![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان |
|
قصف جوي وبري وبحري يستهدف الأعيان المدنية وإرهاب المدنيين
26/10/2005عزل قطاع غزة عن العالم الخارجي في تصعيد جديد من قبل قوات الاحتلال في قطاع غزة، ولليوم الثالث على التوالي تواصل تلك القوات قصف مواقع مدنية بواسطة طائراتها الحربية وزوارقها البحرية، وكذلك من آلياتها العسكرية المتمركزة على حدود القطاع مع إسرائيل، فيما شنت عدة غارات وهمية من طائراتها الحربية، الأمر الذي خلق حالة من الرعب والفزع في صفوف المدنيين الفلسطينيين. كما أغلقت تلك القوات جميع المعابر الحدودية بما فيها التجارية التي تصل قطاع غزة بالعالم الخارجي وإسرائيل. وجاء هذا التصعيد في أعقاب إطلاق عدة صواريخ محلية الصنع من قبل مسلحين فلسطينيين باتجاه بلدة سيدروت الإسرائيلية، شمال القطاع. وهذه هي المرة الثانية التي تنفذ فيها قوات الاحتلال غارات حقيقية ووهمية على القطاع منذ إخلائها للمستوطنات وجنودها من قطاع غزة، وإعادة انتشارها حوله في منتصف الشهر الفائت. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 8:30 مساء يوم الاثنين الموافق 24/10/2005، أطلقت طائرة حربية إسرائيلية من طراز اف 16 صاروخاً، استهدف منطقة غير مأهولة بالسكان، شمال أبراج الندى، غرب بلدة بيت حانون. لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، فيما أحدث الصاروخ حفرة كبيرة في الأرض. وفي حوالي الساعة 10:30 مساء نفس اليوم، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع إسرائيل، شمال شرق بلدة بيت حانون عدة قذائف مدفعية والعديد من الأعيرة النارية باتجاه الأراضي الواقعة إلى الغرب من الشريط. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح، دبت حالة من الفزع في صفوف السكان المدنيين. وفي حوالي الساعة 11:30 ليلاً، أطلقت الزوارق البحرية عدة قذائف مدفعية باتجاه بعض المواقع "خيم" تابعة للأمن الوطني الفلسطيني في منطقة السودانية، شمال القطاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح بسبب إخلاء تلك المواقع قبل قصفها. وعند الساعة 1:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 25/10/2005، أطلقت قوات الاحتلال صاروخاً من طائراتها الحربية باتجاه مقر حركة فتح في بلدة بيت حانون. ألحق القصف أضراراً بالغة في المبنى المكون من طابقين، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح. وبعد حوالي نصف ساعة، أطلقت طائرة مروحية إسرائيلية صاروخاً واحداً باتجاه مركز الإحسان الثقافي، الواقع في الطابق الثاني من بناية تعود لجمعية التكافل للتنمية المجتمعية في مخيم الشابورة في رفح. أصاب الصاروخ عامود للباطون في المركز المذكور، فارتدت الشظايا باتجاه منزلين سكنيين، يقعان إلى الشمال من المركز، فلحق دمار بالغ بالمنزلين فضلاً عن إلحاق أضرار بالغة جداً بالمركز، وبعيادة طبية تقع في الطابق الأول من مبنى الجمعية. ونتيجة تناثر الشظايا داخل أحد المنزلين، والذي يعود لعائلة جمعة، أصيب خمسة أشخاص من العائلة بجراح ورضوض، من بينهم مسنة وطفلان، احدهما رضيع، فيما أصيب مواطن سادس، هو حارس الجمعية المذكورة أعلاه. كما لحقت أضرار جزئية بمنزل آخر مجاور للمنزلين المذكورين، ويعود لعائلة الخطيب. وفي حوالي الساعة 6:25 صباحاً، أطلقت طائرة حربية من طراز اف 16 صاروخاً باتجاه منطقة غير مأهولة، جنوب بلدة بيت حانون، تعرف بأرض الشوا. لم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح أو أضرار مادية. وعند الساعة 1:00 فجر اليوم الموافق 26/10/2005، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي مع إسرائيل، شرق بلدة بيت حانون، حوالي 12 قذيفة مدفعية باتجاه المنطقة الواقعة على بعد نحو 1000 متر إلى الغرب من الشريط المذكور. سقطت القذائف في منطقة غير مأهولة بالسكان ولكن على مقربة منهم، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح أو الممتلكات. وأفاد باحث المركز، أن القصف المدفعي استمر لمدة ساعتين بشكل متقطع. وفي نفس التوقيت، أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن هذه المنطقة والمعروفة باسم "شارع المصريين" منطقة عسكرية مغلقة ويحظر على السكان الخروج من منازلهم أو التحرك في محيطها. وبقي هذا الأمر ساري المفعول حتى ساعات صباح اليوم. وأفاد باحث المركز، أن السكان بعد الساعة 6:00 صباحاً تحركوا بشكل طبيعي ولكن على بعد نحو 1500 متر من الشريط المذكور. وفي ضوء ذلك قإن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: 1. يكرر إدانته لحالة التصعيد الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعتبر أن ما يجري من تصعيد يفرغ عملية الإخلاء التي نفذتها قوات الاحتلال من مستوطنات غزة من مضمونها، ويؤكد على موقفه السابق الصادر بتاريخ 13/10/2004، من أن ما تم هو إعادة انتشار وليس إنهاءً للاحتلال، حيث بقي الاحتلال بشكليه المادي والقانوني. 2. يعبر عن خشيته من وقوع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين والفلسطينيين وممتلكاتهم أمام التهديدات الإسرائيلية المتكررة، والتي أعطت من خلالها حكومة إسرائيل لقواتها الضوء الأخضر لتنفيذ عمليات اغتيال واجتياحات في قطاع غزة. 3. يشير بقلق بالغ إلى تكرار سقوط الصواريخ الفلسطينية على أماكن مدنية، مما يشكل تهديداً مستمراً لحياة المدنيين، ويذكر مجموعات المقاومة الفلسطينية بواجباتها حيال حماية المدنيين، ويدعوها إلى الامتناع عن تنفيذ أية أعمال عسكرية من داخل المناطق المدنية أو القريبة منها، أو أية أعمال تستهدف المدنيين أو المناطق المدنية، حيث تشكل الاعتداءات على المدنيين انتهاكاً صارخا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني. 4. يدعو المركز إلى مواصلة بذل الجهود والضغط من أجل تطبيق القانون الدولي الإنساني بصورة كاملة أو أن يتم التعامل مع مقترفي الاعتداءات ضد المدنيين وفقاً للقانون الدولي الإنساني. *************** لمزيد من المعلومات الاتصال على المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في غزة: تليفون: 2825893 - 2824776 8 972 + ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس. |
|
|
||
|