» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
قوات الاحتلال تقترف المزيد من جرائم الحرب في الأراضي الفلسطينية المحتلة
29/7/2005
* استشهاد أربعة مدنيين فلسطينيين، أحدهم طفل دهسه مستوطن
ـ إصابة 19مواطناً فلسطينياً بجراح، بينهم أم وطفلتها وسبعة أطفال آخرين
* قوات الاحتلال تنفذ أربعاً وثلاثين عملية توغل في الضفة الغربية، وعملية واحدة في قطاع غزة
ـ مداهمة المنازل السكنية، واعتقال33 مدنياً فلسطينياً
* قوات الاحتلال تواصل أعمال البناء والتجريف لصالح جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية
- إخطارات بوضع اليد على ( 603) دونمات من أراضي المواطنين الزراعية جنوبي مدينة بيت لحم
- تسريع أعمال البناء في الجدار حول مدينة القدس المحتلة
ـ تجريف عشرات الدونمات الزراعية في أراضي ترقوميا في الخليل
* المستوطنون اليهود يواصلون اعتداءاتهم المنظمة على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الأراضي المحتلة
- مستوطن يقتل طفلاً من الخليل دهساً
- تجريف منازل سكنية ومنشآت مدنية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية
* قوات الاحتلال تواصل إجراءات حصارها الشامل على كافة التجمعات السكانية في الأراضي المحتلة
- فصل محافظات جنوب القطاع عن باقي محافظاته
- استمرار منع المدنيين من الفئة العمرية من 16-35 من السفر عبر معبر رفح الحدودي مع مصر
- اعتقال 12 مدنياً فلسطينياً، من بينهم امرأتان وطفل على حواجز الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تعيد العمل بجهاز يعمل بالأشعة لفحص المسافرين على معبر رفح الحدودي مع مصر
- استمرار أعمال التنكيل بالمدنيين العزل على الحواجز العسكرية
ملخص
اقترفت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها التقرير( 21/7/2005- 27/7/2005) مزيداً من جرائم حربها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ففضلاً عن أعمال إطلاق النار والقتل العشوائي، كثفت قوات الاحتلال من مداهمتها للمنازل السكنية واعتقال عشرات المدنيين الفلسطينيين، بعد توغلها في مدنهم وقراهم. كما واصلت قوات الاحتلال وبوتائر سريعة أعمال البناء في جدار "الضم" الفاصل داخل أرضي الضفة الغربية، فيما واصلت أعمال الهدم والتجريف لصالح أعمالها الاستيطانية على حساب أراضي المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، فضلاً عن استمرارها في انتهاك كافة الحقوق الأساسية للمدنيين من خلال فرض قيود مشددة على حرية حركتهم وتنقلاتهم الداخلية والخارجية.
أعمال القتل وإطلاق النار: استشهد خلال هذا الأسبوع ثلاثة من المدنيين الفلسطينيين، وأصيب تسعة عشر آخرون بجراح. ففي الضفة الغربية قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 14/7/2005 مدنياً فلسطينياً في البلدة القديمة من مدينة الخليل، حيث أطلقت تلك القوات النار بشكل عشوائي، بعد تعرض موقع عسكري تابع لها لإطلاق النار من قبل مسلح فلسطيني لاذ بالفرار، ما أسفر عن إصابة المدني المذكور، واستشهاده بعد تركه ينزف حتى الموت. وبتاريخ 27/7/2005، قتلت مدنياً آخر في مدينة جنين، شارك في أعمال رشق حجارة تجاه قوات الاحتلال التي اجتاحت المدينة، وحاصرت أحد المنازل فيها، وشرعت بتجريف سوره الخارجي. في قطاع غزة، استشهد بتاريخ 14/7/2005 مدني كان قد أصيب الأسبوع الماضي بجراح خطيرة في جريمة الاغتيال التي اقترفتها قوات الاحتلال في مدينة غزة، وراح ضحيتها أربعة من عناصر حركة حماس، حيث كان المذكور أحد المارة لحظة القصف الصاروخي. كما أسفرت أعمال إطلاق النار عن إصابة ستة عشر مواطناً في الضفة الغربية، بينهم أم وطفلتها، وستة أطفال آخرين، فيما أصابت مواطناً واعتقلته، واقتادته إلى جهة غير معلومة. وأصيب ثلاثة مدنيين آخرين، من بينهم طفل بجراح في مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، بعدما قصفت قوات الاحتلال الأحياء التي يقطنون فيها.
التوغل: نفذت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع أربعاً وثلاثين عملية توغل، على الأقل، في الضفة الغربية، داهمت خلالها عشرات المنازل السكنية والأعيان المدنية الأخرى، فيما نفذت عملية توغل واحدة في قرية وادي السلقا، وسط قطاع غزة. وأسفرت مجمل تلك الأعمال، التي استخدمت فيها الآليات العسكرية المدرعة، عن اعتقال ثلاثة وثلاثين مواطناً فلسطينياً، واقتيادهم إلى جهات غير معلومة. اصطحبت تلك القوات الكلاب البوليسية في أعمال اقتحام المنازل السكنية، ما أسفر عن إثارة الرعب في نفوس النساء والأطفال.
الجدار: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بأعمال تدمير وتجريف ممتلكات المدنيين الفلسطينيين، لصالح جدار الضم (الفاصل) في عمق أراضي الضفة الغربية، كما واستمرت في الإعلان عن مخططاتها لبناء مقاطع جديدة منه. فخلال هذا الأسبوع، واصلت تلك القوات العمل في بناء مقطع من الجدار في الجهة الشمالية الشرقية من مدينة القدس المحتلة، فضلاً عن الاستمرار في بناء موقع عسكري بالقرب من حاجز قلنديا، جنوبي مدينة رام الله. تزامنت هذه الأعمال مع قرارات الحكومة الإسرائيلية بتسريع أعمال البناء في الجدار حول مدينة القدس، الذي يعزل عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين من سكان ضواحي المدينة عنها. وشرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بأعمال تجريف طالت عشرات الدونمات من أراضي بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل، وفي قرية بيت دقو، شمال غرب مدينة القدس. كما وجهت قوات الاحتلال إخطارات لأهالي خربتي واد رحال وجورة الشمعة، جنوبي مدينة بيت لحم، تقضي بوضع اليد على (603) دونمات من أراضيهم الزراعية، لصالح بناء الجدار في المنطقة. وأصيب سبعة من المتظاهرين ضد بناء الجدار في قرية بلعين، غربي مدينة رام الله بحالات اختناق شديدة من الغاز المسيل للدموع، أطلقته قوات الاحتلال باتجاههم.
اعتداءات المستوطنين وجرائم التوسع الاستيطاني: واصل المستوطنون القاطنون في الأراضي المحتلة خلافاً للقانون الدولي الإنساني، سلسلة من الاعتداءات المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما واصلت قوات الاحتلال أعمال التجريف لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. فخلال هذا الأسبوع، قضى طفل فلسطيني من بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، نحبه جراء تعرضه للدهس بواسطة سيارة مستوطن. ووثق باحثو المركز خمس اعتداءات أخرى اقترفها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، أسفرت عن إصابة أحد المواطنين برضوض. وفي إطار أعمال التوسع الاستيطاني، نفذت قوات الاحتلال أعمال تجريف لممتلكات المدنيين الفلسطينيين في أراضي بلدة كفر قدوم، شرقي محافظة قلقيلية، وجرّفت سبعة منازل ومنشأة لبيع الأثاث في مناطق مختلفة في الضفة.
الحصار: شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الحالي من إجراءات حصارها على الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.
ففي قطاع غزة، واصلت تلك القوات وللأسبوع الثالث على التوالي إغلاقها لمعبر "إيرز"، شمال القطاع، الأمر الذي أدى إلى حرمان مئات العمال من مصدر رزقهم، وأدى إلى تفاقم الوضع الصحي لعشرات المرضى، الذين هم بحاجة ماسة للعلاج في إسرائيل والضفة الغربية. من جانب آخر، أعادت قوات الاحتلال تقسيم قطاع غزة، حيث فصلت محافظاته الجنوبية عن باقي المحافظات، تاركة أثاراً سلبية على كافة مناحي الحياة للمدنيين الفلسطينيين. وللأسبوع الثاني على التوالي، تواصل قوات الاحتلال منع المدنيين من الفئة العمرية من 16-35 عاماً من السفر عبر معبر رفح الحدودي مع مصر، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج، فيما أعادت تلك القوات بتاريخ 22/7/2005، استخدام جهاز يعمل بالأشعة في فحص المسافرين على المعبر، رغم ما أثير سابقاً عن مخاطره الشديدة على حياة المدنيين الفلسطينيين.
وفي الضفة الغربية، استمرت تلك القوات في إغلاق "بوابة عناب" على المدخل الشرقي لبلدة عنبتا، شرقي مدينة طولكرم، والعمل على إغلاق منافذ المحافظة بشكل شبه تام، فيما استمرت قواتها المتمركزة على حاجز زعترة، جنوبي مدينة نابلس، في إغلاق الحاجز أمام حركة المدنيين الفلسطينيين للأسبوع الثاني على التوالي. واستناداً لتحقيقات المركز، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية اثني عشر مواطناً فلسطينياً، على الأقل، بينهم امرأتان وطفل. كما واصلت تلك القوات أعمال التنكيل بالمدنيين الفلسطينيين، ووثق باحثو المركز خمس حالات تنكيل تعرض لها مدنيون فلسطينيون على الحواجز العسكرية.
وكانت الانتهاكات التي تم توثيقها خلال الفترة التي يغطيها التقرير (21/7/2005- 27/7/2005) على النحو التالي:
أولاً: أعمال التوغل والقصف وإطلاق النار وما رافقها من اعتداءات على المدنيين الفلسطينيين
الخميس 21/7/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بحوالي خمس وعشرين آلية عسكرية، في بلدة يطا، جنوبي مدينة الخليل. شرع أفرادها بتنفيذ أعمال اقتحام وتفتيش لعشرات المنازل السكنية والكهوف المهجورة في أحياء الشعابين، البركة، العمرية، والخنازير بحثاً عن مواطنين تدعي أنهم مطلوبون لديها. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 8:00 صباحاً، اعتقلت تلك القوات المواطن خليل باجس أبو صبحة، 21 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة. وأفاد شهود عيان أن المواطن المذكور اعتقل من داخل متجره، بعد اقتحامه، وإجراء أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بخمس سيارات جيب عسكرية، في بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن يوسف ذياب العصافرة، 40 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، ثم اعتقلوه، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال، معززة بأربع سيارات جيب عسكرية، في بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، ولم يبلغ عن اعتقالات.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في مخيم عايدة للاجئين، شمالي مدينة بيت لحم. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية المملوكة لعائلة أبو عكر، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها، وروعوا سكانها. وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال طلبت من أرباب أسر تلك العائلة تسليم عدد من أبنائها لها بادعاء أنهم مطلوبون لها.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بثلاث سيارات جيب، في قرية كفر عبوش، شمال شرقي مدينة قلقيلية. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد الصيفي، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 4:15 فجراً، توغلت قوات الاحتلال ترافقها ثلاث جيبات عسكرية وتساندها طائرتان مروحيتان قرية وادي السلقا، جنوب شرق مدينة دير البلح. جابت السيارات العسكرية شوارع القرية وسط إطلاق نار عشوائي باتجاه المنازل السكنية والشوارع، ومن ثم انسحبت من المنطقة بعد نحو ساعة دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في مدينة جنين، عبر مدخلها الجنوبي. تمركزت تلك القوات في منطقة "بئر الجمال"؛ على طريق جنين ـ نابلس، وأخضع أفرادها السيارات المدنية الفلسطينية وركابها لأعمال تفتيش، ولم يبلغ عن اعتقالات.
الجمعة 22/7/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين آلية عسكرية، في مدينة جنين ومخيمها. شرع أفرادها باقتحام العديد من المنازل السكنية وسط إطلاق النار العشوائي والقنابل الصوتية تجاه، وفي داخل تلك المنازل، مما أسفر عن إصابة مواطنة وطفلتها بجراح. وأفاد المواطن عبد الناصر إبراهيم محمود أبو ناعسة لباحث المركز، أن تلك القوات فجّرت المدخل الرئيس لمنزل عائلته وسط المخيم، قبل اقتحامه، ما أدى إلى تطاير الباب الخارجي والنوافذ وإطلاق عيارين ناريين في داخله، ما أسفر عن إصابة زوجته وطفلته بجراح. نقلت المصابتان إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في جنين، ووصفت المصادر الطبية جراحهما بالمتوسطة. وقبل انسحابها من المخيم، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن رامي احمد أنيس لحلوح، 20 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
والمصابتان هما:
1) إخلاص سليمان أبو ناعسة، 37 عاماً، أصيبت بشظايا في الرأس واليد.
2) مرام عبد الناصر إبراهيم أبو ناعسة، 11 شهراً، أصيبت بشظايا في الرأس والأذن اليسرى.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بأربع سيارات جيب عسكرية، في بلدة قباطية، جنوب شرقي مدينة جنين. اقتحم أفرادها منزلين في البلدة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتهما، وعند انسحابها اعتقلت مواطنين واقتادتهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: أسامة غالب أبو الرب 33 عاماً؛ ومحمد يحي أبو الرب، 28 عاماً.
* وفي إطار إطلاق النار العشوائي، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، في ساعات المساء، مدنياً فلسطينياً في البلدة القديمة من مدينة الخليل. قوات الاحتلال أطلقت النار بشكل عشوائي بعد تعرض موقع عسكري تابع لها لإطلاق النار من قبل مسلح فلسطيني لاذ بالفرار، ما أسفر عن إصابة المدني المذكور، واستشهاده بعد تركه ينزف حتى الموت.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 7:30 مساء اليوم المذكور أعلاه، فتح مسلح فلسطيني النار تجاه موقع تابع لقوات الاحتلال في محيط البؤرة الاستيطانية "بيت رومانو"؛ في البلدة القديمة من مدينة الخليل. تمكّن المسلح من الفرار إلى داخل البلدة القديمة، وعلى الفور، أطلق جنود الاحتلال النار بشكل عشوائي تجاه المنازل السكنية والشوارع العامة في ميدان البلدة القديمة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن إحسان محمد عطية أبو حمدية، 18 عاماً، بعدة أعيرة نارية، وسقوطه على الأرض مضرجاً بدمائه. أحاط عدد من أفراد تلك القوات بالمصاب، وحاولت سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني هرعت إلى المكان الوصول إلى المصاب، إلا أن جنود الاحتلال منعوا طاقمها من الاقتراب منه، وبعد حوالي خمسين دقيقة سمحوا له بإخلائه بعد أن لفظ أنفاسه الأخيرة. نُقِلَ الجثمان إلى المستشفى الأهلي في المدينة، وأفادت مصادر طبية في المستشفى المذكورة إن الشهيد أبو حمدية أصيب بعدة أعيرة نارية في الرأس والصدر والبطن. وأفاد شهود عيان أن الشهيد كان ماراً من المكان، كما ذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الهجوم نُفِّذَ من قبل مسلح اختفى فيما بعد في البلدة القديمة، وإنها شرعت بحملة تمشيط واسعة بحثاً عنه.
* وفي ساعات المساء أيضاً، أعلنت المصادر الطبية في مستشفى الشفاء في مدينة غزة عن استشهاد المواطن حامد محمد الدح، 24 عاماً من سكان حي الدرج في غزة، متأثراً بجراحه التي أصيب بها الأسبوع الماضي من قبل قوات الاحتلال.
واستناداً لتحقيقات المركز، فإن المواطن المذكور كان قد أصيب بتاريخ 15/7/2005، بشظايا صاروخية في أنحاء مختلفة من جسمه، وذلك عندما أطلقت إحدى الطائرات الإسرائيلية عدة صواريخ باتجاه سيارة مدنية يستقلها أربعة من نشطاء حركة حماس وسط مدينة غزة، وأسفر عن مقتلهم جميعاً وإصابة خمسة من المارة بجراح، كان المذكور أحدهم. ووصفت إصابته في حينه بالخطرة وكان يرقد في قسم العناية الفائقة في المستشفى، إلى أن أعلن عن استشهاده في اليوم المذكور أعلاه. وبهذا يرتفع عدد شهداء جريمة الاغتيال تلك إلى خمسة أشخاص.
السبت 23/7/2005
* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بخمس سيارات جيب عسكرية، في مخيم بلاطة للاجئين شرقي مدينة نابلس، وسط إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل السكنية. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن طارق العاصي، 25 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي حوالي الساعة 7:00 صباحاً، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها أربع سيارات جيب، في مدينة بيت لحم. تمركزت القوة في منطقة بئر الماء، وشرعت بأعمال الدورية في منطقتي خلايل اللوز وهندازة. وفي حوالي الساعة 8:30 صباحاً انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات.
* وفي حوالي الساعة 12:00 ظهراً، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها خمس سيارات جيب، في مدينة بيت لحم، عبر المدخل الشمالي الغربي لمدينة بيت جالا. شرعت بأعمال الدورية في شارع الصف والمسلخ، وساحة المهد، وفي وقت لاحق انسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي حوالي الساعة 7:00 مساءً، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها أربع سيارات جيب، في بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. شرع أفرادها باقتحام المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابهم اعتقلوا مواطنين، واقتادوهما إلى جهة غير معلومة. والمعتقلان هما: جبري سويدان، 50 عاماً؛ ومحمد سعيد بدوان، 40 عاماً.
الأحد 24/7/2005
*في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بالآليات العسكرية في بلدة دورا، جنوب غربي مدينة الخليل. اقتحم أفرادها أربعة منازل في محيط المركز الثقافي وحارتي المشارقة والمدارس، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. تعود تلك المنازل للمواطنين: أحمد سلمان شديد؛ عبد الرحيم النمورة؛ محمود أبو عرقوب؛ ومحمود عمرو. وقبل انسحابها في حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت المواطن محمد محمود عمرو، 26 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال، معززة بالآليات العسكرية في بلدة الظاهرية، جنوب غربي مدينة الخليل. شرعت تلك القوات بأعمال اقتحام وتفتيش للعديد من المنازل السكنية، عُرِفَ من بين أصحاب هذه المنازل كل من: طلعت عارف أبو شرخ؛ سالم عبد الفتاح أبو شرخ؛ ومحمد محمود الجبارين. وفي ساعات الصباح، انسحبت تلك القوات دون أن يبلغ من اعتقالات.
* وفي نفس التوقيت أيضاً، توغلت قوات الاحتلال، معززة بالآليات العسكرية، في مدينة نابلس ومخيم بلاطة للاجئين، وسط إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل السكنية. شرعت تلك القوات بأعمال الدورية في شارع فيصل؛ شارع حطين؛ منطقة كروم عاشور، ومخيم بلاطة. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن طه قطناني، 30 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة مجهولة. الجدير ذكره أن المعتقل المذكور يعمل إمام مسجد مخيم بلاطة.
* وفي حوالي الساعة 12:30 ظهراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي مع مصر، جنوب مدينة رفح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في مخيم يبنا المجاور للشريط. أسفر ذلك عن إصابة الطفل محمد أمين قشطة، 14 عاماً، بعيار ناري في يده اليسرى، وذلك أثناء تواجده في شارع أبو بكر الصديق على بعد نحو 600 متر إلى الشمال من الشريط. نقل الطفل إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت حالته بالمتوسطة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 بعد الظهر، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، قوامها ثلاث سيارات جيب، في بلدة سعير، شمال شرقي مدينة الخليل. شرع أفرادها بإرغام المواطنين الفلسطينيين على التوقف، وأخضعوهم لأعمال تفتيش. تجمهر عشرات الأطفال ورشقوا الحجارة تجاه تلك القوات، وعلى الفور رد أفرادها بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة الطفل معاذ نادر الفروخ، 14 عاماً، بعيار معدني مغلف بالمطاط في الرأس. نُقِلَ الطفل المصاب بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعة الهلال الأمر الفلسطيني إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل، ووصفت إصابته بالخطرة. وأفاد شهود عيان أن الطفل المذكور كان يقود دراجته الهوائية ويسير باتجاه مدرسة الشهيد عبد القادر جرادات في حيّ "واد أبو شاور"؛ عندما أطلق الجنود النار تجاهه.
الاثنين 25/7/2005
* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بسبع سيارات جيب عسكرية، في مخيم بلاطة للاجئين، شرقي مدينة نابلس، وسط إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل السكنية. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن علاء النجمي، 19 عاماً؛ وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس سيارات جيب عسكرية، في بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنين، واقتادتهما إلى جهة مجهولة. والمعتقلان هما: راغب عبد المنعم شلبي، 20 عاماً؛ ومقداد جرادات، 21 عاماً.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بسبع سيارات جيب عسكرية، في بلدة برقين، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات مواطنين، واقتادتهما إلى جهة مجهولة. والمعتقلان هما: رعد عطا الله صباح، 18 عاماً؛ ومازن محمد عتيق، 23 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 2:30 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في بلدة اليامون، غربي مدينة جنين. اقتحم أفرادها منزل عائلة المواطن أحمد نادر خمايسة، 36 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطن المذكور، واقتادته إلى جهة مجهولة.
* وفي حوالي الساعة 6:00 صباحاً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بخمس آليات عسكرية، في مدينة بيت لحم، عبر مدخل بيت جالا الغربي. تمركزت تلك القوات بالقرب من مستشفى الأمراض العقلية، على شارع القدس ـ الخليل الرئيس، وحاصرت أحد المنازل السكنية في المنطقة، وطالبت أصحابه، عبر مكبرات الصوت بإخلائه على الفور، وسط إطلاق الأعيرة النارية الثقيلة تجاهه. اقتحمت تلك القوات المنزل المذكور، وأجرت أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، واعتقلت مواطنين من داخله، واقتادتهما إلى جهة مجهولة. والمعتقلان هما: عايد خليل حسن صفي، 33 عاماً، من بلدة
ومحمد رشيد محمد القاضي، 29 عاماً، من بلدة صوريف، في محافظة الخليل.
* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في مدينة الخليل. اقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية في حي أبو سنينة، جنوبي المدينة، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. اعتقلت تلك القوات المواطن رائد فؤاد الأطرش، 21 عاماً،واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي نفس التوقيت، تعرض حي تل السلطان، غرب مدينة رفح لقصف عشوائي بنيران الأسلحة الرشاشة، من المواقع العسكرية المقامة حول الحي. أسفر ذلك عن إصابة المواطن أسامة جمال شلح، 24 عاماً، بعيار ناري في اليد اليسرى، وذلك أثناء توقفه بالقرب من منزله على بعد نحو 500 متر من الموقع العسكري المقام غرب الحي المذكور على مدخل المواصي. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، ووصفت حالته بالمتوسطة.
الثلاثاء 26/7/2005
* في حوالي الساعة 2:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بالآليات العسكرية، في مدينة الخليل. حاصر أفرادها منزل عائلة المواطن محمد سفيان ياسر قنيبي، 35 عاماً، في منطقة الحاووز الثاني، وسط إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل السكنية في المنطقة. تمكن المواطن المذكور من الفرار من منزله، وقام أفراد من تلك القوات بمطاردته، وإطلاق النار تجاهه. وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، أصيب المواطن المذكور على مسافة مائتي متر من منزله. اعتقلت تلك القوات المواطن قنيبي، واقتادته إلى جهة غير معلومة، ولم تعرف طبيعة إصابته.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، في بلدة عزون شرقي محافظة قلقيلية. حاصرت تلك القوات حظيرة أغنام تعود للمواطنين سامر سليم حامد بدوان 35 عاماً؛ وشقيقه حامد 25 عاماً. وبعد أن فتشت الحظيرة، اعتقل أفرادها المواطنين المذكورين، واقتادوهما إلى مكان غير معلوم.
* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، في الجهة الشمالية من ضاحية ذنابة، شرقي مدينة طولكرم. فرضت تلك القوات حظر التجول على المنطقة، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها. وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات عشرة مواطنين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
وهم:
جمال أحمد محمد البدا، 22 عاماً، وهو ملازم أول في جهاز الأمن الوقائي
الفلسطيني فادي فتحي محمد البدا، 28 عاماً محمد احمد محمد البدا، 24 عاماً، وهو برتبة رقيب في هيئة البترول
الفلسطينية محمد فتحي محمد البدا، 24 عاماً، ويعمل في جهاز الوحدات الخاصة
الفلسطينية مجدي حامد مجدوبي، 23 عاماً وشقيقه سائد، 20 عاماً
هشام شوقي احمد حرب، 18 عاماً
ياسين عبد اللطيف حسن أبو عصبة 28 عاماً، وأشقاءه سامر، 26 عاماً ومجدي 20 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 9:00 مساءً، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة في الموقع العسكري" تل زعرب"، جنوب غرب مدينة رفح، نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه المنازل السكنية في ميدان زعرب. أسفر ذلك عن إصابة المواطنة هناء أحمد حجازي، 21 عاماً، بشظايا في الإلية اليمنى، وهي داخل منزلها. نقلت المصابة إلي مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار في المدينة، ووصفت حالتها بالمتوسطة.
الأربعاء 27/7/2005
في استخدام مفرط للقوة، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ساعات الظهر مدنياً فلسطينياً في الثامنة عشرة من عمره، وأصابت اثني عشر مواطناً آخرين في مدينة جنين. أستشهد المواطن المذكور عندما فتحت قوات الاحتلال التي توغلت في المدينة النار تجاه عشرات الفلسطينيين الذين تظاهروا احتجاجاً على عملية الاجتياح.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر اليوم المذكور أعلاه، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بحوالي عشرين آلية عسكرية، ترافقها جرافة، في مدينة جنين، وسط إطلاق النار العشوائي تجاه المنازل والأعيان المدينة الأخرى. تمركزت تلك القوات في الحي الشرقي من المدينة، وانتشرت آلياتها في واد عز الدين، شارع جنين ـ الناصرة، وحي المراح. حاصرت قوات الاحتلال منزل عائلة المواطن حمزة سالم محمود قعقور، في واد عز الدين، فيما اعتلى العديد من أفرادها أسطح منازل كل من المواطنين: فوزي السعدي؛ عبد اللطيف السعدي؛ آل أبو سرور؛ وآل عتيق، المجاورة، واحتجزوا سكان كل منها في غرفة واحدة وأغلقوها عليهم. أمرت قوات الاحتلال، عبر مكبرات الصوت، عائلة المواطن قعقور بمغادرة منزلها، فانصاعت للأمر، وشرعت الجرافة بتجريف السور الخارجي للمنزل. تجمهر عشرات الأطفال الفلسطينيين، وشرعوا برشق الآليات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة، وعلى الفور، رد جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاههم، ما أسفر عن إصابة المواطن يوسف خليل صادق هصيص، 18 عاماً، بعيار ناري في الرأس. نقل المصاب إلى مستشفى الشهيد الدكتور خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين، ونظراً لخطورة إصابته، جرى تحويله إلى مستشفى رفيديا في نابلس. وفي حوالي الساعة 5:30 مساءً أعلنت المصادر الطبية في المستشفى الأخيرة عن استشهاده بعد فشلها في إنقاذ حياته. فيما أصيب ستة مدنيين آخرين بجراح، وهم:
1) رامي خليل السعدي، 14 عاماً، أصيب بشظايا في أنحاء الجسم.
2) لؤي الصغير، 15 عاماً، أصيب بشظايا في القدمين.
3) أحمد وليد جميل جرادات، 15 عاماً، أصيب بشظايا في أنحاء الجسم.
4) رامي أحمد السعدي، 15 عاماً، أصيب بعيار ناري في الساق.
5) إياد فتحي عوض استيتي، 17 عاماً، أصيب بشظايا في أنحاء الجسم.
6) محمد عرسان سالمي، 20 عاماً، أصيب بشظايا في مختلف أنحاء الجسم.
وفي أعقاب الإعلان عن استشهاد الطفل هصيص، تصدى عدد من المسلحين الفلسطينيين لقوات الاحتلال، وأسفر ذلك عن إصابة ستة من المسلحين بجراح وصفت بين المتوسطة والخطرة.
ثانياً: جدار الضم (الفاصل) داخل أراضي الضفة الغربية
1. أعمال التجريف واقتلاع الأشجار
استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الأسبوع الجاري، بأعمال تدمير وتجريف ممتلكات المدنيين الفلسطينيين، لصالح جدار الضم (الفاصل) في عمق أراضي الضفة الغربية. وفيما يلي أبرز الأعمال التي شهدتها أراضي الضفة خلال هذا الأسبوع:
* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة آلياتها، العمل في بناء مقطع جديد من جدار الضم (الفاصل) في محيط مخيم قلنديا للاجئين، جنوبي مدينة رام الله. وأفاد شهود عيان من سكان المنطقة، أن عدة شاحنات إسرائيلية قامت منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الخميس الموافق 21/7/2005، بنقل عدد من الألواح الإسمنتية الضخمة بارتفاع أربعة أمتار، بهدف إقامة مقطع من الجدار في المنطقة. وذكر الشهود أن هذه الشاحنات وضعت الألواح الإسمنتية في الجهة الجنوبية الشرقية من المخيم. تزامن ذلك مع استمرار تلك القوات في بناء معبر حدودي بمحاذاة حاجز قلنديا العسكري، وإجراء تمديدات للكهرباء والماء، وتجهيز البنية التحتية.
تزامنت هذه الأعمال مع قرارات الحكومة الإسرائيلية بتسريع أعمال البناء في الجدار حول مدينة القدس الشرقية المحتلة، الذي يعزل عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين من سكان ضواحي المدينة عنها. وفي سياق متصل كشف نائب وزير الدفاع الإسرائيلي، زئيف بويم، بأن الحكومة الإسرائيلية "تحاول بذل كل جهد مستطاع للتسهيل على الفلسطينيين من سكان القدس الذين سيبقون خارج الجدار". وأعلن أنه تتم حالياً أعمال لإقامة أحد عشر معبراً مجهزاً بوسائل حديثة ومطورة تجيز انتقال الفلسطينيين بسهولة، كما تقدم هذه المعابر جميع الخدمات البلدية التي يستحقها هؤلاء الفلسطينيون.
* وفي يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، وجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي، إخطارات لأهالي خربتي واد رحال وجورة الشمعة، جنوبي مدينة بيت لحم، تقضي بوضع اليد على (603) دونمات من أراضيهم الزراعية، لصالح بناء جدار الضم (الفاصل) في المنطقة. وأفادت مصادر محلية في الخربتين المذكورتين، أن قوات الاحتلال أخطرت مواطنين من خربة جورة الشمعة بوضع اليد على (448) دونماً من أراضيهم، فيما أخطرت مواطنين من خربة واد رحال، بوضع اليد على (155) دونماً من أراضيهم.
* وفي صباح يوم الأربعاء الموافق 27/7/2005، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بواسطة الجرافات، بأعمال تجريف طالت عشرات الدونمات من أراضي بلدة ترقوميا، غربي مدينة الخليل. تركزت أعمال التجريف في مناطق جنوب وغرب مستعمرة "أدورة"؛ المحاذية والمطلة على الطريق الالتفافية رقم (35). وأفادت مصادر محلية إن مساحة الأراضي المستهدفة بالتجريف لصالح بناء جدار الضم (الفاصل) في هذه المنطقة، تقدر بنحو 200 دونم. تعود ملكية تلك الأراضي لكل من المواطنين: محمد عيسى طنينة؛ محمد ومحمود وأحمد خليل أغريب؛ وليد ومحمود محمد خالد الجعافرة؛ يوسف عبد السلام الجعافرة؛ جميل محمد طنينة؛ أحمد يحيى الجعافرة؛ ونعيم عبد الرحمن الجعافرة.
* وفي وقت متزامن، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بتجريف مساحات من ممتلكات المدنيين الفلسطينيين في قرية بيت دقو، شمال غرب مدينة القدس، لصالح بناء مقاطع جديدة من جدار الضم (الفاصل) في المنطقة. وأفادت مصادر محلية أن تلك القوات أعلنت المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة" ما حال دون وصل المواطنين إليها للوقوف على أعمال التجريف ومعرفة مساحات الأراضي التي تعرضت للتجريف. ترافق ذلك مع طرد رعاة الأغنام من المنطقة، والتهديد بإطلاق النار على الأغنام ومصادرتها.
2. استخدام القوة
في إطار استخدام القوة بشكل منهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمية التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب، ضد استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل)، استخدمت قوات الاحتلال القوة في حالات عديدة لتفريق المتظاهرين. أسفرت هذه الأعمال عن إصابة العديد من المتظاهرين بجراح، واعتقال آخرين.
وفيما يلي أبرز تلك الحالات:
* في حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، نظم عشرات المدنيين الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب اعتصاماً سلمياً على أراضي قرية بلعين، غربي مدينة رام الله، احتجاجاً على استمرار أعمال التجريف لإقامة جدار الضم (الفاصل) في المنطقة. أطلق جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وعشرات قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، ما أسفر عن إصابة سبعة مدنيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز.
ثالثاً: جرائم الاستيطان واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
واصل المستوطنون القاطنون في الأراضي المحتلة خلافاً للقانون الدولي الإنساني، سلسلة من الاعتداءات المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وتتم تلك الاعتداءات في كثير من الأحيان بمشاركة قوات الاحتلال، أو على مرأى منهم. وفيما يلي أبرز الاعتداءات التي وثقها باحثو المركز خلال الأسبوع:
** الاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم
في إطار الاعتداءات المتكررة التي يرتكبها المستوطنون بحق المدنيين الفلسطينيين، تحت نظر وسمع جنود الاحتلال، اقترف عشرات المستوطنين سلسلة من الجرائم ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وفيما يلي أبرز الاعتداءات التي اقترفها المستوطنون ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال هذا الأسبوع:
* منذ ساعات مساء يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، شرع المستوطنون القاطنون في البؤرة الاستيطانية "أبراهام أبينو"؛ في البلدة القديمة من مدينة الخليل بتنفيذ سلسلة من الاعتداءات ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وأفاد شهود عيان من سكان المنطقة أن عشرات المستوطنين جابوا شوارع وأحياء المدينة القديمة، وأثاروا أجواء من الرعب والهلع في صفوف المواطنين، ورشقوا منازلهم بالحجارة.
* وفي ساعات المساء أيضاً، هاجمت مجموعة من المستوطنين، انطلاقاً من مستوطنة "يتسهار"؛ منازل العديد من الأهالي في قرية عوريف، جنوب شرقي نابلس. وأفاد شهود عيان أن المستوطنين هاجموا عدداً من منازل الأهالي في المنطقة الشرقية من القرية، وحاولوا تحطيم الأبواب واقتحام المنازل. بعد وقت قصير وصلت إلى المكان قوة من جيش الاحتلال إلى المكان، وشرع أفرادها بإطلاق النار وقنابل الغاز باتجاه الأهالي الذين تجمهروا لنجدة أصحاب المنازل التي تعرضت للاعتداءات.
*وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 24/7/2005، هاجم عدد من المستوطنين، انطلاقاً من البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي"، المقامة في حي "تل الرميدة" وسط مدينة الخليل، منزل عائلة المواطن تيسير أبو عيشة. وأفاد المواطن المذكور أن المستوطنين استخدموا في اعتداءاتهم الحجارة والزجاجات الفارغة، ما أسفر عن إصابته برضوض في يده اليسرى.
* وفي ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق 25/7/2005، اقتحم مستوطنون انطلاقاً من مستوطنة "حلميش"؛ شمال غربي مدينة رام الله، أراضٍ زراعية تعود للمواطن وصفي حمدان، 60 عاماً، من قرية بيتلو، غربي المدينة. وأفاد شهود عيان أن المستوطنين أتلفوا خمسة دونمات زراعية، ودمروا شبكات المياه التي تزود المزروعات بالمياه، وقطعوا بعض أشجار الزيتون فيها.
* وفي ساعة متأخرة من مساء يوم الثلاثاء الموافق 26/7/2005، قُتِلَ طفل فلسطيني من بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل، دهساً بواسطة سيارة مدنية إسرائيلية كان يقودها أحد المستوطنين.
واستناداً لتحقيقات المركز ولشهود العيان، ففي حوالي الساعة 10:00 مساء اليوم المذكور، كان الطفل موسى جمال إبراهيم العلامة، 14 عاماً، يقود دراجته النارية في محيط الموقع العسكري التابع لقوات الاحتلال على المدخل الشرقي لبلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. وصلت إلى المكان سيارة مدنية تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية، كانت تسير بسرعة فائقة، فصدمت السيارة الطفل. استدعى الجنود المتمركزون في الموقع سيارة إسعاف إسرائيلية، نقلت الطفل إلى مركز صحي في مستوطنة "أفرات" المجاورة. وفي حوالي الساعة 11:30 أفادت مصادر طبية تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أن الطفل المذكور توفي متأثراً بالجراح التي أصيب بها. الجدير ذكره أن تلك المنطقة تشهد حركة نشطة للمستوطنين الذين يتنقلون بين المستوطنات المقامة بين محافظتي بيت لحم والخليل، كما أن المفترق الذي دُهِسَ الطفل عليه يربط بين بلدة بيت أمر ومخيم العروب للاجئين، وهي منطقة مكتظة بالسكان.
** جرائم تجريف المنازل السكنية والأراضي والتوسع الاستيطاني
في إطار سياسات الترحيل الجماعي التي تمارسها قوات الاحتلال ضد المدنيين الفلسطينيين، لصالح أعمال التوسع الاستيطاني، استمرت تلك القوات بأعمال تجريف الأراضي لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني.
* ففي صباح يوم الخميس الموافق 21/5/2005، شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مستخدمة جرافات ضخمة، بتجريف الأراضي الواقعة ضمن أراضي بلدة كفر قدوم، شرقي محافظة قلقيلية، بهدف شق طريق جديدة لمستوطنة قدوميم المقامة على أراضي البلدة. وأفاد شهود عيان أن الجرافات اقتلعت عشرات أشجار الزيتون، وجرفت ما مساحته خمسة دونمات. تعود هذه الأراضي للمواطنين حسن موسى اشتيوي، واحمد خضر عباس.
* وفي ساعات صباح اليوم المذكور، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي برجاً عسكرياً على المدخل الجنوبي لبلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. وأفادت مصادر محلية أن تلك القوات أقامت البرج العسكري على مفترق الطرق المؤدي إلى الشارع الالتفافي رقم (60)، الذي يصل ما بين منطقة النفق، ومستوطنة "كفار عتصيون".
* وفي صباح اليوم المذكور، أصدرت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمراً عسكرياً يقضي بالاستيلاء على ثمانية دونمات و100 متر من أراضي بلدة بورين، جنوبي مدينة نابلس. وأفادت مصادر في مجلس بلدي بورين، أن الأراضي المشمولة بالقرار تقع بالقرب من معسكر تابع لتلك القوات في الجهة الشمالية الغربية للقرية. وذكرت المصادر أن سلطات الاحتلال أخطرت المجلس بالقرار بهدف إبلاغ مالكي الأراضي بقرار الاستيلاء الصادر عن قائد قوات الاحتلال في الضفة الغربية.
* وفي يوم الاثنين الموافق 25/7/2005، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على قطعة أرض في منطقة تل الرميدة، في مدينة الخليل، تبلغ مساحتها دونمين. وأفاد شهود عيان إن قوات الاحتلال قامت بتسييج قطعة الأرض المملوكة للمواطن سعد الله عمرو، وأقامت خياماً عليها. الجدير ذكره أن قطعة الأرض تبعد حوالي 800 متر إلى الشرق من البؤرة الاستيطانية "رمات يشاي".
* وفي حوالي الساعة 8:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية، ترافقها جرافة، حي "الصلعة" في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس. شرعت الجرافة بتجريف منزل المواطن عاطف أبو حسن تجريفاً كاملاً على محتوياته. المنزل مكون من طابق واحد على مساحة 120م2
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/6/2005، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية قوامها عشر آليات، ترافقها جرافة، في بلدة بروقين، جنوب شرقي محافظة قلقيلية. حاصرت القوة منزل المواطن ساطي جميل حسين عامر، وشرعت الجرافة بتجريفه، ما أدى إلى تدميره بالكامل. المنزل مكون من طابقين على مساحة 160 م2، وهو غير مأهول.
* وفي وقت متزامن، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية قوامها خمس آليات، ترافقها جرافة، في بلدة الفندق، شرقي مدينة قلقيلية. حاصرت القوة منزل عائلة المواطن ياسر سلامه ربع، ، وشرعت الجرافة بتجريفه، ما أدى إلى تدميره بالكامل. المنزل مكون من طابقين على مساحة 250 م2، وهو غير مأهول. وبعد الانتهاء من عملية هدم المنزل المذكور، شرعت الجرافة بتجريف غرفة إضافية من منزل المواطن أكرم تيسير عيد ربع.
* وفي نفس التوقيت، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية قوامها ست آليات، ترافقها جرافة، في بلدة جينصافوط المجاورة، وشرعت الجرافة بتجريف منشأة لبيع الأثاث مسقوفة من الإسبستوس يملكها المواطن عبد الحفيظ كامل شريم. فيما صادرت تلك القوات غرفة متنقلة يملكها المواطن منير صايل رزق، يستخدمها غرفة مكتب في معمل للشايش. وطالبت قوات الاحتلال أصحاب المنشآت التي قامت بهدمها بدفع نفقات الهدم، كما طالبت المواطن منير رزق بدفع مبلغ 1000 شيكل أجرة نقل الغرفة المتنقلة التي صادرتها.
*وفي حوالي الساعة 8:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 27/7/2005، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة سيارات جيب عسكرية ترافقها جرافة، في بلدة الخضر، جنوبي مدينة بيت لحم. شرعت الجرافة بأعمال تجريف لثلاثة منازل سكنية تقع في الجهة الجنوبية الشرقية للبلدة، على مقربة من مستوطنة "أفرات" المقامة على أراضي البلدة.
وتعود تلك المنازل للمواطنين:
1) منزل عائلة المواطن رجا حسن دعدوع، مكون من طابقين على مساحة 150 م2، وتقطنه عائلة قوامها 30 فرداً.
2) منزل عائلة المواطن جعفر يعقوب دعدوع، مكون من طابق واحد على مساحة 100 م2، وتقطنه عائلة قوامها 7 أفراد.
3) منزل عائلة المواطن حسن يعقوب دعدوع، مكون من طابق واحد على مساحة 150 م2، وتقطنه ثلاث عائلة قوامها 9 أفراد.
رابعاً : جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي انتهاك المزيد من الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للمدنيين الفلسطينيين من خلال استمرارها في فرض حصار شامل على الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإعاقة حركة المدنيين وحرمانهم من التنقل بين مدنهم وقراهم ومن السفر للخارج. وللأسبوع الثالث على التوالي تفرض تلك القوات طوقاً شاملاً على الأراضي المحتلة.
ففي قطاع غزة، واصلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع، فرض المزيد من القيود على الحواجز الداخلية التي تربط المدن بعضها ببعض والمدن بالمناطق التابعة لها فيما تواصل للأسبوع الثالث على التوالي إغلاق معبر إيرز، شمال القطاع في وجه العمال والمرضى وباقي فئات المجتمع. كما تواصل تلك القوات إغلاق العديد من الطرق الرئيسية والفرعية منذ بدء انتفاضة الأقصى.
** فعلى صعيد الحركة الخارجية، وهي المعابر الحدودية والتجارية التي تربط القطاع بإسرائيل والخارج فإن الوضع كالتالي:
1- معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب القطاع: يعتبر معبر رفح الحدودي مع مصر، جنوب قطاع غزة، وهو المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج منذ بدء الانتفاضة، مثالاً صارخاً لأسوء أشكال الحصار، وأشكال العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال على المدنيين الفلسطينيين. فلا تزال قوات الاحتلال تتعمد إعاقة المدنيين يومياً من السفر للخارج، من خلال بطئ الإجراءات، والاعتقال والاستجواب، ناهيك عن الساعات المحدودة جداً التي يعمل بها المعبر، حيث يتم فتحه في أحسن الأحوال الساعة 9:00 صباحاً، ويغلق الساعة 5:00 مساءً. ولا تتناسب تلك الساعات مع الكم الهائل من المسافرين بالاتجاهين وخصوصاً في موسم الصيف. وللأسبوع الثاني على التوالي تواصل تلك القوات العمل بالقرار الذي منع بموجبه المواطنين من الفئة العمرية من 16- 35 عاماً من السفر عبر المعبر. وبهذا القرار تكون تلك السلطات قد حرمت الطلبة الدارسين في الخارج من السفر لاستكمال تعليمهم، فيما حرمت شريحة كبيرة من المرضى الراغبين في الحصول على علاج طارئ ومتميز في الخارج من السفر وتلقى تلك الخدمات. ومن المتضررين أيضاً العديد من المواطنين الفلسطينيين، الذين لديهم اقامات في بعض البلدان العربية ومضطرين للسفر لتجديد تلك الاقامات خوفاً من انتهائها. جدير بالذكر أن الفئة المذكورة، كان قد سمح لها بالسفر في 20/2/ 2005، بعد فترة من المنع دامت قرابة العام. وفي خطوة تصعيدية جديدة، أعادت قوات الاحتلال بتاريخ 22/7/2005 فحص المسافرين الفلسطينيين المغادرين القطاع بواسطة الجهاز الإشعاعي، الذي يؤثر على الصحة العامة، والذي دار حوله جدل واسع، الأمر الذي أدى إلى وقف العمل به بتاريخ 18/5/2005. وكان هذا الجهاز قد بدأ العمل به من قبل الجانب الإسرائيلي على المعبر في شهر مارس من العام الجاري، وما يؤكد المخاطر الناجمة عنه، هو عدم السماح للحوامل والأطفال بالمرور عليه. ولمزيد من التفاصيل حول ذلك" أنظر/ي التقارير الأسبوعية السابقة الصادرة عن المركز والبيان الصادر بتاريخ 6/4/2005".
2- معبر صوفا، شرق مدينة رفح: يدخل من هذا المعبر بعض العمال الفلسطينيين العاملين في قطاع الزراعة داخل إسرائيل. ولا يزال المعبر مغلقاً منذ عام تقريباً في وجه العمال الفلسطينيين، فيما يعمل بطاقة محدودة جداً لإدخال مادة الحصمة فقط، والخاصة بأعمال البناء.
3- معبر كارني التجاري، شرق مدينة غزة: وهو المعبر الوحيد الذي يربط القطاع بإسرائيل والضفة الغربية، فلا تزال قوات الاحتلال تضع المزيد من العراقيل في وجه الحركة التجارية والتجار، الأمر الذي أدى إلى تدهور حاد في حال السوق الفلسطينية. ورغم الإعلانات المتكررة من قبل قوات الاحتلال عن إجراء تسهيلات على المعبر، إلا أن التحقيقات الميدانية للمركز تؤكد وبشكل قاطع أن الإجراءات المعقدة لا تزال على حالها حتى لحظة صدور هذا التقرير. فقوات الاحتلال لا تسمح إلا بدخول من 30 ـ 35 شاحنة فقط من البضائع من قطاع غزة لإسرائيل، فيما تسمح بدخول نحو 270 شاحنة من إسرائيل إلى قطاع غزة. ولا يزال المعبر يعمل بطاقة محدودة جداً وضمن إجراءات تعقيدية، وكثيراً ما تترك الشاحنات الفلسطينية تحت أشعة الشمس، وتحديداً في هذه الأيام لساعات طويلة، الأمر الذي يؤدي إلى تلف العديد من البضائع، ويكبد التجار خسائر إضافية. كما تقوم قوات الاحتلال بين الحين والآخر بإغلاق المعبر، تحت حجج وذرائع متعددة. ولمزيد من التفاصيل حول حالة المعبر "أنظر/ي التقارير الأسبوعية السابقة الصادرة عن المركز".
4- معبر بيت حانون "إيرز"، شمال القطاع. معبر بيت حانون هو المنفذ الوحيد للعمال الفلسطينيين والمرضى والمدنيين لدخول إسرائيل والضفة الغربية. للأسبوع الثالث على التوالي، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المعبر في وجه العمال الفلسطينيين والمرضى، حيث كانت تلك القوات قد أغلقته منذ فجر يوم الأربعاء الموافق 13/7/2005، معبر بيت حانون" إيرز"، وذلك في أعقاب العملية التفجيرية في نتانيا. وجراء ذلك، حرم حوالي 6825 عامل بحوزتهم تصاريح عمل سارية المفعول من التوجه لأعمالهم داخل إسرائيل، فضلاً عن 843 عامل حرموا من دخول المنطقة الصناعية إيرز. فيما حرم مئات المرضى من تلقي الخدمات الصحية في إسرائيل والضفة الغربية. جدير بالذكر أن معبر إيرز كان قد أعيد فتحه أمام العمال في يناير 2005 بعد فترة إغلاق دامت أكثر من ستة شهور متتالية. أدى إغلاق المعبر إلى تفاقم الوضع الاقتصادي المتدهور أصلاً وإلى ارتفاع معدلات البطالة في القطاع.
**أما على صعيد الحركة الداخلية، لم يطرأ أي تخفيف أو تحسن على معاناة المواطنين الفلسطينيين، الذين يتنقلون عبر الحواجز التي تفصل شمال القطاع عن جنوبه، أو التي تفصل المدن عن المناطق التابعة لها، وبخاصة المناطق المتاخمة للمستوطنات.
1- حاجزا المطاحن وأبو هولي على طريق صلاح الدين شمال مدينة خان يونس، واللذان يفصلان جنوب القطاع عن وسطه وشماله. أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع الحاجزين عدة مرات ولساعات محدودة في وجه المواطنين الفلسطينيين وبضائعهم، فيما قامت بإغلاقهما بتاريخ 23/7/2005 ولمدة يومين متواصلين، لتعيد فتحهما لساعات محدودة، ثم تعيد إغلاقهما بتاريخ 26/7/2005، وتقوم بفتحهما بشكل جزئي حتى صدور هذا التقرير. وبتاريخ 27/7/2005، عادت قوات الاحتلال للعمل على الحاجز وفقاً للنظام الذي كان متبعاً منذ بدء الانتفاضة، وذلك بفتح الحاجز لمدة 12 ساعة فقط، ضمن إجراءات مرور بطيئة جداً، وليس 24 ساعة كما كان معمولاً به منذ ثلاثة شهور. وجرا ء ذلك تكدس آلاف المواطنين، منهم النساء والأطفال والشيوخ والمرضى والطلاب والموظفين، على جانبي الحاجزين في ظل ظروف غير إنسانية، وتحت أشعة الشمس الحارقة في انتظار إعادة فتحهما ليتمكنوا من المرور والوصول إلى أماكن سكناهم. كما أن الإغلاق شل جميع مناحي الحياة بما فيها الاقتصادية، وسبب معاناة حقيقة للمواطنين الفلسطينيين وخصوصاً العائدين من جمهورية مصر العربية ويقطنون في المناطق الشمالية من قطاع غزة، حيث اضطر هؤلاء للمبيت على حاجز المطاحن، شمال خان يونس في ظل ظروف جوية شديدة الحرارة ليل نهار.
2- حاجزا التفاح والسلطان، جنوب القطاع واصلت قوات الاحتلال حصارها حول منطقة مواصي خان يونس ورفح. ولا تزال تلك القوات تمارس عراقيل شديدة على حاجز التفاح، الواصل بين مدينة خان يونس والمواصي الواقعة على شاطئ البحر، ويتضمن ذلك أعمال تفتيش مهينة وتأخير متعمدة. وخلال الأسبوع، وعلى الرغم من تواجد مئات المواطنين، الذين يريدون العودة لمنازلهم في المواصي مع بدء الإجازة الصيفية، إلا أن تلك القوات كثفت من عراقيلها بشكل كبير بحيث لا يسمح لعدد قليل من المواطنين بالتنقل عبر الحاجز يتراوح عددهم ما بين 30-50 مواطناً، وبالتالي يوجد عشرات المواطنين يتجمعون قرب الحاجز ـ الذي يتأخر يومياً فتحه عدة ساعات الأمر الذي يقلص عدد الساعات التي يعمل فيها إلى ساعات محدودة- في ظل حرارة الشمس الحارقة وينتظرون من الصباح حتى المساء دون جدوى. هذا ولا تزال قوات الاحتلال تمنع الذكور الذين تتراوح أعمارهم بين 16 ـ 25 عاماً من المرور. ولا يسلم المواطنون المارون، أو العاملون عبر، وفي الحاجز، من تنكيل الاحتلال من تفتيش واحتجاز، واعتقال.
ولا تقتصر معاناة المواطنين على ما يواجهونه على حاجز التفاح، حيث يعيش السكان أوضاعاً معيشية قاسية، نتيجة ممارسات جنود الاحتلال واعتداءات المستوطنين. ويعتبر حاجز التفاح هو المنفذ الوحيد لدخول السكان لمنطقتي المواصي المذكورتين، حيث لا يزال حاجز تل السلطان، الذي يفصل مدينة رفح عن مواصيها، مغلقاً في وجه العائدين للمنطقة، ويسمح فقط للمغادرين بالعبور منه. ولمزيد من التفاصيل حول معاناة السكان المدنيين في تلك المنطقتين "انظر/ي التقارير الأسبوعية السابقة الصادرة عن المركز".
3- منطقة السيفا، المحاصرة بين مستوطنتي دوغيت وايلي سيناي، شمالي القطاع.
4- منطقة حي المعني، المتاخم لمستوطنة كفار داروم، وسط قطاع غزة.
تواصل قوات الاحتلال مضايقاتها لسكان المنطقتين. وتتحكم تلك القوات بالبوابتين المؤديتين لهما، ويواجه السكان صعوبات بالغة عند الدخول أو الخروج.
ففي منطقة السيفا، والبالغ عدد سكانها المحاصرين منذ بداية الانتفاضة حوالي 180 نسمة والعدد في تناقص مستمر بسبب الإجراءات الإسرائيلية، وعدد السكان خارج المنطقة المحاصرة حوالي 200 نسمة، معظمهم من البدو الذين يقيمون في مساكن متواضعة شرق مستوطنة دوغيت، ولا تقل معاناتهم عن معاناة المنطقة المحاصرة كثيراً. ولا يستطيع المزارعون الفلسطينيون حتى اللحظة من إعادة تأهيل أراضيهم أو زراعتها. ولا تسمح قوات الاحتلال للمواطنين بالتنقل من وإلى المنطقة إلا في ساعات محددة، من 7:00 ـ 9:00 صباحاً و2:00 - 3:30 مساءً. وفي كثير من الأحيان تقوم بمنعهم حتى في تلك الأوقات أو تأخير فتح البوابة في ساعات الصباح. كما تواصل قوات الاحتلال منع النساء دون سن ال30 من الخروج من المنطقة دون تنسيق مسبق.
لمزيد من المعلومات حول المعاناة اليومية للسكان "انظر التقرير الأسبوعي السابق والصادر عن المركز".
وبالنسبة لسكان حي المعني، فلا يزال السكان البالغ عددهم 28 عائلة قوامها 138 فرداً، يواجهون صعوبات جمة في التنقل من وإلى المنطقة، فيما لا تزال المنطقة تفتقر لشبكتي هاتف ومياه، بعد تدميرهما منذ نحو ثلاث سنوات، حيث يحصل السكان على المياه من بئر داخل المنطقة أو يقومون بجلبها من مدينة دير البلح. وكثيراً ما يتعرض السكان لعمليات تفتيش مهينة أثناء الدخول أو الخروج.
وفي نفس السياق، تواصل قوات الاحتلال حتى لحظة صدور هذا التقرير إغلاق العديد من الطرق، التي كانت قد أغلقتها منذ بداية الانتفاضة بشكل كامل، مثل طريق خان يونس رفح الغربية، جنوب القطاع، طريق أبو العجين، الواصلة بين بلدتي القرارة ووادي السلقا، شمال خان يونس، وطريق صلاح الدين "مفترقي الشهداء وكفار داروم"، وسط القطاع. كما لا تزال قوات الاحتلال تحرم المواطنين الفلسطينيين من التحرك على طرق كيسوفيم، موراج والمنطار، جنوب ووسط القطاع، وهي طرق فرضت قوات الاحتلال سيطرتها الكاملة عليها وخصصتها لمرور المستوطنين منذ بدء الانتفاضة. فضلاً عن ذلك يتواصل إغلاق مطار غزة الدولي للعام الرابع على التوالي.
وفي الضفة الغربية، واصلت قوات الاحتلال حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين، فيما فرضت منعاً للتجول على العديد من التجمعات السكنية. وكانت أبرز مظاهر الحصار في المحافظات على النحو التالي:
* محافظة الخليل: وفي أعقاب إطلاق النار على موقع تابع لها بتاريخ 22/7/2005، فرضت قوات الاحتلال حظر التجول وسط البلدة القديمة، وفي محيط المسجد الإبراهيمي إلى الشرق منها، وأحكمت إغلاقها للمنطقة. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال انتشروا بصورة مكثفة في المنطقة الممتدة بين ميدان البلدية القديمة والمسجد، وحالوا دون وصول العديد من المواطنين إلى منازلهم، فيما احتجزوا العشرات منهم واخضعوهم لأعمال التفتيش والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.
وفي يوم السبت الموافق 23/7/2005، استمرت قوات الاحتلال، لليوم الثاني على التوالي، إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين في البلدة القديمة من المدينة. وأفاد شهود عيان أن تلك القوات واصلت انتشارها بصورة مكثفة في البلدة القديمة ومحيطها، وسط استمرار أعمال الدهم والتفتيش.
ومنذ مطلع الأسبوع الجاري، شرعت قوات الاحتلال بعزل العديد من القرى الواقعة جنوبي محافظة الخليل، وقطع الطرق الرئيسة التي تربطها بالمدينة. وأفاد شهود عيان أن تلك القوات أغلقت المداخل الرئيسة للعديد من القرى بالسواتر الترابية والصخور والمكعبات الإسمنتية، وقطعتها عن طريق الخليل ـ بئر السبع. وشملت هذه الإجراءات قرى: دير لازح، الحدب، كرمة، عبدة، ومراد الشاحنة.
* محافظة نابلس: استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال هذا الأسبوع في إغلاق الحاجز العسكري المقام على مفترق زعترة، جنوبي مدينة نابلس، للأسبوع الثاني على التوالي، كما استمر أفرادها بإعادة المركبات الخارجة من المدينة تجاه المحافظات الأخرى. ولم تسمح تلك القوات إلا للأشخاص الذين يحملون بطاقات أطباء فقط بالمرور بعد إخضاعهم لأعمال التفتيش.
وفي ساعات ظهر يوم الخميس الموافق 21/7/2005، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزاً عسكرياً لها بالقرب من منتزه الصيرفي على طريق وادي الباذان، على المشارف الشمالية لمدينة نابلس. وأفاد شهود عيان بأن تلك القوات احتجزت عشرات السيارات المدينة الفلسطينية مدة تزيد عن أربع ساعات.
وفي صباح يوم السبت الموافق 23/7/2005، احتجز جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز بيت ايبا، غربي نابلس العديد من طلبة جامعة النجاح الوطنية. وأفاد شهود عيان أن الجنود أوقفوا الطلبة بادعاء التدقيق في بطاقات هويتهم عدة ساعات قبل أن يخلوا سبيلهم.
* محافظة طولكرم: لا تزال قوات الاحتلال تفرض قيوداً صارمة على حركة المدنيين الفلسطينيين في المحافظة، منذ إعادة اجتياحها بتاريخ 13/7/2005. وواصلت قوات الاحتلال إغلاق بوابة عناب، شرقي المحافظة، في وجه المواطنين في كلا الاتجاهين، ومنعهم أفرادها من التحرك بالقرب من البوابة، وكانوا يطلقون الأعيرة النارية في الهواء كلما حاول أحد الاقتراب منها. وأفاد باحث المركز، أن تلك القوات أحكمت إغلاقها على المحافظة كافة.
ففي صباح يوم الخميس الموافق 21/7/2005، أغلقت قوات الاحتلال جميع الطرق المؤدية إلى قرية اكتابا، ووضعت السواتر الترابية على تلك الطرق. وفي يوم السبت الموافق 23/7/2005، أغلقت الطريق الترابية المؤدية إلى سهل عتيل، شمالي المحافظة، وأقامت حاجز تفتيش عسكرياً عند مدخل البلدة. وفي وقت متزامن أغلقت الطريق الترابية الموصلة بين بلدتي كفر اللبد وعنبتا، شرقي المحافظة، وكذلك جميع الطرق الترابية المؤدية إلى البلدتين.
وفي يوم الأحد الموافق 24/7/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجز تفتيش عسكرياً عند مفترق بلدة فرعون، جنوبي المحافظة، واحتجز أفرادها عشرات المواطنين هناك، ومنعوهم من التنقل في تلك المنطقة لعدة ساعات. وفي وقت متزامن، أقامت حاجزاً عسكرياً على شارع عتيل ـ دير الغصون الرئيس، شمالي المحافظة، ومنعت المواطنين من التحرك في كلا الاتجاهين طوال نهار اليوم المذكور. كما وأقامت حاجزاً عند مفترق بلدة بلعا، شرقي المدينة، وأعاق أفرادها حركة المركبات والمواطنين، حيث تمركزت ناقلة جند مدرعة وسط المفترق، وقام الجنود بتفتيش المركبات والمواطنين، ما أدى إلى اصطفاف طوابير من المركبات على الحاجز وتعرض الأطفال والنساء وكبار السن لأشعة الشمس الحارقة، وتأخر عشرات المواطنين في الوصول إلى أماكن عملهم. وفي وقت متزامن، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً بين بلدتي بلعا وعطارة، شرقي المحافظة، وأعاق أفرادها حركة مرور المواطنين. وأفاد باحث المركز، الذي كان متجهاً من طولكرم إلى مدينة نابلس أن قوات الاحتلال احتجزت عدداً من الشبان والفتيات، كانوا يستقلون ذات الحافلة متجهين إلى مدينة نابلس، وأن الجنود احتجزوا بطاقاتهم الشخصية ما يقارب الساعة.
وفي نفس اليوم، أغلقت قوات الاحتلال جميع الطرق الترابية المؤدية إلى عزبة شوفه، جنوبي المحافظة، وأحكمت الإغلاق على تلك المنطقة.
* محافظة قلقيلية: أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، حاجزاً عسكرياً على الطريق الموصلة بين مدينة قلقيلية وقرية جيت، إلى الشرق منها. وفي وقت متزامن أقامت حاجزاً آخر على الطريق الموصلة ما بين عزبة الطبيب وبلدة عزون، شرقي المدينة، وأقامت حاجزاً ثالثاً على مدخل بلدة كفر ثلث، شرقي قلقيلية. وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال المتمركزين على تلك الحواجز أوقفوا المركبات الفلسطينية، وأخضعوها مع ركابها لأعمال التفتيش.
وفي يوم الاثنين الموافق 25/7/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل بلدة جيوس، شمال شرقي مدينة قلقيلية، ومنع جنود الاحتلال خروج المواطنين أو دخولهم من وإلى القرية. استمر ذلك من الساعة 6:00 صباحاً ولغاية الساعة 1:00 بعد الظهر.
وفي يوم الثلاثاء الموافق 26/7/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً على الشارع الرئيس قلقيليه ـ نابلس مقابل، بلدة عزون شرقي المحافظة، وأعاق جنود الاحتلال حركة مرور المركبات الفلسطينية في المكان، مما أدى إلى اصطفاف المركبات في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، واضطر عشرات المواطنين العودة من حيث أتوا.
* محافظة جنين: أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر يوم الخميس الموافق 21/7/2005، حاجزاً عسكرياً على طريق طوباس ـ الفارعة، جنوب شرقي مدينة جنين، فيما أقامت حاجزين آخرين شمالي بلدة طوباس، وعرقل أفرادها حركة تنقل المواطنين الفلسطينيين. وفي ساعات بعد الظهر، أقامت تلك القوات خمسة حواجز عسكرية على طريق نابلس ـ جنين. وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال أقامت حواجزها العسكرية على مفترق مثلث الشهداء؛ مفترق قرية مركة، المدخل الجنوبي لقرية بئر الباشا، مفترق قرية عجة ومفترق بلدة جبع.
وفي صباح يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزين عسكريين مفاجئين، الأول على المدخل الشمالي لبلدة طوباس، عند منطقة العقبة، والآخر على مدخل بلدة طمون، واحتجز أفرادها المركبات المغادرة وأخضعتها للتفتيش والتدقيق.
وفي يوم السبت الموافق 23/7/2005، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً مفاجئاً على مدخل بلدة عقابا، جنوب شرقي مدينة جنين، واحتجز أفرادها عشرات المركبات على الطريق التي تربط بين بلدة طوباس ومدينة جنين. وأقامت تلك القوات حاجزاً عسكرياً على شارع يعبد ـ جنين، وأفاد شهود عيان، بأن الجنود المتواجدين على الحاجز فتشوا السيارات المارة، ودققوا في بطاقات هوية ركابها بعد احتجازهم مدة طويلة.
وفي ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 25/7/2005، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز تياسير، شرقي بلدة طوباس، عشرات المركبات المدنية الفلسطينية، ومنعوا سائقيها من العبور بها، على الرغم من حصولهم على تصاريح خاصة.
1- الاعتقالات على الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية
في إطار سياسة استخدام الحواجز العسكرية والمعابر الحدودية كمصائد لاعتقال مواطنين فلسطينيين، تدعي أنهم مطلوبون لها، اعتقلت قوات الاحتلال خلال هذا الأسبوع خمسة مدنيين فلسطينيين، اعتقل اثنان منهم بعد التنكيل بهم.
* ففي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الخميس الموافق 21/7/2005، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أقامت حاجزاً عسكرياً لها على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، المواطن إبراهيم محمود سلمي، 24 عاماً، واقتادته إلى جهة غير معلومة. المواطن المذكور أحد طلاب جامعة القدس المفتوحة.
* وفي حوالي الساعة 3:00 بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، اعتقلت قوات الاحتلال التي أقامت حاجزاً عسكرياً لها على مفترق مستوطنة "شافي شمرون" شمال غربي مدينة نابلس، ثلاثة مواطنين فلسطينيين، واقتادتهم إلى جهة غير معلومة.
والمعتقلون هم: باسم صبح، 30 عاماً؛ وهو ضابط في جهاز الأمن الوقائي، باسل صبح، 37 عاماً؛ وحسين حبيشة، 34 عاماً؛ وجميعهم من مخيم الفارعة للاجئين، جنوب شرقي مدينة جنين. وأفاد شهود عيان أن المواطنين الثلاثة اعتقلوا عندما كانوا في طريق عودتهم من مدينة رام الله إلى منازلهم في المخيم.
* وفي ساعات المساء، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أقامت حاجزاً عسكرياً لها على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، المواطن رمضان عبد نزال، 28 عاماً؛ واقتادته إلى جهة غير معلومة.
* وفي صباح يوم السبت الموافق 23/7/2005، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على أحد الحواجز العسكرية في مدينة القدس الشرقية مواطنتين من قرية الجيب، شمال غربي المدينة، واقتادتهما إلى مركز تحقيق المسكوبية.
والمعتقلتان هما:
بولا محمد عز أبو دية، 47 عاماً
وهناء خميس علان، 50 عاماً.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الاثنين الموافق 25/7/2005، أوقف جنود الاحتلال الإسرائيلي المتمركزون على أحد الحواجز العسكرية المقامة في البلدة القديمة من مدينة الخليل المواطن سمير عبد الحميد الدويك، 22 عاماً، وأخضعوه للتفتيش. وأفاد شهود عيان أن الجنود كبلوا المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.
* وفي ساعات الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على حاجز عسكري أقامته على مفترق بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم، المواطن مجدي عتيلي، 21 عاماً، واقتادته إلى جهة مجهولة. المعتقل المذكور طالب في جامعة القدس المفتوحة.
* وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/7/2005، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز الكونتينر، على طريق واد النار، شمال شرقي مدينة بيت لحم، المواطن عبد الفتاح خالد العزة، 18 عاماً، من مخيم العزة للاجئين، شمال بيت لحم، واقتادوه إلى جهة مجهولة. وأفاد ذووه أن ابنهم اعتقل أثناء توجهه للتسجيل في جامعة القدس في بلدة أبو ديس، شرقي مدينة القدس.
* وفي ساعات الظهر، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي مع الأردن، الطفل محمد سميح سوالمة، 15 عاماً، من بلدة عصيرة الشمالية، شمالي مدينة نابلس واقتادته إلى جهة غير معلومة. وأفاد شهود عيان أن الطفل عضو في فرقة "عائدون للفنون الشعبية والمسرحية" التابعة لمركز يافا الثقافي في مخيم بلاطة، كان متوجهاً برفقة أعضاء الفرقة إلى العاصمة الأردنية في طريقه إلى أوروبا للمشاركة في عدة مهرجانات دولية في اسكتلندا وايرلندا ولندن.
* وفي وقت متزامن، أقامت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً لها عند المدخل الشمالي لبلدة دير الغصون، واعتقل الجنود المتمركزون على الحاجز المواطن صدقي أحمد عبد خضر فياض، 38 عاماً، واقتادوه إلى مكان غير معلوم.
2- المنع من السفر عبر المعابر الحدودية
* في صباح يوم الخميس الموافق 21/7/2005، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي مع الأردن مواطنين من بلدة سيلة الحارثية، غربي مدينة جنين، من اجتياز المعبر، وأعادتهما من حيث أتوا. وأفاد شهود عيان أن المواطنين كانا في طريقهما لأداء مناسك العمرة في الأراضي السعودية ضمن قافلة من المعتمرين تضم (106) أشخاص،
وهما:
إبراهيم زيود، 17 عاماً
وحازم زيود، 15 عاماً.
*وفي صباح يوم الجمعة الموافق 22/7/2005، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي مع الأردن الشيخ حامد البيتاوي، 65 عاماً؛ رئيس رابطة علماء فلسطين، وابنه حاتم، 27 عاماً؛ من مدينة نابلس، من السفر للأراضي الأردنية لحضور جنازة شقيقه هناك.
* وفي صباح يوم الأحد الموافق 24/7/2005، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على معبر الكرامة الحدودي مع الأردن الصحفي أمين أبو وردة، 34 عاماً، وطفله عمر، 7 أعوام، من السفر للأردن. وأفاد أبو وردة أنه كان متجهاً إلى الأراضي الأردنية لحضور حفل تكريم له بمناسبة إنهاء عمله في وكالة "قدس برس" الإخبارية، إلا أن قوات الاحتلال احتجزته لأكثر من ستة ساعات على المعبر المذكور، وأعادته من حيث أتى. الجدير ذكره أن الصحفي المذكور يعمل مراسلاً لشبكة فلسطين الإخبارية وصحيفة الخليج الإماراتية.
3. التنكيل على الحواجز العسكرية
* في ساعة مبكرة من فجر يوم الخميس الموافق 21/7/2005، عرّض أفراد من قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن إبراهيم فؤاد إبراهيم ريّان، 35 عاماً، من قرية دير سامت، جنوب غربي مدينة الخليل، للتنكيل، ما أسفر عن إصابته برضوض وكدمات في أنحاء الجسم. واستناداً لتحقيقات المركز، ففي حوالي الساعة 1:30 فجر اليوم المذكور، كان المواطن ريّان، ويعمل سائق سيارة أجرة تابعة لمكتب "تكسيات الجنوب" متجهاً من منزله في قرية دير سامت إلى بلدة دورا، شرقي القرية لتحميل مجموعة من الركاب إلى معبر الكرامة الحدودي مع الأردن. عندما وصل إلى منطقة طاروسة، غربي بلدة دورا، تفاجأ بقوة عسكرية إسرائيلية تقيم حاجزاً في المنطقة. أرغمه أفراد القوة على التوقف، وأجبروه على خلع ملابسه بالكامل، وكبّلوا يديه وانهالوا عليه بالضرب بأعقاب البنادق والهراوات، وركلوه في المناطق الحساسة من جسمه. استمر الاعتداء حوالي ساعة من الزمن قبل أن يخلوا سبيله. أسفر ذلك عن إصابته برضوض وكدمات في أنحاء الجسم.
* وفي ساعات مساء يوم الأحد الموافق 24/7/2005، اعتدى جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز بيت إيبا، غربي مدينة نابلس، بالضرب المبرح على المواطن محمد عبد العزيز رضوان، 22 عاماً، من بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية. وأفاد شهود عيان أن الجنود أوقفوا المواطن المذكور، وانهالوا عليه بالضرب دون معرفة الأسباب، ومنعوه من الدخول إلى المدينة. وذكر الشهود أن المواطن رضوان كان متجهاً إلى مدينة نابلس للالتحاق بجامعة النجاح الوطنية التي يدرس فيها.
* وفي يوم الاثنين الموافق 25/7/2005، نكّلت مجموعة من وحدات "المستعربين" في قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي يتشّبه أفرادها بالمدنيين الفلسطينيين، بمُسِّنٍ فلسطيني من بلدة بلعا، شرقي مدينة طولكرم. وأفاد شهود عيان إن أفراداً من تلك الوحدات، كانوا يرتدون زياً مدنياً، أوقفوا المسن عبد اللطيف مصطفى الحاج، 70 عاماً، أثناء توجهه إلى أرضه الواقعة على طريق بلعا ـ العطارة، واحتجزوه، وقيدوا يديه، ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض وكدمات وكسور في مختلف أنحاء الجسم. هرع نجلاه، طالب، 35 عاماً؛ وسمير، 25 عاماً؛ لنجدته، فاحتجزهم أفراد الوحدة، فضلاً عن احتجاز سائق السيارة التي أقلتهم، رضوان عبد الحق، 45 عاماً. وفي وقت لاحق أخلت تلك القوات سبيل المواطنين الثلاثة.
* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 26/7/2005، نكّل جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز الزاوية، جنوبي محافظة قلقيلية، بالمواطن أيمن أحمد يونس الأشقر، 28 عاماً، من عزبة الأشقر، جنوبي المحافظة. وأفاد شهود عيان أن الجنود انهالوا بالضرب المبرح على الجزء السفلي من جسم المواطن المذكور، مستخدمين الهروات والركلات وأعقاب البنادق، ما أدى إلى إصابته بجروح ونزيف حاد في أسفل الجسم. نقل المصاب إلى مستشفى الأقصى الطبي التخصصي في مدينة قلقيلية لتلقي العلاج، وأفادت المصادر الطبية في المستشفى المذكورة أن حالة المصاب مستقرة بعد إجراء عملية جراحية تم خلالها إيقاف النزيف الحاد الذي تعرض له.
* وفي ساعات ظهر يوم الأربعاء الموافق 27/7/2005، نكّل جنود الاحتلال المتمركزون على البوابة الحديدية المقامة في هيكل جدار الضم (الفاصل) في بلدة عزون عتمة، جنوبي مدينة قلقيلية، بالمواطن عبد الرحيم إبراهيم عمر، 43 عاماً، من البلدة. وأفاد شهود عيان بأن الجنود انهالوا بالضرب على المواطن المذكور أثناء محاولته عبور البوابة، ما أدى إلى إصابته برضوض في الصدر واليد، نقل على إثرها إلى مستشفى الطوارئ في مدينة قلقيلية لتلقي العلاج.
** مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي
1. يتوجب على الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة، منفردة أو مجتمعة، تحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية والوفاء بالتزاماتها، والعمل على ضمان احترام إسرائيل للاتفاقية وتطبيقها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بموجب المادة الأولى من الاتفاقية. ويرى المركز أن مؤامرة الصمت التي يمارسها المجتمع الدولي تشجع إسرائيل على التصرف كدولة فوق القانون وعلى ارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
2. وعلى هذا، يدعو المركز إلى عقد مؤتمر جديد للأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين وقت الحرب، لبلورة خطوات عملية لضمان احترام إسرائيل للاتفاقية في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية الفورية للمدنيين الفلسطينيين.
3. يدعو المركز الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة الوفاء بالتزاماتها القانونية الواردة في المادة 146 من الاتفاقية بملاحقة المسؤولين عن اقتراف مخالفات جسيمة للاتفاقية، أي جرائم حرب الإسرائيليين.
4. ويوصي المركز منظمات المجتمع المدني الدولية بما فيها منظمات حقوق الإنسان، نقابات المحامين، ولجان التضامن الدولية بالانخراط أكثر في ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين وحث حكوماتهم على تقديمهم للمحاكمة.
5. يدعو المركز الاتحاد الأوروبي و/أو الدول الأعضاء في الاتحاد إلى العمل على تفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية - الأوروبية التي تشترط استمرار التعاون الاقتصادي بين الطرفين وضمان احترام إسرائيل لحقوق الإنسان. ويناشد المركز دول الاتحاد الأوروبي بوقف كل أشكال التعامل مع السلع والبضائع الإسرائيلية، خاصة تلك التي تنتجها المستوطنات الإسرائيلية المقامة فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة.
6. يناشد المركز الحكومات الأوروبية إلى تغيير مواقفها الخاصة بالقضية الفلسطينية في أجسام الأمم المتحدة، خصوصاً في الجمعية العامة ومجلس الأمن ومفوضية حقوق الإنسان.
7. يطالب المركز المجتمع الدولي بالتنفيذ الفوري للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، فيما يتعلق بعدم شرعية بناء جدار الضم الفاصل في عمق أراضي الضفة الغربية المحتلة.
8. يدعو المركز المجتمع الدولي إلى وضع الخطة المقترحة للانفصال عن غزة في مكانها الصحيح، وهي أنها ليست إنهاء للاحتلال، بل إنها عامل تعزيز له، وتؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
9. يدعو المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى زيادة عدد عامليها وتكثيف نشاطاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك، العمل على تسهيل زيارة الأهالي لأبنائهم المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
10. يقدر المركز الجهود التي يبذلها المجتمع المدني الدولي بما في ذلك منظمات حقوق الإنسان ونقابات المحامين والإتحادات والمنظمات الغير حكومية ويحثها على مواصلة دورها في الضغط على حكوماتها من أجل احترام إسرائيل لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، ووضع حد للاعتداءات على المدنيين الفلسطينيين.
11. أمام القيود المشددة التي تفرضها حكومة إسرائيل وقوات احتلالها على وصول المنظمات الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، يدعو المركز البلدان الأوروبية على نحو خاص إلى إتباع سياسة التعامل بالمثل مع المواطنين الإسرائيليين.
12. أخيراً، يؤكد المركز مرة أخرى، بأنه لا يمكن التضحية بحقوق الإنسان بذريعة التوصل إلى سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين. كما يؤكد أن أية تسوية سياسية مستقبلية لا تأخذ بعين الاعتبار معايير القانون الدولي الإنساني ومبادئ حقوق الإنسان، لن يكتب لها النجاح، ولن تؤدي إلى تحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية، بل إنها ستؤدي إلى مزيد من المعاناة وعدم الاستقرار. وبناءً عليه يجب أن تقوم أية اتفاقية سلام على احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.
---------------------------------------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+ ساعات العمل ما بين 08:00 - 16:00 (ما بين 05:00 - 13:00 بتوقيت جرينتش) من يوم الأحد - الخميس
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الإلكتروني pchr@pchrgaza.org
الصفحة الإلكترونية www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
|