» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» فلسطين »» المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
قوات الاحتلال تواصل إجراءات حصارها الخانق على قطاع غزة
31/1/2005
يدحض المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان الادعاءات الإسرائيلية، بأن قوات احتلالها خففت من القيود المفروضة على حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة. فوفقاً للمتابعة الميدانية، فإن حركة المعابر الحدودية التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي وبإسرائيل والضفة الغربية لا تزال مغلقة بشكل كلي أو جزئي حتى اللحظة، فضلاً عن تقييد حركة المدنيين وإذلالهم على الحواجز الداخلية التي تربط مدن وبلدا ت القطاع بعضها ببعض.
واستناداً لتحقيقات المركز، لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تغلق معبر كارني التجاري " المنطار"، شرق مدينة غزة منذ تاريخ 14/1/2005 وحتى اللحظة. والمعبر المذكور هو الوحيد الذي يربط قطاع غزة بإسرائيل والضفة الغربية، ووفقاً لما أفاد به باحثو المركز، فأن جزءاً كبيراً من المواد الغذائية الأساسية بدأ بالنفاذ من السوق، عدا عن خلق أزمة اقتصادية خانقة، حيث توقفت العديد من المنشآت الصناعية عن العمل، بسبب نقص المواد الخام التي كان يتم استيرادها من إسرائيل، فيما تضرر المئات من التجار والمزارعين بسبب عدم قدرتهم على تسويق منتجاتهم.
من جانب آخر لا يزال معبر بيت حانون" إيرز"، شمال قطاع غزة، مغلقاً منذ حوالي ستة شهور على التوالي في وجه العمال والموطنين والمرضى الفلسطينيين، ويسمح في بعض الأحيان لعدد محدود من الحالات المرضية المستعصية الدخول إلى إسرائيل، ولكن ضمن تنسيق مسبق وفي ظل ظروف غير إنسانية في عملية الذهاب والعودة. كما لا يزال المعبر مغلق في وجه التجار وعمال المنطقة الصناعية، ولا يسمح إلا لحوالي أربعين مواطناً، هم أصحاب المصانع، من دخول المنطقة الصناعية.
ومن ناحية أخرى، لم يطرأ أي تخفيف أو تحسن على معاناة المواطنين الفلسطينيين، الذين يتنقلون عبر حاجزي المطاحن وأبو هولي على طريق صلاح الدين، شمال مدينة خان يونس. وباستثناء زيادة الفترة التي يتم فيها فتح الحاجزين، بقيت إجراءات الإغلاق المتقطع والفجائي وأعمال الاحتجاز والتفتيش على حالها، مع ما يتخللها من امتهان لكرامة المدنيين الفلسطينيين. كما أن قوات الاحتلال لا تزال تغلق حاجز التفاح، غرب مدينة خان يونس و المؤدي إلى منطقة المواصي في وجه المواطنين من سكان المنطقة باتجاه عودتهم إلى منازلهم منذ تاريخ 10/1/2004 وحتى اللحظة. علماً بأن تلك القوات لم تسمح لسكان المنطقة بالمغادرة باتجاه خان يونس، إلا بتاريخ 28/1/2005، بعد منع دام فترة طويلة، وضمن شروط محددة، يمنع بموجبها الذكور من سن 16- 35 من التنقل عبر الحاجز. يشار إلى أن حاجز التفاح، هو المنفذ الوحيد الذي يربط مواصي خان يونس ورفح بباقي مناطق القطاع، بعد إغلاق حاجز تل السلطان، غرب رفح منذ أكثر من عام.
وفي نفس السياق، تواصل قوات الاحتلال إغلاق العديد من الطرق التي كانت قد أغلقتها منذ بداية الانتفاضة بشكل كامل، مثل طريق خان يونس رفح الغربية، جنوب القطاع، طريق أبو العجين، الواصلة بين بلدتي القرارة ووادي السلقا، شمال خان يونس، وطريق صلاح الدين" مفترقي الشهداء وكفار داروم"، وسط القطاع. كما لا تزال قوات الاحتلال تحرم المواطنين الفلسطينيين من التحرك على طرق كيسوفيم، موراج و المنطار، جنوب ووسط القطاع، وهي طرق فرضت قوات الاحتلال سيطرتها الكاملة عليها وخصصتها لمرور المستوطنين منذ بدء الانتفاضة. وفي الوقت الذي يتطلع فيه الفلسطينيون إلى إزالة وتفكيك الحواجز الإسرائيلية، يتخوف المركز من إقدام قوات الاحتلال على إقامة حاجز ونقطة مراقبة جديدة على الطريق الساحلي، جنوب مدينــة غــزة، حيث أتمت تلك القوات بتاريخ 4/1/2005، عمل تلة رملية بارتفاع ستة أمتار ولا تبعد سوى 50 متراً عن الطريق الساحلية، وهو ما يعتقد أنه تمهيداً لإقامة موقع عسكري ضخم على غرار الوضع عند حاجز المطاحن. ويشكل الوضع الجديد تهديداً لحياة المواطنين لاسيما أن دبابة إسرائيلية تتمركز بشكل دائم في المنطقة، كما أنه سينعكس بشكل سلبي على حرية التنقل من وسط القطاع إلى شماله، حيث شهدت الأيام الأخيرة إغلاقات متكررة لهذا المقطع من الطريق.
إلى ذلك، وبخلاف ما كانت قد أعلنته قوات الاحتلال عن عزمها فتح معبر رفح الحدودي مع مصر هذا اليوم الموافق 31/1/2005، أمام حركة المغادرين من القطاع للخارج، لا يزال المعبر مغلقاً حتى لحظة صدور هذا البيان. يشار إلى أن معبر رفح هو المنفذ الوحيد لسكان القطاع على العالم الخارجي، وكانت تلك القوات قد أغلقته بتاريخ 12/12/2004 في وجه المسافرين بالاتجاهين، وأعادت فتحه للقادمين فقط بتاريخ 21/1/2005. وانعكس إغلاق المعبر بشكل سلبي للغاية على مجمل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمدنيين الفلسطينيين.
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان يعتبر إجراءات الحصار هذه تجسيداً لسياسة العقاب الجماعي، التي ما زالت تفرضها سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، ويخشى من تفاقم معاناة الفلسطينيين في حال استمرا إغلاق المعابر والطرق الداخلية. كما يذكر المركز المجتمع الدولي، بأن هذه الإجراءات تتناقض مع روح ونص القانون الدولي الإنساني، ويدعو المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على حكومة الاحتلال الحربي الإسرائيلي لإجبارها على احترام التزاماتها التعاقدية بموجب اتفاقية جنيف الرابعة للعام 1949.
"انتهـــــى"
-----------------------------------
لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، غزة، قطاع غزة، تليفاكس: 2824776 8 972+
29 شارع عمر المختار - الرمال - غزة - قطاع غزة - ص.ب. 1328
البريد الالكتروني pchr@pchrgaza.org الصفحة الالكترونية www.pchrgaza.org
|
|
موضوع صادر عن :
المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان
|
|