![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
قوات الاحتلال تصعد من عملياتها العسكرية في الضفة الغربية
28/2/2007المركز يدين جريمة اغتيال ثلاثة نشطاء فلسطينيين في جنين يدين المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان سياسة التصعيد التي تنتهجها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، والتي كان أحدثها اغتيال ثلاثة نشطاء من حركة الجهاد الإسلامي، أحدهم قائد سرايا القدس في الضفة الغربية (الجناح المسلح للحركة) في مدينة جنين صباح اليوم. تزامن اقتراف هذه الجريمة مع إعادة اجتياح مدينة نابلس، للمرة الثانية في غضون هذا الأسبوع، وشلّ الحياة فيها بشكل كامل، وتعريض حياة المدنيين الفلسطينيين للخطر. المركز وإذ يدين تلك الجريمة والعملية العسكرية في مدينة نابلس، يحمل قوات الاحتلال المسؤولية عن أعمال التصعيد التي أصبحت سياسة إسرائيلية منهجية وواضحة لتوتير الأجواء في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففي ساعات صباح اليوم، الأربعاء الموافق 28/2/2007، اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي جريمة جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء (الاغتيال) في مخيم جنين للاجئين، شمالي الضفة الغربية، راح ضحيتها ثلاثة مواطنين أحدهم قائد سرايا القدس "الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي" في الضفة الغربية، والآخران من نشطاء الحركة. نفذّت هذه الجريمة على أيدي مجموعة من وحدات"المستعربين" التي يتشبّه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين. واستنادا لتحقيقات المركز ولشهود العيان حول هذه الجريمة، ففي حوالي الساعة 8:00 صباح اليوم المذكور أعلاه، تسللت مجموعة من وحدات "المستعربين" في قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى مدينة جنين. استخدمت المجموعة سيارة مدنية من نوع (فولوكس فاجن - ميكرو باص) بيضاء اللون، تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، في عملية التسلل. رصدت تلك القوة مركبة فلسطينية من نوع (أوزوزي كبينة) خضراء اللون، كان بداخلها ثلاثة مواطنين. عندما اقتربت المركبة التي يستقلها المستعربون من مركبة المواطنين، فتح المستعربون النار تجاهها، ففر المواطنون تجاه مخيم جنين للاجئين. وما وصلوا إلى المدخل الشمالي للمخيم، ارتطمت مركبتهم بأحد الجدران مما أدى إلى توقفها، واستمر المستعربون بإطلاق نيران أسلحتهم الرشاشة بكثافة. أسفر ذلك عن إصابة المواطنين الثلاثة في الأجزاء العلوية من الجسم، ومقتلهم على الفور. وذكر شهود عيان لباحث المركز أنه كان بمقدور جنود الاحتلال اعتقال قائد سرايا القدس بعد إصابته، إلا أنهم تعمدوا قتله، وأطلقوا عليه النار من مسافة صفر تقريباً. والقتلى هم:
2) محمد إبراهيم أبو ناعسة، 34 عاماً، أحد نشطاء الحركة. 3) علاء بريكي، 24 عاماً، وهو سائق المركبة، أحد نشطاء الحركة.
2) يجدد إدانته لسياسة الإعدامات خارج إطار القانون التي تنفذها تلك القوات بحق النشطاء الفلسطينيين، ويؤكد أنها تزيد من حالة التوتر في المنطقة، وتهدد بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين الفلسطينيين. 3) يدعو المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. |
|
|
||
|