كما اشتكى عدد من المعتقلين من أن التعامل معهم كان يتم على خلفية تصفية حسابات، خصوصاً وأن جميع المعتقلين ينتمون إلى حركة فتح وأن بعضهم يعمل في الأجهزة الأمنية. أحد المعتقلين المفرج عنهم كان المواطن سمير محمود حمد، 37 عاماً وضابط في جهاز الأمن الوقائي، وقد تم اعتقاله بعد مداهمة القوة التنفيذية منزله القريب من مسجد الفاروق وذلك في حوالي الساعة 6:30 من مساء يوم الخميس الموافق 12/7/2007. وفي إفادته للمركز، روى المواطن حمد تفاصيل وظروف اعتقاله وتعرضه للضرب والتعذيب أثناء التحقيق معه في مركز شرطة مخيم جباليا، باستخدام الأيدي والأرجل والعصي والأسلاك الحديدية، وهو مكبل اليدين خلف ظهره بواسطة سلك يستخدم في أعمال البناء. معتقل ثانٍ كان المواطن محمد فايز قاسم، 29 عاماً ويعمل ضابط في جهاز الأمن الوقائي، وقد تم اعتقاله بعد مداهمة منزله خلال الأحداث. وقد أفاد المركز بتعرضه في مركز شرطة مخيم جباليا للضرب العنيف في جميع أنحاء جسمه. ومعتقل ثالث كان المواطن هاني خليل قاسم، 33 عاماً ويعمل ضابطاً في الشرطة المدنية، وقد سلم نفسه للقوة في مركز شرطة مخيم جباليا مساء يوم الخميس الموافق 12/07، بناء على أمر استدعاء من القوة التنفيذية. وقد أفاد المركز أيضاً بأنه تعرض للضرب على جميع أنحاء جسمه، خصوصاً الساقين والقدمين. أحداث خان يونس واعتقال 20 شخصاً بتاريخ 12/7 سبق وأن نشر المركز تفاصيل الأحداث المتصلة بالمسيرة الجماهيرية التي انطلقت بعد ظهر يوم الخميس الموافق 12/7/2007، في شوارع خان يونس، تلبية لدعوة من القوى الوطنية في المدينة (فصائل منظمة التحرير الفلسطينية)، وذلك للدعوة للحوار الوطني وللتنديد بالحسم العسكري. (أنظر في هذا الشأن بيان المركز بتاريخ 15/07/2007.) وعلى خلفية هذه الأحداث، داهمت عناصر القوة التنفيذية في ساعات الليل منازل عدد من الناشطين في حركة فتح وأفراد الأجهزة الأمنية وقامت باعتقال 20 شخصاً. وخلال الأيام الأخيرة واصل المركز تحقيقاته في الأحداث وجمع المزيد من الإفادات من المعتقلين المفرج عنهم. وعلاوة على ما سبق نشره المركز بشأن حلق رؤوس عدد من المعتقلين، تكشف الإفادات التي حصل عليها المركزعن تعرض عدد من المعتقلين إلى الضرب والتعذيب وغير ذلك من ضروب المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة. أحد المعتقلين المفرج عنهم كان المواطن مازن عبد الله شاهين، 41 عاماً ويعمل في الأمن العام، وتم اعتقاله من أمام منزله في حوالي الساعة 11:30 مساء يوم الخميس الموافق 12/07/2007. وقد تم نقله إلى موقع للقوة التنفيذية غرب خان يونس وظل محتجزاً هناك إلى أن أفرج عنه مساء يوم الجمعة الموافق 13/07/2007. وفي إفادته للمركز ذكر المواطن شاهين أنه تم تقييد يديه خلف ظهره، ثم قام أحد أفراد الموقع بحلق جزء من شاربه بواسطة شفرة حلاقة، كما قص جزء من شعره بالمقص وكذلك لحيته. وأضاف أنه تعرض للضرب خلال جولات التحقيق بالأيدي وبواسطة خرطوم مياه. وبين جولات التحقيق كان يجبر على الوقوف في داخل إطارات سيارات فارغة يصل ارتفاعها حتى رقبته، فيما رأسه مغطى بواسطة "بطانية"، وهو ما تسبب في أذى بالغ وحرارة عالية في جسمه. معتقل ثانٍ كان المواطن مأمون سليمان وادي، 41 عاماً ويعمل في جهاز المخابرات العامة، وقد داهمت القوة التنفيذية منزله واعتقلته عند الساعة 12:30 بعد منتصف ليلة الجمعة الموافق 13/07/2007. وبعد ذلك تم نقله إلى موقع للقوة التنفيذية مقابل مدرسة العودة في بني سهيلا، شرق خان يونس، ومن ثم نقل إلى مركز شرطة بني سهيلا، وبقي محتجزاً هناك حتى بعد ظهر يوم الأحد الموافق 15/07/2007. وجاء في إفادته للمركز أنه تعرض أثناء التحقيق معه للضرب في جميع أنحاء جسمه "بالأيدي والأرجل، وربما بالهراوة" لأنه كان معصوب العينين في تلك الأثناء. وأضاف أن المحققين قاموا أيضاً بسكب الماء البارد "المثلج" على جسمه. معتقل ثالث كان المواطن رفيق محمد شهوان، 45 عاماً مفرغ على كادر جهاز المخابرات ومفرز على مكتب تنظيم فتح، وقد داهمت القوة التنفيذية منزله في حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الخميس الموافق 12/07/2007. وقد تم نقله إلى موقع للقوة التنفيذية مقابل مدرسة العودة في بني سهيلا، شرق خان يونس وظل محتجزاً هناك حتى أفرج عنه مساء يوم الجمعة الموافق 13/07/2007. وجاء في إفادته أنه تم عصب عينيه وتقييد يديه خلف ظهره ومن ثم الاعتداء عليه بالضرب. وأضاف أن تعرض للضرب في ثلاث جولات تحقيق وأنه فقد الوعي نتيجة ذلك معتقل رابع كان المواطن مرسي عبد الله بربخ، 32 عاماً، وقد توجه في حوالي الساعة 1:00 من فجر يوم الجمعة (13/07) إلى موقع القوة التنفيذية في مفترق بني سهيلة، شرق خان يونس بناء على بلاغ استدعاء تم تسليمه لعائلته قبل ذلك بنحو نصف ساعة. وقد تم اعتقاله ومن ثم نقله واحتجازه في أكثر من موقع للقوة التنفيذية بالقرب من ما كان يعرف بـ "حاجز التفاح،" غرب خان يونس، وأفرج عنه مساء اليوم نفسه. وجاء في أإفادته أنه تعرض للضرب والتعذيب، وأنه تم تقييد يديه خلف ظهره وضربه على ظهره، كما تم عصب عينيه ونقله إلى أكثر من مكان. وفي إحدى المواقع تم إجلاسه على كرسي ومدت قدماه على كرسي آخر فيما وضعت أكياس من الرمل على أعلى فخذيه وضرب بشدة على أسفل قدميه "فلكة". وبعد ذلك أجبر على القفز على قدميه بعد أن سكبت المياه على الأرض، وتعرض للمزيد من الضرب في كافة أنحاء جسمه، ثم تكرر ضربه بـ "الفلكة". ومعتقل خامس كان المواطن سعيد سليمان شبير، 21 عاماً ويعمل في جهاز الأمن الوقائي، وقد اعتقل من أمام منزل رفيق شهوان، بعد منتصف ليلة الجمعة الموافق 13/07. وتم نقله إلى نفس موقع القوة التنفيذية غرب خان يونس. وفي إفادته للمركز، ذكر المواطن شبير أنه تعرض للضرب في أنحاء مختلفة من جسمه، بما في ذلك استخدام عقب السلاح في ضربه. كما تعرض للضرب بواسطة العصي وخرطوم المياه بنفس أسلوب "الفلكة". وبعد الإفراج عنه، توجه إلى مستشفى ناصر حيث تبين وجود كسور في صدره وشعر في عظم ساقه اليمنى. وفي ضوء هذه المعطيات، فإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان،
2) يذكر بأن التعذيب محظور بموجب القانون الفلسطيني وأنه يشكل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان التي تكفلها المعايير والاتفاقيات الدولية، خاصة اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة لعام 1984. 3) يؤكد أن عمليات الاعتقال ينظمها القانون الفلسطيني وتقع في اختصاص مأموري الضبط القضائي وقوامهم الشرطة المدنية وأنهم يخضعون مباشرة لأوامر وإشراف النائب العام. |
|
|
||
|