![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
سبعة شهداء بينهم ثلاثة أطفال و 19 جريحاً في أحدث جرائم الإعدام خارج نطاق القانون التي ترتكبها قوات الاحتلال
28/10/2005نحو 1.5 مليون مدني فلسطيني في قطاع غزة يعيشون أجواء حرب حقيقية خلال الساعات الـ 24 الماضية في ظل تصعيد مستمر في جرائم الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك اقتراف جريمة جديدة من جرائم القتل خارج نطاق القضاء، في شمال قطاع غزة، راح ضحيتها سبعة مواطنين فلسطينيين، اثنان منهم من نشطاء حركة الجهاد الإسلامي وخمسة من المدنيين المارة، بينهم ثلاثة أطفال. كما نفذت قوات الاحتلال غارات حقيقية ووهمية بطائرات إف - 16. في قطاع غزة، أثارت الرعب والهلع في صفوف المدنيين، فضلاً عن خسائر جزئية في الممتلكات جاء ارتكاب هذه الجريمة وما تلاها من اعتداءات، بعد قليل من إعلان أرئيل شارون، رئيس الحكومة الإسرائيلي، أنه أعطى الضوء الأخضر، للجيش الإسرائيلي بشن عملية واسعة النطاق، وغير محدودة الوقت، ضد ما أسماه الإرهاب الفلسطيني، وشن هجوم مركز، بما في ذلك سياسة الاغتيالات والتصفية الجسدية، على حركة الجهاد الإسلامي، التي تبنى جناحها العسكري عملية الخضيرة التي قتل فيها خمسة إسرائيليين وجرح العشرات، أول أمس. واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 7:50 مساء يوم أمس الخميس الموافق 27/10/2005، أطلقت طائرة استطلاع إسرائيلية كانت تحلق في سماء شمال قطاع غزة، صاروخاً تجاه سيارة من نوع سوبارو بيضاء اللون، تقل أربعة مواطنين، كانت تسير جنوباً باتجاه مخيم جباليا في شارع "الترك" الواصل بين حي تل الزعتر والمخيم المذكور. ويقع الشارع في منطقة مكتظة جداً بالسكان والمارة في مدخل المخيم من الجهة الشمالية. أصاب الصاروخ السيارة بشكل مباشر، ما أدى إلى تحويلها إلى كتلة من الحديد المحترق، واستشهاد ركابها الأربعة، بعد تحول أجسادهم إلى أشلاء متناثرة، فيما استشهد ثلاثة أطفال وأصيب 19 مدنياً، بينهم 7 أطفال من المارة. ونقل الضحايا إلى مستشفيين في محافظة الشمال، ووصفت الطبية جراح ثلاثة من المصابين بأنها بالغة الخطورة، وقد تم تحويلهم إلى مستشفى الشفاء بغزة. وفيما بعد تم التعرف على ركاب السيارة، وتبين أن اثنين منهم ممن تدعي قوات الاحتلال أنهم مطلوبون لديها لنشاطهم في حركة الجهاد الإسلامي، أما الاثنان الآخران، فهما مدنيان استقلا السيارة قبل دقائق قليلة بعد أن عرض سائقها عليهما توصيلهما إلى منطقة سكناهم كونهم جيران ويقطنون جميعاً في مخيم جباليا. والشهداء هم: 1- شادي سهيل مهنا، 26 عاماً، وهو من نشطي سرايا القدس وقالت قوات الاحتلال أنه هو المستهدف الرئيسي. 2- نافذ محمد أبو حسنين، 31 عاماً، وهو من نشطي سرايا القدس. 3- محمد رميح الوحيدي، 55 عاماً. 4- فايز حسن بدران، 52 عاماً. والأطفال الثلاثة استشهدوا أثناء مرورهم في مكان الجريمة فكانوا جميعهم من سكان مشروع بيت لاهيا، وهم: 1- رامي رياض عساف، 17 عاماً. 2- كرم محمد أبو ناجي، 14 عاماً. 3- صالح سليمان أبو ناجي، 15 عاماً. وتدحض تحقيقات المركز، ما تدعيه قوات الاحتلال بأن السبب في وقوع عدد كبير من الضحايا يعود لوجود مواد متفجرة في السيارة، أحدثت عدة انفجارات بعد تعرضها للقصف، فقد أكد شهود العيان، أن انفجاراً واحداً هو الذي سمع بعد استهدافها بالصاروخ الذي أطلقته إحدى الطائرات، وأصاب السيارة في منتصفها؛ وأدى إلى تناثر الشظايا في جميع الاتجاهات في الشارع الذي يكتظ بالمارة، وهو الأمر الذي عكس استهتار قوات الاحتلال بحياة المدنيين وأدى إلى وقوع هذا العدد الكبير من الضحايا. وبعد نحو ثلاث ساعات من جريمة الاغتيال، أطلقت طائرات الاحتلال الحربية من نوع F16، ستة صواريخ، بفارق زمني متقطع، وعلى مدى ثلاث ساعات، تجاه مناطق غير مأهولة، استهدفت قطع طرق ترابية، شمال قطاع غزة (شرق المنطقة الصناعية في بيت حانون، وقرب مقبرة الشهداء شرق مخيم جباليا، وشمال بيت لاهيا) دون أن يبلغ عن وقوع إصابات. وألحق القصف أضراراً بشبكة الكهرباء التي تغذي شمال القطاع ما أدى لانقطاع التيار لمدة نصف ساعة. وبين الساعة 12:00 و2:00 من ظهر اليوم الجمعة الموافق 28/10، أطلقت الطائرات الحربية الإسرائيلية خمسة صواريخ أخرى في مناطق غير مأهولة أيضاً شرق بيت حانون وشمال بيت لاهيا. وفي الوقت نفسه، ولليوم الخامس على التوالي، استمرت قوات الاحتلال في شن غارات وهمية في أرجاء متفرقة من قطاع غزة، خاصة في ساعات الليل والفجر الأولى، حيث تخترق الطائرات الحربية الإسرائيلية حاجز الصوت، محدثة دوي انفجارات هائلة، أفقدت الفلسطينيين الأمان وحرمتهم من النوم في ساعات الليل، وتسببت في بث حالة من الفزع والأضرار النفسية الجسيمة خاصة لدى الأطفال والنساء، فضلاً عما خلفته من أضرار جزئية بالجملة في المنازل السكنية وغيرها من المنشآت، خاصة تكسير النوافذ والواجهات الزجاجية. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين جريمة الاغتيال وما تلاها من اعتداءات، فإنه: 1. يشير إلى أن موجة التصعيد الجديدة وما يتخللها من فعل وردة فعل، جاءت بعدما ارتكبت قوات الاحتلال جريمة اغتيال في طولكرم راح ضحيتها مواطنان فلسطينيان، أحدهما قائد الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، بتاريخ 23/10/2005. 2. يعتبر أن ما يجري من تصعيد في قطاع غزة يقدم دليلاً آخراً على حقيقة ما يسمى بـ "خطة الفصل"، ويؤكد على موقفه السابق الصادر بتاريخ 13/10/2004، من أن ما تم هو إعادة انتشار وليس إنهاءً للاحتلال، حيث بقي الاحتلال بشكليه المادي والقانوني. 3. يشير إلى أن عدد الضحايا الذين سقطوا في قطاع غزة منذ تنفيذ خطة الفصل بتاريخ 12/9/2005 وحتى الآن قد ارتفع إلى 14 شخصاً، بينهم ستة أطفال. 4. يحذر المركز بأن الأعمال الحربية التي أعلنت الحكومة الإسرائيلية عزمها الاستمرار في اقترافها تنذر بوقوع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين والفلسطينيين وممتلكاتهم. 5. يدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته، ويطالب على نحو خاص الدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 بالوفاء بالتزاماتها في ضمان حماية المدنيين الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، ووقف الجرائم التي تقترفها قوات الاحتلال الإسرائيلية. *************** لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 - 2824776 8 972 + ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس. |
|
|
||
|