![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
قوات الاحتلال تواصل أعمالها الحربية في نابلس
لليوم الثالث على التوالي
21/2/2006 لليوم الثالث على التوالي، تتعرض مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين الفلسطينيين، لأعمال حربية إسرائيلية واسعة النطاق، أسفرت (حتى صدور هذا البيان) عن استشهاد ثلاثة مواطنين، بينهم طفلان قُتِلا بدم بارد، وإصابة ثلاثين مدنياً على الأقل بجراح، وصفت جراح عدد منهم بالخطرة. ترافق مع هذه الأعمال فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي ساعة مبكرة من فجر يوم الأحد الموافق 19/2/2006، اجتاحت قوات الاحتلال، معززة بالآليات العسكرية والطائرات المروحية، مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، وشرعت بتنفيذ حملات تفتيش في المخيم من منزل إلى منزل. وفي اليوم التالي، الاثنين دفعت تلك القوات بتعزيزات عسكرية إضافية، إلى المدينة، تبعتها بتعزيزات أخرى صباح هذا اليوم، الثلاثاء الموافق 21/2/2006، مما رفع عدد الآليات العسكرية إلى حوالي أربعين دبابة وناقلة جند مدرعة وآلية أخرى. استخدمت قوات الاحتلال القوة المسلحة بشكل مفرط ضد المدنيين الفلسطينيين الذين تظاهروا احتجاجاً على تلك الأعمال. ففي اليوم الأول للاجتياح قتلت قوات الاحتلال طفلين فلسطينيين بدم بارد، وذلك عندما قام أحد القناصة من جنود الاحتلال، والمتمركزين في داخل منزل المواطن جميل الطيرواي، وسط مخيم بلاطة، بإطلاق النار باتجاههما، بينما كانا يقفان أمام منزليهما المتجاورين. وتؤكد تحقيقات المركز أن إطلاق النار باتجاه الطفلين لم يكن له أي مبرر، وإنما كان بدافع القتل، حيث أصيب كل منهما بعيار ناري في العنق. كما أن أعمال الرشق بالحجارة كانت قد انتهت تماماً في ذلك الوقت، وإن كانت تلك الأعمال لا تبرر القتل إذْ لم تشكل أي خطر يُذكر على جنود الاحتلال. والشهيدان هما:
2) محمد احمد محمد الناطور، 17 عاماً. وترافق مع هذه الأعمال فرض قيود مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة. وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية المقامة على مداخل مدينة نابلس، شرعت منذ مطلع الأسبوع الجاري بتشديد إجراءات التفتيش، وتقييد حركة المواطنين، واحتجاز المئات منهم على بعض الحواجز ساعات طويلة. وفي سياق متصل، نشرت تلك القوات حواجزها الفجائية على مفترقات العديد من الطرق الرئيسة، وعرّض أفرادها المدنيين الفلسطينيين لأعمال التفتيش والتنكيل. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، وإذ يدين هذه الجرائم الجديدة، التي تندرج في إطار جرائم الحرب والانتهاكات الجسيمة التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، يؤكد المركز أن تلك الجرائم جاءت تنفيذاً للتهديدات الإسرائيلية بفرض المزيد من العقوبات على الشعب الفلسطيني. ويشير المركز أن سياسة التصعيد التي تنفذها تلك القوات بحق المدنيين الفلسطينيين تزيد من حالة التوتر في المنطقة، وتهدد بسقوط المزيد من الضحايا في صفوف الفلسطينيين. وعلى ضوء ذلك يدعو المركز المجتمع الدولي للتحرك الفوري لوقف تلك الجرائم، ويجدد مطالبته للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها في ضمان حق الحماية للمدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة. *************** لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 - 2824776 8 972 + ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس. |
|
|
||
|