تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

ifex English::الإمارات |الأردن |البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية | عن الشبكة | وصلات::hrinfo.org
الرئيسية
HRINFO.NET.English
الحصول على مدونة أضراب 6 إبريل
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ المنتدى

¤ النشرة الاسبوعية

¤ دفتر زوار

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا
استفتاء
الاضرابات ضد الفساد والقمع في اي مكان هي؟
منحة من الحكومة
حق للمواطنين عليهم انتزاعه


النتائج

إستفتاءات سابقة

  
موضوع صادر عن :

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية
المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

الرئيسية »» فلسطين »» المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية


الذكرى 59 للاعلان العالمي لحقوق الانسان

10/12/2007


صادف العاشر من كانون أول الذكرى 59 للاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي اطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة واقر بمساواة اعضاء الأسرة البشرية في الحقوق على أساس الحرية والعدل والسلام. وهو الإعلان الذي تعهد بموجبه أعضاء الأمم المتحدة على ضمان تعزيز الاحترام والمراعاة العالميين لحقوق الانسان وحرياته الأساسية. ولقد تضمن الكثير من الحقوق الانسانية لأبناء البشر كونهم ولدوا احرار ومتساوين في الكرامة والحقوق.

وبالنسبة للحالة الفلسطينية، فان انتهاك أبسط حقوق الانسان التي كفلها الإعلان منتهكة حتى منذ تاريخ تأسيس الأمم المتحدة التي عملت على تقسيم أرض فلسطين ما بين اصحابها الشرعيين والمستوطنين القادمين من الخارج، مما أدى الى تشتيت غالبية ابناء الشعب الفلسطيني في كافة اصقاع المعمورة يكابدون من ويلات الغربة واللجوء.

كما أخفقت الأمم المتحدة في تنفيذ غالبية القرارات التي اتخذتها بخصوص القضية الفلسطينية، وفشلت في تأمين الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني الخاضعين تحت نير الاحتلال الاسرائيلي الذي يفترض فيه ان يكون مؤقتا لعدم جواز احتلال الأرض بالقوة وعدم جواز احداث تغييرات ديمغرافية وجغرافية في الأرض الواقعة تحت الاحتلال.

وهو الشي الذي عمل الاحتلال عكسه تماما من خلال العمل ومنذ اللحظة الأولى الى العمل على ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، والعمل على استيطان اجزاء اخرى منها ومارس الطرد والابعاد بحق المواطنيين الأصليين، ناهيكم عن ارتكاب العديد من المجازر وأعمال القمع الأخرى وهدم المنازل ومصادرة الأراضي والاعتقال وغيرها من الممارسات المختلفة ومتعددة الأشكال التي يتصف بها الاحتلال.

ووجد الاحتلال ففي ممارساته الدعم والتأييد في المحافل الدبلوماسية بفضل العلاقات الاستراتيجية المتميزة التي تربطه بالولايات المتحدة الأميركية اقوى قوة في العالم التي استخدمت كل بحوزتها من أسباب القوة وبخاصة سلاح الفيتو لاجهاض اي قرار قد يتخذه مجلس الأمن لادانة اسرائيل او فرض عقوبات عليها بسبب ممارساتها الاحتلالية وقمعها لحريات الفلسطينيين.

وشاءت الظروف بأن يسبق ذكرى الإعلان قيام جمعية حقوق المواطن في اسرائيل بنشر تقريرها الذي خلص الى تنامي مظاهر العنصرية والملاحقة السياسية في اسرائيل. وهو التقرير الذي لم يكن مفاجئا في نتائجه لكل الواعين للسياسة الاحتلالية الاسرائيلية. وهي السياسة التي يتحمل مسؤوليتها الساسة في اسرائيل كونهم دائما يحرضون ضد العرب ويصفونهم بأبشع الصفات ولأن ظاهرة التطرف والعنصرية هي البطاقة التي أوصلت الكثيرين من الساسة الاسرائيلية الى مواقعهم الحالية. فكلما كان المسؤول متطرفا ومتشددا بمواقفه ازاء العرب، كلما اعتبر ذلك دليلا على الاخلاص للأحلام الصهيونية.

وعليه، فرغم ادعاء اسرائيل بديمقراطيتها التي بالتأكيد لا تشمل العرب، إلا ان جميع ممارساتها موغلة في يالعنصرية فالأرض لا تباع للعرب، والعرب حشرات، والعربي يجب ان يرحل والعرب غير مسموح لهم السكن في الأحياء اليهودية وحتى احيانا عدم استخدام بعض الشواريع اليهودية وغيرها الكثير من الأمثلة.

وأخيرا، عندما تصر القيادة في اسرائيل بأنها تريد من الجانب الفلسطيني الاعتراف بيهودية الدولة، فهذا التتويج للعنصرية يؤكد على أن لا أمل في الساسة لتغيير الثقافة العنصرية السائدة لدى الغالبية العظمى من الاسرائيليين. واذا ما استمرت وتيرة الأوضاع على ما هي عليه الآن، فإنه بدون ادنى شك سينتهى المطاف باقامة نظام فصل عنصري أسوأ مما كان عليه الحال في جنوب افريقيا. وهذا يستدعي من المجتمع الدولي العمل والضغط لانقاذ اسرائيل من عنصريتها والعمل الجاد والدؤوب على تغيير العقلية الاسرائيلية الناضحة بالعنصرية. وهذا هو أقصر الطرق للعيش السلمي في المنطقة بعيدا عن دوامات العنف والعنف المضاد.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | دفتر الزوار | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | منتدى الشبكة | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena