» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يدين بشدة جريمة اختطاف رابعة في قطاع غزة في غضون ثلاثة أسابيع
31/7/2005
اثنان من موظفي الأمم المتحدة اختُطفا في قطاع غزة بتاريخ 29 يوليو 2005، في أحدث جرائم الاختطاف التي تزايدت في الأسابيع الثلاثة الماضية.
وقد تم الإفراج عن الرهينتين خلال نفس اليوم دون أن يصابا بأذى، ولكن ذلك يشير إلى منحى خطير في مستوى الجريمة وإلى عدم قدرة السلطة الوطنية الفلسطينية على ضمان سيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يساور المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان قلق كبير من عملية الاختطاف التي تعرض لها موظفان في الأمم المتحدة في قطاع غزة يوم الجمعة الموافق 29 يوليو 2005.
وكانت زوي كونستانتين (أسترالية) وستيف سابيلا (فلسطيني يحمل هوية القدس) وهما من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) قد اختطفا من أمام فندق آدم على شاطئ مدينة غزة في حوالي الساعة 1:40 من بعد ظهر ذلك اليوم.
وهذه هي جريمة الاختطاف الثالثة من نوعها التي يتعرض لها أجانب في غضون الثلاثة أسابيع الماضية، بعد اختطاف مواطنين أحداهما بريطاني والآخر نمساوي في مدينة غزة بتاريخ 13 يوليو واختطاف مواطن أمريكي في رفح بتاريخ 24 يوليو 2005.
وقد قام مسلحون من عائلة عابد باقتياد المختطفين في سيارة الأمم المتحدة التي كانوا يستقلونها، إلى منزل جهاد محمود عابد في حي عباد الرحمن في جباليا.
وتم احتجاز الموظفين في الأمم المتحدة في المنزل فيما قام مسلحون آخرون بإغلاق الشوارع المحيطة بالمنزل وأشعلوا النار في إطارات السيارات.
وذكرت عائلة عابد أن الاختطاف قد جاء رداً على اختطاف سابق تعرض له احد أفرادها ويدعي جهاد عابد على أيدي مجموعة مسلحة تطلق على نفسها كتائب شهداء جنين.
وكان عابد وهو رائد في الاستخبارات العسكرية ومساعد رئيسي لرئيسها السابق موسى عرفات، قد اختطف في حوالي الساعة الثانية والنصف من بعد ظهر يوم الخميس الموافق 28 يوليو 2005، بعد أن مر من حاجز أبو هولي في طريق عودته من معبر رفح برفقة عائلته وطالبت عائلة عابد بالإفراج عن جهاد كشرط للإفراج عن موظفي الأمم المتحدة.
وبعد تدخل مباشر من قبل مسؤولين ووسطاء، بمن فيهم العميد رشيد أبو شباك (رئيس جهاز الأمن الوقائي)، تم الإفراج عن الرهينتين في الساعة 6:35 من مساء اليوم نفسه.
كما تم الإفراج عن جهاد عابد في وقت لاحق، في حوالي الساعة 1:00من فجر يوم السبت الموافق 30 يوليو 2005.
وإذ المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان عن قلقه العميق إزاء تكرار جرائم الاختطاف والتي تشير إلى تدهور الوضع الأمني الداخلي في قطاع غزة
فانه يدعو السلطة الوطنية الفلسطينية إلى اتخاذ إجراءات فعالة لفرض سيادة القانون بما في ذلك التحقيق في كافة هذه الجرائم وتقديم المتورطين فيها للعدالة.
ويعتقد المركز أن هذه الظاهرة ستستمر ما لم تقم السلطة الوطنية الفلسطينية باتخاذ تدابير عاجلة ومباشرة اتجاه مقترفي هذه الجرائم.
---------------------------------------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+ ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الإلكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
|