» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
جرائم الحرب الاسرائيلية تتواصل في الأراضي الفلسطينية المحتلة
31/8/2005
* إصابة العديد من المدنيين الفلسطينيين بجروح ورضوض جراء الاعتداء عليهم من قبل جنود الاحتلال والمستوطنين
* قوات الاحتلال تنفذ 35 عملية توغل في الضفة الغربية وقطاع غزة
ـ مداهمة المنازل السكنية، واعتقال 30 مدنياً فلسطينياً
- تحويل أربعة منازل سكنية لثكنات عسكرية في قطاع غزة.
- أعمال تجريف وتسوية على طول الحدود مع إسرائيل، شرق قطاع غزة، تمهيداً لخلق منطقة عازلة
* قوات الاحتلال تواصل أعمال البناء والتجريف لصالح جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية، وخصوصاً في مدينة القدس الشرقية لعزلها عن باقي مناطق الضفة الغربية
ـ استكمال بناء الجدار في محيط مطار قلنديا
* المستوطنون اليهود يواصلون اعتداءاتهم المنظمة على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة
* قوات الاحتلال تواصل إجراءات حصارها الشامل على كافة التجمعات السكانية في الأراضي المحتلة
- قوات الاحتلال تواصل فرض حصار خانق على التجمعات السكنية القريبة من المستوطنات المخلاة في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية
- اعتقال ستة مدنيين فلسطينيين على الحواجز العسكرية في الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تواصل العمل بجهاز يعمل بالأشعة لفحص المسافرين على معبر رفح الحدودي مع مصر، وتواصل منع عدد كبير من الفئة العمرية من 15-35 من السفر للخارج
- استمرار أعمال التنكيل بالمدنيين العزل على الحواجز العسكرية
ملخص
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي( 25/8/2005-31/8/2005) اقتراف المزيد من الانتهاكات الجسيمة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي يرتقي العديد منها إلى جرائم حرب بموجب القانون الدولي الإنساني.
فعدا عن التوغلات اليومية داخل المدن والبلدات الفلسطينية، ومداهمة المنازل السكنية واعتقال عدد من أفرادها، تواصل تلك القوات وبالتزامن مع الاستمرار في تنفيذ خطة الانفصال عن قطاع غزة وشمال الضفة، أعمال الهدم والتجريف والاعتداء على الممتلكات والأعيان المدنية، لصالح جدار الضم الفاصل داخل أراض الضفة الغربية، والذي يتسارع العمل به حول مدينة القدس المحتلة، لفصلها عن محيطها الجغرافي في الضفة الغربية.
إلى ذلك تواصل قوات الاحتلال التوسع في مشاريعها الاستيطانية في الضفة الغربية على حساب الأراضي الفلسطينية، حيث تخلي بعض المستوطنات باليمين وتبني أخرى باليسار، فضلاً عن ذلك تواصل تلك القوات فرض حصار خانق على جميع الأراضي الفلسطينية، بحجة تأمين خطتها للانفصال، والذي بات المدنيون الفلسطينيون يدفعون ثمنه غالياً.
*أعمال التوغل وإطلاق النار: نفذت قوات الاحتلال خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي ثلاثين عملية توغل في العديد من المدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية.
وباتت تلك الأعمال تشكل نمطاً يومياً، تعايش معه المجتمع المحلي والدولي على الرغم من اقتراف العديد من الجرائم خلال تلك العمليات.
وخلال هذا الأسبوع ، داهمت قوات الاحتلال عشرات المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، ترافقها الآليات العسكرية الثقيلة والكلاب البوليسية الضخمة.
وأسفرت تلك الأعمال عن اعتقال تسعة عشرين مواطناً فلسطينياً، فضلاً عن فرض حظر التجول على العديد من التجمعات السكنية، والتنكيل بالعديد من العائلات واستخدام عدد من أفرادها، من بينهم طفل في الحادية عشر من عمره كدرع بشري أثناء تفتيش المنازل.
كما نفذت تلك القوات خمس عمليات في قطاع غزة، جميعها نفذت في المناطق القريبة من المستوطنات التي تم إخلاؤها، حيث اعتقلت خلالها أحد المدنيين الفلسطينيين، واستولت على أربعة منازل سكنية، وحولتها إلى ثكنات عسكرية، وحرمت سكانها من التنقل والحركة، فضلاً عن استخدام أحد ساكني هذه المنازل كدرع بشري أثناء تفتيش منزله.
* الجدار: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعمال التجريف في الأراضي الزراعية الواقعة شمال غربي مدينة القدس، تمهيداً لإقامة جدار الضم (الفاصل) في المنطقة، وواصلت العمل في بناء الجدار حول مستوطنة أرئيل، جنوب غربي مدينة نابلس، والتي يدور الحديث عن نقل مستوطني نيتساريم المخلاة من قطاع غزة إلى تلك المستوطنة.
ووفقاً للعديد من المصادر الإسرائيلية، تنوي قوات الاحتلال، بالتزامن مع أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) حول مدينة القدس الشرقية، بناء ما يزيد عن (3500) وحدة سكنية جديدة بين المدينة ومستوطنة "معاليه أدوميم"؛ التي سيتم ضمها لإسرائيل من جانب واحد، وإنشاء تواصل بينها وبين المدينة.
الجدير ذكره أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت الأسبوع الماضي أوامر عسكرية تقضي بمصادرة حوالي 1585 دونماً من ممتلكات المدنيين الفلسطينيين في أحياء وبلدات الطور، السواحرة الشرقية، أبو ديس، والعيزرية، وذلك لاستكمال أعمال بناء جدار الضم (الفاصل) في المدينة المحتلة.
وفي إطار استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج السلمية على استمرار أعمال البناء في الجدار، استخدمت قوات الاحتلال الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين على أراضي قرية الرماضين في محافظة الخليل، وقرية بلعين، غربي مدينة رام الله، مما أدى إلى إصابة عدد من المتظاهرين بكدمات ورضوض جراء الاعتداء عليهم وبحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز، واعتقال ستة متظاهرين أجانب.
* اعتداءات المستوطنين وجرائم التوسع الاستيطاني: نفذ المستوطنون القاطنون في الأراضي المحتلة خلافاً للقانون الدولي الإنساني، سلسلة من الاعتداءات المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
فيما نفذت قوات الاحتلال مزيداً من أعمال التجريف والتدمير لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وخصوصاً في الشمال، الذي أخلت منه أربع مستوطنات في مدينة جنين.
ترافق مع تلك الاعتداءات أعمال تجريف حول حاجزي زعترة، جنوبي مدينة نابلس، والحمرا، جنوب شرقي مدينة جنين، بهدف توسيع الحاجزين، وتحصينهما، فضلاً عن تجريف غرفتين سكنيتين في بلدة الفندق، شرقي مدينة قلقيلية.
* الحصار والقيود على حرية الحركة: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك المزيد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمدنيين الفلسطينيين من خلال استمرارها في فرض حصار شامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعاقة حركة المدنيين وحرمانهم من التنقل بين مدنهم وقراهم ومن السفر للخارج.
ففي قطاع غزة،
ومنذ البدء بتنفيذ خطة الانفصال منذ أسبوعين، تفرض قوات الاحتلال الإسرائيلي حصاراً داخلياً وخارجياً على قطاع غزة، حيث تواصل تلك القوات إغلاق معبر إيرز، شمال القطاع، وهو المنفذ الوحيد على الضفة الغربية وإسرائيل،
فيما تفرض حصاراً مشدداً على كافة التجمعات السكنية القريبة من المستوطنات التي تم إخلاءها من القطاع.
إلى ذلك تواصل تلك القوات قيودها على حركة المدنيين والبضائع على معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب القطاع ومعبر كارني التجاري، شرقه،
وتغلق جميع الطرق والمعابر التي كانت قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة، بما فيها مطار غزة الدولي، فضلاً عن فصل شمال القطاع ووسطه عن جنوبه، جراء إغلاق حاجزي أبو هولي والمطاحن على طريق صلاح الدين، وهما الشريان الرئيسي للحركة بين تلك المناطق.
وفي الضفة الغربية، وبالرغم من انتهاء قوات الاحتلال الإسرائيلي بإخلاء أربع من مستوطناتها شمالي الضفة الغربية وإزالة البوابات الحديدية التي أقامتها عشية عملية الإخلاء، لا تزال تلك القوات تفرض قيوداً مشددة على حركة المدنيين الفلسطينيين، وتغلقت مداخل العديد من القرى والبلدات الممتدة على طول شارع نابلس ـ جنين، بأكوام الأتربة والمكعبات الخرسانية، فضلاً عن إغلاق الطرق الزراعية.
وخلال هذا الأسبوع استمر نفاذ الأمر العسكري الإسرائيلي الذي صدر بتاريخ 16/8/2005، القاضي بإعلان شمالي الضفة الغربية مناطق عسكرية مغلقة. واستمرت تلك القوات في إغلاق "بوابة عناب" على المدخل الشرقي لبلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم، للأسبوع السابع على التوالي، والعمل على إغلاق منافذ المحافظة بشكل شبه تام.
كما واستمرت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس في منع المواطنين من سكان محافظات جنين، طولكرم وقلقيلية من عبور الحاجز للأسبوع الخامس على التوالي
واستناداً لتحقيقات المركز، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية ستة مواطنين فلسطينيين، على الأقل. كما واصلت تلك القوات أعمال التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين على الحواجز العسكرية.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير (25/8/2005- 31/8/2005) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس 25/8/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس مركبات عسكرية، في بلدة صوريف، شمال غربي محافظة الخليل.
حاصرت تلك القوات العديد من المنازل السكنية في منطقة "الظهر" القريبة من تجمع المدارس شرقي البلدة، وشرع أفرادها باقتحامها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
وقبل انسحابها، اعتقلت المواطن مروان محمد عبد القادر أبو فارة، 22 عاماً.
* وفي نفس التوقيت، توغلت قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية ثقيلة مسافة تقدر بنحو 250 متراً داخل حيي أبو هداف والسميري، إلى الجنوب من طريق كيسوفيم الاستيطاني، شمال شرقي مدينة خان يونس.
داهمت تلك القوات منزل المواطن مسعد جميعان السميري، المكون من طابقين واحتجزت سكانه البالغ عددهم 15 فرداً في إحدى غرف الطابق الأول، وبعد تفتيش المنزل والعبث فيه، استخدمته كثكنة عسكرية حتى ساعات الصباح.
كما داهمت تلك القوات منزل المواطن حماد صالح أبو هداف، المكون من طابقين وتقطنه ثلاث عائلات قوامها 26 فرداً، واحتجزتهم جميعاً في غرفة واحدة واستخدمت المنزل كثكنة عسكرية حتى ساعات الصباح.
* وفي حوالي الساعة 1:15 فجراً، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 150 متراً داخل المنطقة الواقعة غرب مستوطنة كفار داروم، جنوب شرقي مدينة دير البلح.
داهمت تلك القوة منزل المواطن علي عمر الطواشي، المكون من طابقين ويقطنه 12 فرداً، من بينهم أطفال رضع، واحتجزت سكان المنزل داخل إحدى غرف الطابق الثاني، واستخدمت السطح كثكنة عسكرية، ولا زالت تحتل المنزل حتى لحظة صدور هذا التقرير.
*وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين آلية عسكرية في مدينة نابلس ومخيماتها. اقتحمت تلك القوات مخيم بلاطة للاجئين، المساكن الشعبية، مخيم عسكر، شارع عمان، رفيديا، والمخفية، وتمركزت فيها.
حاصرت قوات الاحتلال عمارة الأشقر قرب فندق القصر في رفيديا وأجبرت سكانها على إخلائها، وأجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها لأكثر من ساعتين والتدقيق في بطاقات السكان، وتم التحقيق معهم حول شخص غريب تدعي أنه مطلوب لديها، دخل إلى العمارة.
انسحبت تلك القوات من هذه المنطقة دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي مخيم بلاطة، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين باسم علي حشاش، 27 عاماً؛ وناصر محمود أبو جنيد، 40 عاماً.
المواطن الأخير أحد أفراد جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية، وتم اعتقاله كرهينة إلى أن يقوم ولده جهاد، 16 عاماً، بتسليم نفسه لها، حيث تدعي إنه أحد المطلوبين لديها.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين آلية عسكرية، في مخيم الفارعة للاجئين، جنوب شرقي مدينة جنين، من مدخليه الشمالي والجنوبي، تحت غطاء كثيف من النيران.
حاصرت تلك القوات منازل كل من المواطنين: جميل فلاح عبد الجواد؛ جابر فلاح عبد الجواد؛ عصام فلاح عبد الجواد؛ صلاح أبو عليان؛ وسامر جميل عبد الجواد.
اقتحم أفرادها المنازل المذكورة، وأجبروا أفرادها على إخلائها والخروج منها إلى ساحاتها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وأفاد شهود عيان أن تلك القوات استخدمت المواطن جميل عبد الجواد كدرع بشري أثناء أعمال اقتحام وتفتيش المنازل.
وقبل انسحابها هدد أحد الجنود المواطن المذكور بأن قواته ستقتل نجله سامر، 24 عاماً، إذا لم يقم بتسليم نفسه لها، حيث تدعي إنه أحد المطلوبين لديها.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي خمس عشرة آلية عسكرية، بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين، تحت غطاء كثيف من النيران وتشغيل أبواق آلياتها بهدف إزعاج المواطنين.
سيّرت تلك القوات آلياتها على شوارع البلدة، ووضعت حواجزها على مدخليها الشرقي والغربي، وفي الصباح انسحبت دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات في صفوف المدنين الفلسطينيين.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية مدينة قلقيلية، من مدخلها الجنوبي. داهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنين، وهما: رامي بسام أبو شارب، 21 عاماً؛ وأحمد منير محمد نصورة، 22 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، بلدة طوباس، جنوب شرقي مدينة جنين.
حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن نظام صوافطة، 28 عاماً، واقتحمه العديد من أفرادها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، قبل اعتقال المواطن المذكور.
* وفي ساعات المساء، نكلت مجموعة من جنود الاحتلال الإسرائيلي، الذين كانوا يقومون بأعمال الدورية في حي "المشارقا التحتا"؛ جنوب شرقي مدينة الخليل، بثلاثة أشقاء من عائلة الجعبري، عقب مداهمة منزلهم بدعوى التفتيش.
وأفاد شهود عيان لباحث المركز أنه وفي حوالي الساعة 8:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، أقتحم جنود دورية عسكرية راجلة من أفراد قوات "حرس الحدود"؛ قوامها سبعة أفراد، منزل عائلة المواطن محمد روبين الجعبري
الواقع على مسافة 500 متر شمال شرقي المسجد الإبراهيمي، وهم يشهرون السلاح في وجه سكان المنزل ويصرخون بهم، طالبين منهم عدم التحرك ورفع الأيدي.
وبعد أن قام هؤلاء الجنود باحتجاز أفراد عائلة الجعبري في فناء منزلها لأكثر من ساعة، شرع جزء منهم بالتدقيق في هوياتهم، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل، فيما قام أربعة من الجنود بالاعتداء بالضرب المبرح على الأشقاء الثلاثة، وهم: جهاد وبشار ومنجد زيد روبين الجعبري،17 و19 و20 عاماً، ما أسفر عن إصابتهم بعدة رضوض وكدمات حادة في أنحاء الجسم.
* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث مركبات عسكرية، في البلدة القديمة لبلدة الخضر، غربي محافظة بيت لحم. شرع أفرادها باقتحام العديد من المحال التجارية والمنازل السكنية، بحثاً عن مجموعة أطفال ادعت تلك القوات إنهم رشقوا دورياتها العسكرية بالحجارة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
احتجزت قوات الاحتلال العديد من الأطفال، وصلبتهم على جدران الشارع لعدة ساعات، قبل أن يعتدي الجنود بالضرب المبرح على المواطن حسن يعقوب دعدوع، 55 عاماً.
وأفاد شهود عيان أن المواطن المذكور، الذي يعمل مديراً لمدرسة ذكور الخضر، تدخل لمنع التنكيل بالأطفال والفتيان المحتجزين، فانهال الجنود عليه بالضرب.
الجمعة 26/8/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مردا، جنوب غربي مدينة نابلس. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن سميح حمد الله ابداح، وأجرت أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت نجله حمد الله، 15 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بسبع مركبات عسكرية، تساندها مركبة من أفراد الوحدات الخاصة، في بلدة شيوخ، شمال شرقي محافظة الخليل.
حاصرت تلك القوات العديد من المنازل السكنية في حي الشفا شمالي البلدة، وشرع أفرادها باقتحامها، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 4:30 فجراً، اعتقلت ستة مواطنين،
وهم كل من: عبد الله زايد المشني الحلايقة، 24 عاماً؛ خليل يعقوب المشني حلايقة، 22 عاماً؛ وهما من طلبة جامعة الخليل، خالد محمد حمدان عويضات، 20 عاماً؛ عيد أحمد حسين حلايقة، 28 عاماً؛ محمود عبد الرحيم المشني الحلايقة، 24 عاماً؛ ومحمد عايش شلالدة، 32 عاماً.
وأفاد أفراد عائلة المعتقل عويضات لباحث المركز أن الجنود أجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتويات المنزل، وخلطوا المواد التموينية مع بعضها البعض، وحطموا جزءً من زجاج النوافذ، وقاموا بتصوير ابنهم خلال احتجازه في ساحة المنزل، قبل أن يعتدوا عليه بالضرب.
* وفي حوالي الساعة 9:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عزون، شرقي محافظة قلقيلية، وفرضت عبر مكبرات الصوت منع التجوال على سكان البلدة، ومنعتهم من الخروج منها أو الدخول إليها.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. استمر منع التجول لغاية الساعة 9:00 مساءً، وقبل انسحابها اعتقلت المواطن وليد بلال محمد رضوان، 27 عاماً.
*وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة مواصي خان يونس، الخاضعة لسيطرتها والمحاصرة منذ بدء انتفاضة الأقصى، واعتقلت المواطن حيدر عبد الله المجايدة، 45 عاماً، أثناء تواجده على شاطئ البحر في منطقة يسمح للفلسطينيين بالتنقل فيها، وقيدت يديه واقتادته معها لإحدى المواقع العسكرية في المنطقة.
السبت 27/8/2005
* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية مردا، جنوب غربي مدينة نابلس. حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن عرابي سعيد محمد الخفش 23 عاماً، وأجرت أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم اعتقلته، واقتادته معها.
* وفي حوالي الساعة 12:00 قبل الظهر ، توغلت قوة راجلة من جنود الاحتلال مسافة تقدر بنحو 200 متر إلى الجنوب من الطريق الاستيطاني" كيسوفيم"، شمال شرق مدينة خان يونس. داهمت تلك القوة منزل المواطن منصور جميعان السميري، وباشرت بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته، بعد أن احتجزت سكانه البالغ عددهم 3 أفراد في إحدى غرف المنزل، ومن ثم اعتلى الجنود سطح المنزل وحولوه لثكنة عسكرية.
وفي ساعات المساء غادر جنود الاحتلال المنزل بعد أن ألقوا قنبلة صوت دخانية بداخله، مما سبب حالة من الذعر لسكان المنزل والمنطقة بأسرها.
* وفي حوالي الساعة 4:15 ، داهمت قوة راجلة من جنود الاحتلال يرافقها كلب بوليسي منطقة حي المعني المحاصرة منذ بدء عملية الانفصال.
أجبرت القوة سكان منزل المواطن أحمد سليمان المعني، المكون من 5 عائلات قوامها 36 فرداً على الخروج من المنزل، واحتجزتهم أمامه. بعد ذلك اقتحم الجنود المنزل المكون من طابقين، وبدءوا بتفتيشه والعبث بمحتوياته، بعد أن استخدموا أحد أفراد العائلة كدرع بشري أثناء عملية التفتيش.
* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بثلاث آليات عسكرية، في ضاحية الزيتون، جنوب غربي مدينة الخليل.
اقتحم أفرادها بيت عزاء لعائلة هديب، مقامٍ لابنها الشهيد محمود محمد هديب، الذي سقط برصاص قوات الاحتلال في مخيم طولكرم بتاريخ 24/8/2005، واحتجزوا أفراد العائلة وحشداً من المعزين، ودققوا في هوياتهم، وأخضعوا عدداً كبيراً منهم للتحقيق الميداني. وقبل انسحابها، قام أفرادها بتمزيق بوسترات صور الشهيد والشعارات الوطنية المرفوعة في بيت العزاء.
الأحد 28/8/2005
* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية في بلدة شيوخ، شمال شرقي محافظة الخليل.
حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن أحمد محمد الحلايقة، 20عاماً، في حي الشفا شمالي البلدة، وشرع أفرادها باقتحامه، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم اعتقلوا المواطن المذكور.
وأفادت عائلة المواطن الحلايقة، أن جنود الاحتلال حاصروا المنزل، ومن ثم احتجزوا أفراد العائلة المكونة من سبعة أشخاص في العراء، قبل أن يقوموا بتفتيش المنزل، واعتقال ابنها.
الجدير ذكره أن المعتقل الحلايقة طالب في كلية الصحافة بجامعة القدس في بلدة أبو ديس.
الاثنين 29/8/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال قرية العساكرة، شرقي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أنور محمود عساكرة، 23 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته معها.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال قرية حبلة، جنوبي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين محمد رياض محمد عودة، 19 عاماً؛ ومحمد عبد الله سليمان عودة، 22 عاماً، وأجبروا أفراد العائلتين على الخروج إلى العراء، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل.
دهم أفرادها منزلي عائلتي المواطنين علي عزات العصافرة، 26 عاماً؛ ومحمد كمال موسى العصافرة، 22 عاماً، في منطقة فرش الحبس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين المذكورين، واقتادتهما معها. الجدير ذكره أن المعتقل الأول يعمل ممرضاً، بينما المواطن الثاني طالب في جامعة الخليل.
* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، في قرية فصايل، شمالي مدينة أريحا. سيّرت تلك القوات دورياتها على شوارع القرية، وأعلنت، عبر مكبرات الصوت، حظر التجول على السكان. ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي ساعات الصباح أيضاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة الفندقومية، جنوب غرب مدينة جنين، وداهمت منزل المواطن تيسير جميل شومر، ، المكون من طابقين والقريب من مستوطنة حومش المخلاة.
وبعد ذلك أغلق الجنود الباب، وصعدوا إلى الطابق الثاني، حيث يتواجد أفراد العائلة البالغ عددهم 7 أشخاص، خمسة منهم من الأطفال، وتحت تهديد السلاح أجبروهم على الدخول في إحدى الغرف ووضعوا جنديين يحرسونهم، وباشروا بتفتيش المنزل بطريقة استفزازية وتخلو من أي مشاعر إنسانية، حيث مزقوا كتاب القرآن الموجود في غرفة الأطفال، وداسوا عليه بأقدامهم.
وفيما بعد طلبوا من أحد الأطفال ويبلغ من العمر 11 عاماً، مرافقتهم للطابق الأول وفتح جهاز الكمبيوتر، فأخذ الطفل بالبكاء خوفاً، فأصر والده على النزول معه، حيث استخدمت قوات الاحتلال الاثنين كدرع بشري، في تفتيش الطابق الأول وفتح جهاز الكمبيوتر والدخول على جميع برامجه.
في هذه الأثناء طلبت منهم ربة المنزل الذهاب للمطبخ لإحضار ماء لأطفالها، ولكن الجنود رفضوا ووجهوا لها العيد من الألفاظ النابية. وبعد أربع ساعات ترك جنود الاحتلال المنزل بعد أن قلبوه رأساً على عقب.
الثلاثاء 30/8/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين آلية عسكرية، في بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم، وسط إطلاق القنابل الصوتية والقناديل الضوئية.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
أثناء أعمال الاقتحام شاهد جنود الاحتلال المواطن حياتي إبراهيم سلامة حمدان، 28 عاماً، يسير على أحد الشوارع، وحاولوا اعتقاله، إلا أنه فرّ هارباً، فطارده الجنود، مما أدى إلى سقوطه على الأرض، وإصابته إصابة بالغة في الرأس.
نقل المصاب إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس لتلقي العلاج. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت قوات الاحتلال من البلدة، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بردلة، أقصى شرقي مدينة جنين.
شرع أفرادها في تنفيذ أعمال دهم للمنازل السكنية في القرية والتجمعات الزراعية المجاورة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي وقت لاحق، انسحبت تلك القوات ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، في قرية عنزا، جنوبي مدينة جنين.
داهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وفي حوالي الساعة 4:30 فجراً، انسحبت تلك القوات من القرية، ولم يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.
* وفي حوالي الساعة 6:00 مساء، اقتحم جنود الاحتلال الإسرائيلي بلدة عزون عتمة، جنوبي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها مزرعة تعود ملكيتها للمواطنين أياد ومحمد راضى أحمد الشيخ، تقع بالقرب من مستوطنة "أورانيت" المجاورة، وأجروا أعمال تفتيش داخلها.
صادر الجنود البطاقات الشخصية للمواطنين المذكورين، ورغم مراجعتهما الارتباط العسكري الإسرائيلي في اليوم التالي، إلا أن قوات الاحتلال رفضت إعادة البطاقات إليهما دون إبداء الأسباب.
الأربعاء 31/8/2005
* وفي حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مخيم العزة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم.
حاصرت تلك القوات منزل المواطن علي قراقع وسط المخيم، ثم داهمه العديد من أفرادها، وأجبروا ساكنيه على الخروج منه، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات نجل المواطن المذكور، معتز، 21 عاماً، واقتادته معها.
* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم.
اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها اعتقلت المواطنين أدهم عويس، 19 عاماً، وحسن الغزاوي، 20 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية بدرس، غربي مدينة رام الله، وسط إطلاق كثيف للنيران وقنابل الصوت.
داهم أفرادها عدداً كبيراً من منازل المواطنين بأسلوب عنيف مما أثار الخوف والهلع في نفوس الأطفال والنساء، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.
طالت أعمال المداهمة منازل كل من: نزهي محمود خليفة؛ أحمد عبد الله عوض؛ موفق حسن خليل عوض؛ وعبد الجواد خليفة. احتجزت قوات الاحتلال الطفلين: محمد وباسل ماجد حسني، 15 و17 عاماً، وحققت معهما مدة ساعتين، قبل أن تطلق سراحهما لاحقاً.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة باقة الشرقية، شمالي مدينة طولكرم. اقتحم أفرادها عدداً من منازل المواطنين، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها بعد إخراج سكانها في العراء.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين مهند سعيد حمد جابر، 26 عاماً؛ ومنتصر عبد الرحمن محمد كتانة، 31 عاماً.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قفين، شمالي مدينة طولكرم. اقتحم أفرادها عددا من منازل المواطنين في الحي الشرقي من البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها بعد إخراج سكانها في العراء.
وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين علي توفيق محمد هرشه، 24 عاماً؛ وأسامه صالح عمار، 21 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 4:30 بعد الظهر، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب، في بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم، وسط إطلاق الأعيرة النارية والمعدنية بشكل عشوائي تجاه منازل المواطنين.
تجمهر بعض الأطفال ورشقوا سيارات الجيب العسكرية بالحجارة، وعلى الفور رد جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفل وائل خيري محمد مرعي، 17 عاماً، بعيار ناري في يده اليمنى.
نقل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مستشفى الشهيد د.ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج، ووصفت إصابته بالمتوسطة.
ثانياً: جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية
1. أعمال التجريف واقتلاع الأشجار ومصادرة الأراضي
* في أعقاب مصادقة المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، الأسبوع الماضي على قرار يسمح لقوات الاحتلال بالبدء بأعمال بناء جدار الضم (الفاصل) في المسار المحيط بمستوطنتي "معاليه أدوميم" و"ميشور أدوميم"، إلى الشرق من مدينة القدس العربية، أعلنت مصادر إسرائيلية أن قوات الاحتلال ستشرع قريباً بأعمال البناء في المنطقة الواقعة بين مدينة القدس الشرقية ومستوطنة "معاليه أدوميم" إلى الشرق منها.
ومن المقرر أن تبني تلك القوات حياً استيطانياً داخل الجدار، فضلاً عن بناء الجدار نفسه في المنطقة.
وأعلنت مصادر إسرائيلية أن "الإدارة المدنية" الإسرائيلية أصبحت في مراحل التخطيط الأخيرة للشروع في بناء مقر للشرطة الإسرائيلية في المنطقة، بهدف نقل المقر الحالي من مكانه في ضاحية راس العامود في القدس الشرقية.
وتنوي قوات الاحتلال، بالتزامن مع أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) بناء ما يزيد عن (3500) وحدة سكنية جديدة بين مدينة القدس ومستوطنة "معاليه أدوميم"؛ التي سيتم ضمها لإسرائيل من جانب واحد، وإنشاء تواصل بينها وبين المدينة. الجدير ذكره أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصدرت الأسبوع الماضي أوامر عسكرية تقضي بمصادرة حوالي 1585 دونماً من ممتلكات المدنيين الفلسطينيين في أحياء وبلدات الطور، السواحرة الشرقية، أبو ديس، والعيزرية، وذلك لاستكمال أعمال بناء جدار الضم (الفاصل) في المدينة المحتلة.
* وفي يوم الأربعاء الموافق 20/8/2005، أكملت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق مسار جدار الضم (الفاصل) في منطقة قلنديا، جنوبي مدينة رام الله، بمقاطع إسمنتية ضخمة، وأبقت على فتحة صغيرة ومؤقتة لعبور المركبات والمواطنين.
وأفاد شهود عيان أنّ آليات عملاقة واصلت العمل بوضع مقاطع شاهقة في شارع رام الله ـ القدس الرئيس، في المقطع المقابل لمطار قلنديا.
وذكر الشهود إن رافعات عملاقة تعمل لبناء مقاطع جديدة من الجدار في المنطقة الممتدة من حدود قرية جبع، إلى الشرق من قلنديا، مروراً بأراضي قرية حزما للوصول إلى مقاطع تم بناؤها مؤخراً في قرية عناتا شمال شرقي مدينة القدس العربية.
2. استخدام القوة
في إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)، استخدمت قوات الاحتلال القوة لتفريق المتظاهرين في حالات عديدة،
وفيما يلي أبرز تلك الحالات:
* في حوالي الساعة 12:00 ظهر يوم الخميس الموافق 25/8/2005، نظم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب، اعتصاماً سلمياً في مناطق "الرويس" و"الشومرة" و"التينة"، غرب وجنوبي قرية الرماضين، جنوب غربي محافظة الخليل، احتجاجاً على استمرار أعمال بناء مقاطع جديدة من جدار الضم (الفاصل) في المنطقة.
وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال وحراس الجدار، شرعوا بإلقاء قنابل الغاز والصوت، وانقض أفرادها على المشاركين في الاعتصام، واعتدوا عليهم بالضرب.
أسفر ذلك عن إصابة المواطنين غالب محمد زغارنة، 28 عاماً، برضوض وكدمات في ساقيه ويده اليسرى؛ وراضي حسين زغارنة، 20عاماً، بجروح سطحيه في الرأس الظهر ورضوض في الأطراف، فضلاً عن احتجاز عدد من المواطنين مدة تزيد عن الساعة تحت أشعة الشمس قبل أن تخلى سبيلهم.
* وفي ساعات ظهر يوم الجمعة الموافق 5/8/2005، نظم مئات المدنيين الفلسطينيين والمتضامنين الإسرائيليين والأجانب، مسيرة احتجاج على استمرار أعمال التجريف في أراضي قرية بلعين، غربي مدينة رام الله.
وما أن اقترب المتظاهرون من المناطق التي تشهد أعمال التجريف، أطلق جنود الاحتلال المتمركزون هناك الأعيرة النارية قنابل الغاز تجاههم، وشرعوا في الاعتداء عليهم بالضرب المبرح بالهراوات وأعقاب البنادق.
أسفر ذلك عن إصابة خمسة متظاهرين بحالات إغماء جراء استنشاقهم الغاز، فيما اعتقلت قوات الاحتلال ستة متضامنين أجانب.
3. فرض القيود على حركة المواطنين على طرفي الجدار
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في فرض قيودها التعسفية على حركة المواطنين الفلسطينيين في قرية عزون عتمة، جنوبي مدينة قلقيلية.
وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على البوابة الحديدية المقامة على المدخل الوحيد للبلدة، أغلقوا البوابة، ومنعوا عشرات المواطنين والمعلمين والمزارعين من عبورها.
وذكر الشهود أن الجنود أخضعوا جميع الداخلين والخارجين إلى القرية للتفتيش الجسدي والفحص بواسطة أجهزة فحص خاصة داخل بيت متنقل أقاموه على مدخل القرية.
الجدير ذكره أن قوات الاحتلال أقامت بوابة حديدية على مدخل القرية منذ أكثر من عامين تتحكم من خلالها في حركة دخول وخروج المواطنين من القرية.
ثالثاًً: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
واصل المستوطنون القاطنون في الأراضي المحتلة خلافاً للقانون الدولي الإنساني، سلسلة من الاعتداءات المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وتتم تلك الاعتداءات في كثير من الأحيان بمشاركة قوات الاحتلال، أو على مرأى منهم.
وفيما يلي أبرز الاعتداءات التي وثقها باحثو المركز خلال الأسبوع:
* الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
* في الساعات الأولى من مساء يوم الخميس الموافق 25/8/2005، هاجمت مجموعة من المستوطنين القاطنين في البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي"؛ في حي تل رميدة، وسط مدينة الخليل، منزل المواطن محمد حامد أبو عيشة.
استخدم المستوطنون الحجارة والزجاجات الفارغة، في وقت كانت مجموعة أخرى من المستوطنين تقوم باقتلاع وإزالة السياج المقام في محيط المنزل المذكور.
أدى الاعتداء الذي جرى على مرأى من قوات الاحتلال المتمركزة في المكان عن تحطم زجاج ثلاث نوافذ وتدمير السياج المذكور.
** جرائم تجريف المنازل السكنية والأراضي والتوسع الاستيطاني
* شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال هذا الأسبوع بأعمال تجريف في محيط حواجزها العسكرية المقامة شمالي الضفة الغربية، وتوسيع مساحاتها، وفتح مسارب إضافية.
وأفاد باحث المركز أن تلك القوات جرّفت خلال هذا الأسبوع، حوالي خمس دونمات من الأراضي المحيطة بحاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، وأحضرت ألواحاً ومكعبات إسمنتية إلى المكان، وأقامت مسارب إضافية لعبور الحافلات.
فيما هيأت الأرض لاستقدام بيوت متنقلة، على ما يبدو، لاستخدامها مهاجع لأفرادها. الجدير ذكره أن الحاجز المذكور يعتبر نقطة الوصل بين محافظات شمالي الضفة ووسطها، فضلاً عن مدينة أريحا، كما أنه لا يبعد سوى عشرات الأمتار عن مستوطنة "تفوح".
* وفي وقت متزامن، نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف في محيط حاجز الحمرا، جنوب شرقي بلدة طوباس، جنوب شرقي مدينة جنين.
وأفاد شهود أن قوات الاحتلال أكملت العمل في مساحة من الأرض تحاذي الحاجز من جهته الغربية. وذكر الشهود إن قوات الاحتلال تهدف من وراء تلك الأعمال إلى تحصين الحاجز.
الجدير ذكره أن حاجز الحمرا أقيم في بداية انتفاضة الأقصى على مفترق الطريق المؤدية إلى منطقة الأغوار الشمالية، ويربط محافظتي جنين ونابلس بالأغوار ومدينة أريحا.
*وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 30/8/2005، اقتحمت قوات الاحتلال، ترافقها جرافة وضباط من "الإدارة المدنية" الإسرائيلية في قرية الفندق، شرقي مدينة قلقيلية.
حاصرت تلك القوات منزل عائلة المواطن أحمد عبد الكريم تيم، وشرعت الجرافة بتجريف غرفتين مجاورتين للمنزل دون السماح للعائلة بإخراج أثاثها، ما أدى إلى تدمير الغرفتين بشكل كامل.
الغرفتان المذكورتان شيدهما المواطن تيم لتلبية احتياجات التزايد الطبيعي لأفراد أسرته، وتدعي قوات الاحتلال أن هدمهما جاء بسبب بنائهما بدون ترخيص.
الجدير ذكره أن القرية المذكورة تقع بالقرب من مستوطنة "عمانوئيل".
رابعاًً : جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك المزيد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمدنيين الفلسطينيين من خلال استمرارها في فرض حصار شامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعاقة حركة المدنيين وحرمانهم من التنقل بين مدنهم وقراهم ومن السفر للخارج.
ففي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال وللأسبوع الثالث على التوالي إجراءات حصارها المشدد على كافة المعابر الداخلية والخارجية في قطاع غزة، وشددت من إجراءاتها على سكان المناطق المتاخمة للمستوطنات التي تم اخلاءها بالكامل من ساكنيها، وعزلتهم عن محيطهم الخارجي، فيما أبقت على إغلاق الطرق والمعابر الرئيسية والفرعية التي كانت قد أغلقتها منذ بدء الانتفاضة، بما فيها مطار غزة الدولي.
ووفقاً لما تم رصده من الميدان خلال الفترة التي يغطيها التقرير، كانت القيود التي فرضتها قوات الاحتلال على النحو التالي:
** فعلى صعيد الحركة الخارجية، وهي المعابر الحدودية والتجارية التي تربط القطاع بإسرائيل والخارج فإن الوضع كالتالي:
1- معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب القطاع: يعتبر معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب قطاع غزة، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج منذ بدء الانتفاضة.
لا تزال قوات الاحتلال تتعمد إعاقة المدنيين يومياً من السفر للخارج، من خلال بطئ الإجراءات، والاعتقال والاستجواب، ناهيك عن الساعات المحدودة جداً التي يعمل بها المعبر، حيث يتم فتحه في أحسن الأحوال الساعة 9:00 صباحاً، ويغلق الساعة 5:00 مساءً. ولا تتناسب تلك الساعات مع الكم الهائل من المسافرين بالاتجاهين وخصوصاً في موسم الصيف.
ومنذ نحو أكثر من شهر تقريباً تواصل تلك القوات العمل بالقرار الذي منع بموجبه المواطنين من الفئة العمرية من 16- 35 عاماً من الذكور من السفر عبر المعبر، باستثناء بعض الحالات التي يتم لها تنسيق مسبق، وهم فئة المقيمين في الخارج أو من يملكون جنسيات في البلدان التي أتوا منها
وبعض الحالات المرضية المستعصية، ولكن بدون مراعاة لوضعهم الصحي، حيث ينتظرون بالساعات على المعبر لحين يتم السماح لهم.
من جانب آخر تواصل قوات الاحتلال استخدام الجهاز الإشعاعي، الذي يؤثر على الصحة العامة، والذي دار حوله جدل واسع.
وكان هذا الجهاز قد بدأ العمل به من قبل الجانب الإسرائيلي على المعبر في شهر مارس من العام الجاري، وأوقف العمل به لمدة وجيزة بعد تدخل المنظمات الإنسانية ومطالبة السلطة الفلسطينية للجهات الإسرائيلية بوقفه، ليعاد استخدامه ثانية وفق انتقائية في الفحص.
2- معبر صوفا، شرق مدينة رفح: منذ نحو عامين والمعبر مغلق بشكل كامل في وجه العمال الفلسطينيين، حيث كان في السابق يدخل منه نحو 2000 من عمال الزراعة إلى داخل إسرائيل
فيما يعمل بطاقة محدودة جداً لإدخال مادة الحصمة فقط، والخاصة بأعمال البناء، وهو المعبر الوحيد الذي تدخل منه مادة ما يعرف " بالبسكورس"، التي تستخدم في رصف الطرقات.
3- معبر كارني التجاري، شرق مدينة غزة: وهو المعبر الوحيد الذي يربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، فلا تزال قوات الاحتلال تضع المزيد من العراقيل في وجه الحركة التجارية والتجار، الأمر الذي أدى إلى تدهور حاد في حال السوق الفلسطينية.
ورغم الإعلانات المتكررة من قبل قوات الاحتلال عن إجراء تسهيلات على المعبر، إلا أن التحقيقات الميدانية للمركز تؤكد وبشكل قاطع أن الإجراءات المعقدة لا تزال على حالها حتى لحظة صدور هذا التقرير.
"ولمزيد من التفاصيل حول العراقيل على هذا المعبر، أنظر/ي التفاصيل في التقارير السابقة"
4- معبر بيت حانون "إيرز"، شمال القطاع. معبر بيت حانون هو المنفذ الوحيد للعمال الفلسطينيين والمرضى والمدنيين لدخول إسرائيل والضفة الغربية.
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المعبر للأسبوع الثالث على التوالي في وجه العمال الفلسطينيين والمدنيين الآخرين.
ومنذ أسبوع تقريباً، فتحت قوات الاحتلال المعبر لحوالي 108 عمال بحوزتهم تصاريح خاصة، عدد كبير منهم من العمال الذين كانوا يعملون داخل مستوطنات القطاع، وذلك لاستكمال عملهم مع أرباب العمل السابقين.
وأفاد باحث المركز ، أن قوات الاحتلال تسمح خلال تلك الفترة للحالات المرضية المستعصية بالدخول وكذلك للعاملين في المنظمات الدولية، وفق تنسيق خاص وإجراءات تفتيش معقدة
فيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية" دائرة العلاج بالخارج، أن قوات الاحتلال خلال فترة الإغلاق المذكورة، رفضت السماح للعديد من المرضى بالدخول إلى إسرائيل، رغم حصولهم على تنسيق مسبق.
**أما على صعيد الحركة الداخلية:
1- حاجزا المطاحن وأبو هولي على طريق صلاح الدين، شمال مدينة خان يونس، واللذان يفصلان جنوب القطاع عن شماله. تواصل قوات الاحتلال إغلاق الحاجزين منذ تاريخ 17/8/2005، وفقاً للبرنامج الذي سبق وأبلغته للسلطة الفلسطينية، حيث تقوم بإغلاق الحاجزين طوال ساعات النهار، ليعاد فتحهما في ساعات متأخرة من الليل.
وفي يوم السبت امن كل أسبوع تقوم تلك القوات بفتح المعبر نهاراً، لتعود وتغلقه في ساعة متأخرة من الليل. وفي يوم السبت الموافق 27/8/2005، فتحت قوات الاحتلال الحاجزين بشكل جزئي، وعرقلت حركة الآلاف من المدنيين الذين كانوا ينتظرون فتح الحاجزين بفارغ الصبر
مما أدى إلى تكدسهم وخلق ازدحامات شديدة. هذا الإجراء خلف آثاراً كارثية على فئات عديدة من المواطنين الفلسطينيين، وخصوصاً قطاع الموظفين، والطلبة وتحديداً مع بدء العام الدراسي الجديد، وفتح باب التسجيل في الجامعات الفلسطينية في وجه الطلبة الجدد، لأن الفترة التي يتم فتح الحاجزين فيها هي فترة الليل، أي الفترة التي لا يتحرك فيها المواطنون، وتكون جميع الدوائر الرسمية وغير الرسمية مغلقة.
2- حاجزا التفاح والسلطان، جنوب القطاع. يعتبر هذان الحاجزان من أكثر الحواجز في القطاع تأثراً بإعادة الانتشار حول قطاع غزة، حيث أنهما يقعان بالقرب من المستوطنات الإسرائيلية التي تم إخلاءها من المستوطنين. وعلى الرغم من الانتهاء من إخلاء المستوطنات من ساكنيها
إلا أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق الحاجزين للأسبوع الثالث على التوالي، ولم تسمح للمواطنين بالدخول أو الخروج من المنطقتين.
وانعكس هذا الحصار على الأوضاع المعيشية للسكان داخل المنطقة، وخصوصاً على الوضع الزراعي والتسويقي، حيث يتزامن ذلك مع بدء موسم الجوافة وهو المحصول الرئيسي الذي تعتاش منه العديد من العا
ئلات.وفي يوم الجمعة الموافق 26/8/2005، فتحت تلك القوات حاجز" التفاح" لساعات محدودة جداً، حيث سمحت بإدخال بعض المواد الغذائية وخصوصاً التي نفذت من المنطقة، وسمحت بإخراج بعض الخضروات والجوافة، إلا أنها لم تسمح للأفراد بالتنقل.
ومنذ بدء الانتفاضة يعيش السكان أوضاعاً معيشية قاسية، نتيجة ممارسات جنود الاحتلال واعتداءات المستوطنين. ويعتبر حاجز التفاح هو المنفذ الوحيد لدخول السكان لمنطقتي المواصي المذكورتين
حيث أن حاجز تل السلطان، الذي يفصل مدينة رفح عن مواصيها، مغلقاً في وجه العائدين للمنطقة منذ أكثر من عام، ويسمح فقط للمغادرين بالعبور منه. ولمزيد من التفاصيل حول معاناة السكان المدنيين في تلك المنطقتين "انظر/ي التقارير الأسبوعية السابقة الصادرة عن المركز".
3- منطقة السيفا، المحاصرة بين مستوطنتي دوغيت وايلي سيناي سابقاً، شمالي القطاع.
4- منطقة حي المعني، المتاخم لمستوطنة كفار داروم سابقاً، وسط قطاع غزة.
تواصل قوات الاحتلال مضايقاتها لسكان المنطقتين.
وتتحكم تلك القوات بالبوابتين المؤديتين لهما، ويواجه السكان صعوبات بالغة عند الدخول أو الخروج. وللأسبوع الثالث على التوالي تواصل قوات الاحتلال إغلاق تلك المنطقتين ولا تسمح لسكانهما بالخروج أو التبضع، باستثناء مرة واحدة ولأشخاص محددين خلال هذا الأسبوع.
إغلاق المنطقتين خلف نتائج سيئة على مجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للسكان المدنيين. وخلال هذا الأسبوع داهمت قوات الاحتلال عدة مرات منازل المواطنين الفلسطينيين في المنطقتين وأجرت فيهما أعمال تفتيش.
و " ولمزيد من المعلومات حول المعاناة اليومية للسكان "انظر/ي التقارير الأسبوعية السابقة والتقارير الميدانية المرتبطة بخطة الانفصال على صفحة المركز الالكترونية".
من جانب آخر، تواصل قوات الاحتلال حتى لحظة صدور هذا التقرير إغلاق العديد من الطرق، التي كانت قد أغلقتها منذ بداية الانتفاضة بشكل كامل، مثل طريق خان يونس رفح الغربية، جنوب القطاع، طريق أبو العجين، الواصلة بين بلدتي القرارة ووادي السلقا، شمال خان يونس، وطريق صلاح الدين "مفترقي الشهداء وكفار داروم"، وسط القطاع.
كما لا تزال قوات الاحتلال تحرم المواطنين الفلسطينيين من التحرك على طرق كيسوفيم، موراج والمنطار، جنوب ووسط القطاع، وهي طرق فرضت قوات الاحتلال سيطرتها الكاملة عليها وخصصتها لمرور المستوطنين منذ بدء الانتفاضة. فضلاً عن ذلك يتواصل إغلاق مطار غزة الدولي للعام الرابع على التوالي.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين، فيما فرضت منعاً للتجول على العديد من التجمعات السكنية.
وكانت أبرز مظاهر الحصار في المحافظات على النحو التالي:
* محافظة القدس: عززت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءات عزل مدينة القدس الشرقية، فيما كثفت من تواجدها داخل المدينة، وعلى الحواجز العسكرية المقامة على مداخلها.
ففي صباح يوم الخميس الموافق 25/8/2005، فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المزيد من القيود على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة.
وأفاد شهود عيان أن تلك القوات شددت من إجراءاتها على الحواجز العسكرية الرئيسة، وبخاصة حاجز ضاحية البريد، على المدخل الشمالي للمدينة.
وذكر الشهود أن الجنود المتمركزين على الحاجز المذكور اتبعوا إجراءات تفتيش بطيئة للقادمين إلى المدينة.
كما وشددت قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في محيط جدار الضم (الفاصل) المقام على مفترق منطقة "كبسة"، والذي يفصل بلدات العيزرية وأبو ديس والسواحرة الشرقية، جنوب شرقي مدينة القدس عن وسط المدينة.
* محافظة رام الله: في صباح يوم الخميس الموافق 25/7/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها في منطقة "واد الحرامية"؛ شمالي مدينة رام الله، وأجبر أفرادها المركبات المتوجهة إلى المحافظة على التوقف، وأخضعوها مع ركابها لأعمال التفتيش.
وفي صباح يوم السبت الموافق 27/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين لها على شارع رام الله ـ نابلس، الأول على مفترق بلدة سنجل، والثاني على مفترق قرية عين سينيا، شمالي المدينة. وأجبر أفرادها المركبات المتوجهة إلى المحافظة على التوقف، وأخضعوها مع ركابها لأعمال تفتيش.
ومنذ ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 30/8/2005، شرعت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز قلنديا، جنوبي مدينة رام الله، بتنفيذ إجراءات تعسفية جديدة بحق المدنيين الفلسطينيين.
وأفاد شهود عيان لباحث المركز أن تلك القوات أعادت ترسيم الحاجز، بعد الانتهاء من أعمال جدار الضم (الفاصل) جنوب، وجنوب شرق مخيم قلنديا. وذكر الشهود أن المواطنين أصبحوا يجبرون على سلوك طريق بعرض مترين فقط، وبطول حوالي 700 متر، للانتقال إلى البوابات الإلكترونية، ومن ثم إلى فحص الهويات.
وألغت قوات الاحتلال مرور المركبات عبر الطريق العام المحاذية لمطار قلنديا، وأغلقتها بالكتل الإسمنتية الضخمة، وأجبرت المواطنين على سلوك الطريق البديلة التي تخترق منطقة الكسارات الترابية، وسط تفتيش دقيق وبطيء.
* محافظة الخليل: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اتخاذ وتشديد كافة إجراءات الإغلاق والحصار ومنع حرية التنقل والحركة للمواطنين الفلسطينيين في المحافظة.
تركزت تلك الإجراءات بصورة خاصة في مدينة الخليل، عندما فرضت تلك القوات طوقاً عسكرياً مشدداً على أحيائها الجنوبية، وكثفت من تواجدها وأقامت عشرات الحواجز العسكرية المؤقتة في أحيائها الشمالية والغربية.
ففي الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الموافق 26/8/2005، شرعت قوات الاحتلال في تشديد إجراءاتها العسكرية المعتادة المتعلقة بالحصار والإغلاق ضد مواطني المدينة وروادها للحيلولة دون تنقلهم.
وحالت تلك الإجراءات دون وصول مئات المصلين إلى المسجد الإبراهيمي وكافة أحياء البلدة القديمة.
وذكر باحث المركز أن قوات الاحتلال أعلنت قبيل الظهر عدة أحياء في البلدة القديمة مناطق عسكرية مغلقة، بذريعة إصابة جندي إسرائيلي بجروح، زعمت مصادر إسرائيلية أنه تعرض للطعن.
وأكد أن مئات المواطنين من المصلين المسلمين والمتسوقين أو الراغبين بالوصول لمحلاتهم التجارية أو لزيارة أقاربهم في المنطقة، لم يتمكنوا من تأدية الصلاة داخل المسجد، أو الوصول إلى أحياء البلدة القديمة، وأن عدد من تمكنوا من دخول المسجد والصلاة فيه لم يتجاوز الثلاثمائة مصلٍ فقط، وهو ما يعني أقل من ربع عدد المصلين في هذه الأيام من العام.
وفي وقت لاحق امتدت الإجراءات العسكرية الإسرائيلية إلى أحياء وأسواق وميادين وسط المدينة في باب الزاوية والزاهد وبئر الحمص والمنارة والشلالة وفيصل والتفاح والعدل.
ومن ثم امتدت إلى شمال وغربي المدينة في أحياء وشوارع وادي الهرية والحاووز وأبو رمان والتحرير والسلام وعين سارة وبئر المحجر ورأس الجورة والرامة.
وذكر باحث المركز أن تلك القوات نشرت عشرات الدوريات المحمولة وأقامت أكثر من عشرة حواجز عسكرية فيها، وأجبر الجنود المتمركزون على تلك الحواجز المركبات الفلسطينية ومئات المواطنين على التوقف، وأخضعوا عدداً كبيراً منهم لأعمال التفتيش والتحقيق الميداني معهم، وصلت أحياناً لأكثر من ساعة ونصف الساعة.
وطالت عمليات التوقيف والاحتجاز أعداداً كبيرة من النساء والرجال ومواكب الزفاف أثناء توجههم إلى قاعات مناسبات الأفراح أو عودتهم منها.
وأعاق جنود الاحتلال تنقلهم ووصولهم وعودتهم إلى منازلهم.
وأفاد باحث المركز أن تلك القوات أقامت حاجزاً على مفترق بلدة بيت كاحل، شمال غربي المدينة، وثانياً على الطريق الموصلة إلى بلدات دورا والظاهرية والسموع ويطا ومخيم الفوار، وثالثاً على الطريق الموصلة إلى قرى الرماضين والخطوط الأمامية المحاذية لحدود الخط الأخضر، أقصى جنوب غربي المحافظة.
وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأحد الموافق 28/8/2005 ، أقامت تلك القوات العديد من الحواجز العسكرية على المنافذ والمداخل الشمالية والغربية والجنوبية لمدينة الخليل.
وأفاد باحث المركز أن تلك القوات أقامت حواجزها على مفترق الطريق الموصلة إلى بلدات وقرى غربي المحافظة، مفترق حي الرامة - قيزون، شمال شرقي المدينة، وعلى الطريق الموصلة إلى بلدة حلحول والقرى الشمالية، فيما أقامت العديد من الحواجز على مداخل ضواحي الحاووز الأول وعيصى والحرايق وسنجر والبلدية، غرب وجنوبي المدينة. أجبر الجنود المتمركزون على تلك الحواجز المركبات الفلسطينية ومئات المواطنين على التوقف، وأخضعوا عدداً كبيراً منهم لأعمال التفتيش والتحقيق الميداني معهم، وصلت أحياناً لأكثر من ساعة ونصف الساعة.
وفي يوم الأربعاء الموافق 31/8/2005، قامت قوات الاحتلال بتركيب بوابتين إلكترونيتين في شارع "تل الرميدة" وميدان السهلة، وسط مدينة الخليل.
وأفاد باحث المركز أن البوابة الأولى أقيمت على بعد أمتار من الحاجز العسكري المقام بالقرب من البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي"؛ في تل الرميدة
بينما أقيمت البوابة الثانية في "ميدان السهلة" بالقرب من مسجد أبو الريش بالبلدة القديمة، على مسافة قريبة من مستوطنة "أبرهام ابينو".
وذكر الباحث أنه تم تزويد هذه البوابات بسماعات وميكروفونات وممرات ضيقة جداً، تتسع لشخص واحد، الأمر الذي يعني تشديد الخناق على عشرات العائلات التي تقيم في منطقتي السهلة وتل الرميدة.
* محافظة بيت لحم: أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز "الكونتينر"؛ شمال شرقي مدينة بيت لحم، الحاجز صباح يوم الخميس الموافق 25/8/2008، أمام حركة المواطنين الفلسطينيين.
وأفاد شهود عيان أن تلك القوات منعت المواطنين من عبور الحاجز، وشرع أفرادها بحملات تمشيط واسعة في الشوارع والطرقات الترابية المتاخمة للحاجز، وأطلقوا النار في الهواء لتوقيف المواطنين واعتقالهم.
* محافظة نابلس: أزالت قوات الاحتلال الإسرائيلي البوابات الحديدية التي كانت قد أقامتها عشية إخلاء مستوطنتي "حومش" و"صانور" على شارع نابلس ـ جنين، إلا أنها استمرت في إغلاق الحاجز العسكري المقام على مستوطنة "شافي شومرون"؛ شمال غربي مدينة نابلس، وحرمت المواطنين الفلسطينيين من السفر على الشارع المذكور.
ترافق ذلك مع استمرار تلك القوات في فرض قيودها الصارمة على حركة المدنيين الفلسطينيين، وإقامة الحواجز الفجائية على مفترقات الطرق الرئيسة.
وأفاد باحث المركز أن قوات الاحتلال أقامت يوم السبت الموافق 27/8/2005 أربعة حواجز عسكرية على شارع نابلس ـ رام الله، فضلاً عن حاجزي حوارة وزعترة الدائمين.
وذكر أن الحواجز الأربعة أقيمت على مفترقات: مستوطنة "يتسهار"؛ اللبن الشرقي، سنجل، وجسر عطارة.
وفي سياق متصل، لا تزال تلك القوات تغلق العديد من مداخل القرى الواقعة إلى الشمال الغربي من المدينة بالمكعبات الإسمنتية، واستمرت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس في منع المواطنين من سكان محافظات جنين، طولكرم وقلقيلية من عبور الحاجز للأسبوع الخامس على التوالي
فيما يُخْضِعُ أفرادها المواطنين من سكان المحافظة لإجراءات تفتيش بطيئة جداً، والتدقيق في بطاقتهم الشخصية، وبخاصة صغار السن منهم، وإذلالهم وأحياناً احتجازهم عدة ساعات قبل السماح لهم باجتياز الحاجز.
ومع بداية ساعات الصباح الأولى ليوم الاثنين الموافق 29/8/2005، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز الثابتة المقامة على مداخل مدينة نابلس بوجه حركة مرور المدنيين الفلسطينيين.
وهي حاجز بيت ايبا، شمال غرب نابلس ، وحاجز صرة، جنوب غرب نابلس وحاجز حوارة، جنوب شرق نابلس، وحاجز بيت فوريك، شمال غرب نابلس.
كما وضعت حواجز فجائية في الطرق الترابية والفرعية المؤدية للمدينة، حيث وضعت حاجزاً على مفرق قرى عزموط - سالم - دير الحطب، شمال شرق نابلس، وحاجزين على طريق الباذان، شمالي مدينة نابلس.
وأعلنت قوات الاحتلال أنها لن تسمح بمرور المواطنين والدخول أو الخروج من مدينة نابلس حتى ساعات المساء، وبذلك عزلت تلك القوات المدينة بالكامل عن محيطها الخارجي.
* محافظة جنين: فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الحمرا في الأغوار الوسطى، جنوب شرقي بلدة طوباس، جنوب شرقي مدينة جنين، قيوداً على حركة المواطنين، بما في ذلك سكان المنطقة.
وأفاد شهود عيان أن تلك القوات منعت صباح يوم الخميس الموافق 25/8/2005، عشرات المواطنين من اجتياز الحاجز تجاه مزارعهم وأماكن سكناهم في قرى الأغوار.
وذكر الشهود أن المنع شمل المواطنين المتجهين إلى الأردن، بعد انتهاء إجازاتهم الصيفية وتوجههم إلى أماكن إقامتهم في الخارج.
وفي يوم السبت الموافق 27/8/2005، كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين على امتداد مقطع الطريق الممتد بين مفترق بلدة عرابة، وحتى مفترق بلدة جبع جنوباً.
وأفاد شهود عيان، أن تلك القوات أقامت حاجزاً على طريق ترابية وسط الأراضي الزراعية شمالي بلدة عرابة، واحتجزت عشرات المركبات هناك.
وذكر الشهود إن دبابة إسرائيلية قطعت الطريق الوحيدة التي يسلكونها للوصول إلى المدينة، بعد أن أغلقت كافة الشوارع والطرقات والمنافذ الفرعية الأخرى منذ أكثر من أسبوعين.
وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 30/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً فجائياً في سهل عرابة، واحتجزت مئات المواطنين.
وأفاد شهود عيان أن دبابتين تابعتين لقوات الاحتلال، أغلقتا طريق سهل عرابة، واحتجز أفرادهما عشرات السيارات، التي كانت تقل مواطنين من سكان بلدات وقرى غرب جنين، الذين كانوا عائدين إلى منازلهم
وقام الجنود بالتدقيق في هوياتهم بصورة بطيئة ومتعمدة، وأجبروا سائقي الحافلات على ترك العشرات من الركاب ومغادرة المكان.
* محافظة طولكرم: في حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الجمعة الموافق 26/8/2005، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً تحت النفق الذي أقامته شرقي حاجز الكفريات، جنوبي مدينة طولكرم.
وأفاد باحث المركز إنه شاهد جنود الاحتلال يوقفون عشرات المركبات ويخضعونها للتفتيش، ويدققون في البطاقات الشخصية لركابها. كما وتمركزت في المكان دورية شرطة سير إسرائيلية، وحرر أفرادها المخالفات لعشرات المواطنين من سائقي المركبات الخصوصية.
تدعي تلك القوات أنها أقامت النفق لتسهيل تحرك المواطنين، ولكنها عملت على تسهيل مرور المستوطنين على الشارع الالتفافي المؤدي إلى مستوطنة عناب وعدد من المستوطنات في شمالي الضفة.
وفي حوالي الساعة 7:00 صباح يوم السبت الموافق 27/8/2005 أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً على مفترق بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم.
وأفاد شهود عيان لباحث المركز إن جنود الاحتلال تعمدوا إعاقة حركة المركبات والمواطنين عن الحاجز، واحتجزوا عشرات الشبان تحت أشعة الشمس، وأمروا بعضهم بالعودة من حيث أتوا.
وفي وقت متزامن، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكريا بين بلدتي بلعا وعطاره، شرقي المحافظة
ومنعت تنقل المواطنين على الشارع الرئيس بين البلدتين. الشارع المذكور يستخدم أحياناً للوصول إلى محافظة نابلس.
وفي صباح يوم الأحد الموافق 28/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة قفين، شمالي المحافظة
ومنع أفرادها سكان البلدة من الخروج منها، واحتجزوا عدداً من الشبان حاولوا الخروج من البلدة عبر الطريق الترابية المحاذية للحاجز.
وفي حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الاثنين الموافق 29/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاًَ عسكرياً على النفق الواقع جنوبي مدينة طولكرم. وأفاد باحث المركز إنه شاهد شاباً في العشرينات من العمر وقد قيدت يده اليسرى ببنطاله، وأُجلِسَ أرضا تحت تهديد السلاح، واخرج جنود الاحتلال محتويات حقيبته.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 30/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم.
أعاق أفرادها حركة المواطنين على الحاجز، ومنعوا بعض الشبان من مغادرة البلدة أو الدخول إليها، واحتجزوا الذين حاولوا المرور عبر طرق ترابية لاجتياز منطقة الحاجز.
وفي ساعات المساء، أقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً على مفترق بلدة كفر صور، جنوبي المحافظة.
وأفاد باحث المركز أنه شاهد عشرات المركبات تصطف أمام الحاجز بسبب قيام جنود الاحتلال بتفتيش المركبات وإعاقة حركة المرور.
* محافظة قلقيلية: في حوالي الساعة 6:00 صباح يوم الجمعة الموافق 26/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة صير، شمال شرقي المحافظة. وأفاد باحث المركز أنه شاهد جنود الاحتلال يوقفون المركبات ويدققون في البطاقات الشخصية للمواطنين ويعيقون حركة تنقلهم من وإلى المحافظة.
وذكر أن الجنود احتجزوا عدداً من الشبان تحت أشعة الشمس، ومنعوهم من الوقوف تحت الأشجار في الظل.
كما وشاهد الباحث قوات الاحتلال تتمركز عند المدخل الشمالي لبلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، بعدما فرضت منع التجول على سكانها، وكان جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز يمنعون المواطنين من الدخول أو الخروج من وإلى البلدة.
*انتهاكات أخرى على الحواجز الداخلية والخارجية
1. القيود على حرية حركة مركبات الإسعاف والأطقم الطبية
* 2. الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع خمسة مدنيين فلسطينيين.
* ففي يوم الخميس الموافق 25/8/2005، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز "كفار عتصيون"، جنوب غربي مدينة بيت لحم، المواطن عمر محمد سليمان الأفندي، 43 عاماً من مخيم الدهيشة، جنوبي المدينة.
وأفاد شهود عيان، أن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز أوقفوا المواطن المذكور، وصادروا بطاقته الشخصية بعد التدقيق فيها، واحتجزوه بعض الوقت وأخضعوه للتحقيق، قبل أن يعتقلوه ويقتادوه إلى جهة مجهولة.
* وفي ساعات بعد الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز عسكري "الكونتينر"؛ شمال شرقي محافظة بيت لحم، المواطن ماهر أحمد عبد الله الحلايقة، 25 عاماً، من سكان بلدة شيوخ، شمال شرقي محافظة الخليل، لدى عودته من مكان عمله في مدينة القدس المحتلة، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة الموافق 26/8/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن محمد محمود الحلايقة،27 عاماً من سكان بلدة شيوخ، شمال شرقي محافظة الخليل.
وأفاد ذوو المعتقل المذكور أن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز عسكري حدودي، مقام بصورة دائمة على بعد حوالي 600 متر، شرقي مدينة أريحا، اعتقلوا ابنهم خلال ذهابه مع عدد من أفراد عائلته لإحضار جثمان عمه الذي توفي في الأردن.
* وفي يوم السبت الموافق 27/8/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على معبر الكرامة (أللنبي) الحدودي مع الأردن المواطن أيمن فاروق إدحيلية، 25 عاماً، من ضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم.
وأفاد شهود عيان أن المواطن المذكور اعتقل أثناء عودته من الأراضي الأردنية حيث يدرس في إحدى الجامعات هناك.
* وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 28/8/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها بين بلدتي جيوس وصير، شمالي شرقي مدينة قلقيلية.
أجبر أفرادها السيارات المدنية الفلسطينية المارة من المكان على التوقف، وأخضعوها مع أفرادها لأعمال التفتيش، ثم اعتقلوا المواطن أنور عارف جاسر سليم، 20 عاماً.
* وفي صباح يوم الأربعاء الموافق 31/8/2005، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز قلنديا، جنوبي مدينة رام الله، المواطن رامي محمد كايد اليمني، 26 عاماً، من سكان مدينة الخليل.
3. التنكيل على الحواجز العسكرية
* في حوالي الساعة 12:00 بعد ظهر يوم الأحد الموافق 28/8/2005، نكل جنود الاحتلال المتمركزون على الحاجز العسكري المقام عند مفترق ضاحية عيصى، غربي مدينة الخليل، بالمواطن بسام عبد المجيد الشويكي، 33 عاماً.
وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال أجبروا المواطن المذكور على التوقف، وانهالوا عليه بالضرب المبرح مدة تزيد عن النصف ساعة، ما أسفر عن إصابته برضوض وكدمات في أنحاء الجسم. أدخل المصاب إلى مستشفى عالية الحكومي للعلاج.
* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 28/8/2005، نكل جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز عناتا العسكري، شرقي مدينة القدس العربية، بالمواطن محمود إسماعيل عمرو، 21 عاماً، من سكان بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل.
وأفاد شهود عيان أن الجنود المتمركزين على الحاجز المذكور، لاحقوا المواطن عمرو أثناء محاولته الدخول إلى مدينة القدس في طريقه إلى مكان عمله
وألقوا القبض عليه، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، ما أسفر عن إصابته برضوض وكسر في اليد اليسرى. أدخل المواطن المذكور في وقت لاحق إلى مستشفى الخليل لتلقي العلاج.
* وفي ساعات المساء، نكّل جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز "الكونتيرنر"؛ شمال شرقي مدينة بيت لحم بالمواطن جعفر محمد غياظة، 27 عاماً، من بلدة نحالين، غربي المدينة.
وأفاد شهود عيان أن الجنود أوقفوا المواطن المذكور واحتجزوا بطاقته الشخصية، ثم اقتادوه إلى مكان بعيد عن مرأى الناس، وانهالوا عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والأرجل والأيدي، ما أسفر عن إصابته برضوض وكدمات في أنحاء الجسم.
نقل المصاب إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 29/8/2005، نكّل جنود الاحتلال المتمركزون في محيط البؤرة الاستيطانية "بيت هداسا" في حي الدبويا، وسط مدينة الخليل، بالمواطن حجازي كامل حجازي الحموري، 19 عاماً.
وأفاد شهود عيان أن الجنود أوقفوا المواطن المذكور، وأخضعوه للتفتيش، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، ما أسفر عن إصابته برضوض وكدمات في أنحاء جسمه. نقل المذكور إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.
* وفي ساعات المساء، نكلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالمواطن سامر عبد الرحيم محمود السعافين، 20 عاماً، من مدينة الخليل.
وأفاد شهود عيان أنه، وفي حوالي الساعة 9:00 مساء اليوم المذكور أعلاه، أن جنود الاحتلال الذين كانوا يقومون بأعمال الدورية في حارة أبو سنينة، جنوبي مدينة الخليل
أوقفوا المواطن المذكور، وانهالوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات في أنحاء الجسم، نقل على إثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي لتلقي العلاج.
** مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
1. يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية.
ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2. وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3. يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسؤولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4. ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
5. يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية - الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان.
ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
6. يناشد المركز الحكومات الأوروبية إلى تغيير مواقفها الخاصة بالقضية الفلسطينية في أجسام الأمم المتحدة، خصوصاً في الجمعية العامة ومجلس الأمن ومفوضية حقوق الإنسان.
7. يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
8. يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع الخطة المقترحة للانفصال عن غزة في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
9. يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيادة عدد عامليها وتكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
10. يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والإتحادات والمنظمات الغير حكومية، ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
11. أمام القيود المشددة التي تفرضها حكومة إسرائيل وقوات احتلالها على وصول المنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، يدعو المركز البلدان الأوروبية على نحو خاص إلى إتباع سياسة التعامل بالمثل مع المواطنين الإسرائيليين.
12. أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار.
وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
---------------------------------------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+ ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الإلكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
|