ifex English:: إيران ..... عن الشبكة |الإمارات |الأردن | البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | الصومال |العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية
الرئيسية
ANHRI.NET.English
الحصول على مدونة
خبر عاجل

استفتاء
إهدار حقوق المصريين بالسعودية وجلدهم جاء نتيجة
الدور المخزي للحكومة المصرية في حمايتهم
قسوة واستعلاء الحكومة السعودية ضد الفقراء
مخالفات شخصية وقانونية لهم
كل الاسباب مجتمعة


النتائج

إستفتاءات سابقة

ضع وصلتنا بموقعك
ضع وصلتنا بموقعك
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ النشرة الاسبوعية

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا


الشبكة العربية على facebook

الدفتر خانة

  
موضوع صادر عن :

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية
المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

الرئيسية »» فلسطين »» المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية


إسرائيل ما زالت غير ناضجة للسلام!

3/12/2007


ما ان انتهى الصخب الإعلامي الذي واكب لقاء انابوليس حتى بدأ الساسة الاسرائيليون يتنصلون مما قرأه وأعلنه الرئيس الأميركي جورج بوش، وعلى رأسهم ايهود اولمرت الذي سارع الى مقابلة صحيفة معاريف الاسرائيلية ليصرح لها بأنه لم يقدم أية تنازلات خلال ذلك اللقاء الدولي.

ومن بين ما قاله اولمرت للصحيفة المذكورة أنه "منذ كانون الاول 2003 قلت اننا سنفقد امكانية وجود الدولتين اذا لم نفعل شيئا وسنصبح دولة ابرتهايد، حيث ستكون المنظمات اليهودية في امريكا أول من يكافح ضد وجودنا." لكنه استدرك قائلا "أنا لم أتنازل عن أي شيء في الوقت الحالي." وأكد في المقابلة على المفاوضات المباشرة مع الجانب الفلسطيني والتأكيد ان مرجعية خارطة الطريق ورسالة لشارون، وليست المرجعية الدولية.

وبعض انفضاض انابوليس فسرعان ما زادت ضغوط جيش الاحتلال الاسرائيلي على رئيس الوزراء لاعطاء الضوء الأخضر لشن عملية عسكرية كبيرة في قطاع غزة للقضاء على ما يسمونه بالبنية التحتية للفصائل المناهضة للاحتلال. هذا مع العلم ان وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك يتوقع بأن يقوم اولمرت بتلك المغامرة للتغطية على ما سينشر في تقرير فينوغراد خلال الأيام القليلة القادمة. ولا يغيب عن بالنا ان الوزير أفيغدور ليبرمان من قائمة اسرائيل بيتنا، قد هدد بالانسحاب من الحكومة الاسرائيلية اذا لم يقم الجيش بعملية واسعة في القطاع لوضع حد لاطلاق صواريخ القسام باتجاه مدينة سديروت وفيما اذا قدم اولمرت ما أسماه تنازلات للفلسطينيين وبخاصة في مدينة القدس المحتلة.

وخلال الاجتماع الحكومي الاسرائيلي، نفى أولمرت أن تكون نهاية 2008 موعدا نهائيا للتوصل الى اتفاق سلام مع الفلسطينيين. وقال "قطعاً ليس هناك التزام بجدول زمني نهائي لهذه الـمفاوضات". وشدد قائلا بأن اسرائيل لن تحترم الالتزامات الواردة في "خريطة الطريق"، خطة السلام الدولية التي يفترض ان تشكل اساسا للـمفاوضات، الا اذا "احترم الفلسطينيون التزاماتهم كاملة". وقال: أهم شيء في البيان المشترك هو... أن أي اتفاق نتوصل اليه في المستقبل سيعتمد على الوفاء بكل الالتزامات المنصوص عليها في خارطة الطريق... وبمعنى آخر، لن يكون على اسرائيل الوفاء بأي التزام ينبثق عن الاتفاق قبل تنفيذ كل بنود خارطة الطريق.

أي أن اولـمرت أراد القول أن إحراز أي تقدم في الـمفاوضات يتعلق حكماً بتطور الاوضاع في قطاع غزة. وبحسب رئيس الوزراء، فإن على الفلسطينيين منع اطلاق الصواريخ من قطاع غزة على اسرائيل حتى يتم احترام الـمرحلة الاولى من "خريطة الطريق".

هذا في حين أن وزيرة الخارجية تسيبي ليفني قالت في تصريح للاذاعة العسكرية أن "ما لـم يبحث في انابوليس اهم مما تم بحثه" مشيرة الى أن هذا الاجتماع "لا يقيد يد اسرائيل فيما يتعلق بالـمسائل الاساسية الـمطروحة".

هذا ناهيكم عن النجاح الاسرائيلي بتحييد دور الأمم الـمتحدة، بعد الضغط لاجبار الولايات المتحدة على سحب مشروع قرار تقدمت به الى مجلس الأمن لغرض دعم القرارات التي تم اتخاذها في انابوليس، حيث أن اسرائيل تخشى أن ترغم على تطبيق تعهداتها في انابوليس.

وإن أفرجت قوات الاحتلال عن 429 أسيرا من بين 11 الفا معتقلين لديها، تبقى هذه الخطوة قزمة لا تستحق الثناء والتقدير كون الاحتلال يواصل عملية الاعتقالات وإنه في بضعة أيام يستطيع اعتقال اضعاف ما أطلق سراحهم. هذا، بخلاف تراجع الحكومة الاسرائيلية عن امداد أجهزة امن السلطة بالمصفحات الروسية وعدم إزالة والتلكؤ في تجميد الاستيطان وحتى رفض مقترح باراك بتقديم تعويضات مالية للمستوطنين الذين يخلون طوعا من المستوطنات الواقعة خارج الجدار في الضفة الغربية، فكلها دلائل على ان الوقت ما زال مبكرا للحديث عن احراز تقدم حقيقي او اختراقة تفاوضية في عملية السلام.

وما يزال طريق السلام بعيدا عن المنطقة، وأبعد ما يكون عن الاسرائيليين الذين ما زالوا يؤمنون بالتنكر لحقوق الشعب العربي الفلسطيني بالتخلص من الاحتلال. وما زالت عقلية الاحتلال والاستيطان والقمع والقهر للشعب الفلسطيني هي السائدة في اوساط الاسرائيليين الذين يعتقدون أنهم بذلك يحققون الأمن والأمان.

الرئيسية | عن الشبكة | بريد | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena