تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة


بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
العشرات من مرضى القطاع والمئات من الفلسطينيين يعانون أوضاعاً إنسانية قاسية
جراء استمرار إغلاق معبر رفح الحدودي
4/7/2006

يدعو المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان المجتمع الدولي، ممثلاً بحكوماته ومنظماته الدولية الحكومية وغير الحكومية، إلى التدخل الفوري لإجبار سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي على الانصياع لأحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ووضع حد لمعاناة أكثر من 3000 فلسطيني، بينهم العشرات من المرضى العالقين على الجانب المصري من معبر رفح الحدودي، والمئات الذين اضطروا للانتظار في مدن جمهورية مصر العربية، وذلك بعد أن قامت السلطات المحتلة بإغلاق المعبر، وهو الممر الوحيد للقطاع مع العالم الخارجي، منذ يوم الأحد الموافق 25/06/2006. ويناشد المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالتحرك العاجل من أجل السماح بعودة فلسطينيي القطاع، الذين خرجوا قبل إغلاق المعبر من أجل العلاج أو الدراسة أو الزيارة، إلى منازلهم ولم شملهم إلى باقي أفراد عائلاتهم وذويهم.

وحسب المعلومات المتوفرة للمركز، يزيد عدد الفلسطينيين العالقين في جمهورية مصر العربية عن 3000 فلسطيني، ومعظم المسافرين العالقين اضطرتهم ظروف إغلاق معبر رفح الحدودي إلى الإقامة في مدن رفح المصرية، العريش، القاهرة وغيرها من المدن المصرية، وانتظار إعادة فتح المعبر للعودة إلى قطاع غزة. وكان هؤلاء قد سافروا إلى مصر والخارج عبر معبر رفح الحدودي، وذلك من أجل العلاج أو الدراسة أو زيارة الأقارب أو لأغراض العمل. فيما اضطرت العشرات من العائلات الفلسطينية، خاصة المقيمة في دول الخليج، إلى العودة إلى أماكن إقامتها، وذلك بعد أن كانوا قد وصلوا إلى مصر من أجل التوجه إلى قطاع غزة لزيارة أهلهم وذويهم.

وما يزال أكثر من 400 فلسطيني، معظمهم من المرضى، عالقاً في صالة معبر رفح في الجانب المصري، وذلك منذ قيام سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي بإغلاق الجانب الفلسطيني من المعبر في يوم الأحد الموافق 25/06/2006. ويكابد هؤلاء العالقين أوضاعاً إنسانية صعبة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الحياة الإنسانية، وفي أجواء الحر الشديد، وعدم توفر الغذاء المناسب أو وسائل الراحة اللازمة لهم، وللمرضى بشكل خاص. وكان المرضى منهم قد أنهوا فترة علاجهم أو أجريت لهم عمليات جراحية خلال الأسابيع الماضية، وبينهم من أجريت لهم جراحة قلب مفتوح، جراحة عيون، جراحة عظام جراء بتر اليدين أو الساقين. وهم يحتاجون إلى الراحة والخدمات الطبية الخاصة، والتي لا تتوفر في المعبر. كما يعاني العالقون في معبر رفح من نفاذ أموالهم، وعدم قدرتهم على تغطية مصاريفهم الحياتية، ويعتمدون على المساعدات الإنسانية المحدودة المقدمة من جمعية الهلال الأحمر المصري. وقد باتوا محرومون من التمتع بأبسط أنواع الخدمات التي تسد أدنى احتياجاتهم الأساسية، وخاصة المرضى من الأطفال والشيوخ والنساء، فضلاً عن حالة الفصل والتشتت بين هؤلاء العالقين وعائلاتهم في قطاع غزة.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدعو المجتمع الدولي، وخاصة الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، للضغط على سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي من أجل رفع المعاناة الإنسانية عن آلاف الفلسطينيين من أبناء القطاع، وممارسة كافة وسائل الضغط عليها، وذلك من أجل إعادة فتح معبر رفح الحدودي أمامهم، كي يتسنى لهم العودة إلى بيوتهم وذويهم واستكمال علاجهم. كما يذكر المركز المجتمع الدولي، بأن إجراءات الحصار الشامل وخنق حركة وتنقل الأشخاص هي انتهاك يتناقض مع روح ونص القانون الدولي الإنساني، ويدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على حكومة الاحتلال الحربي الإسرائيلي لإجبارها على احترام التزاماتها التعاقدية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949.

هذه الموضوعات صادرة عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان





CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
مؤسسات حقوقية تغطيها الشبكة