تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

ifex English::الإمارات |الأردن |البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية | عن الشبكة | وصلات::hrinfo.org
الرئيسية
HRINFO.NET.English
الحصول على مدونة أضراب 6 إبريل
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ المنتدى

¤ النشرة الاسبوعية

¤ دفتر زوار

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا
استفتاء
الاضرابات ضد الفساد والقمع في اي مكان هي؟
منحة من الحكومة
حق للمواطنين عليهم انتزاعه


النتائج

إستفتاءات سابقة

  
موضوع صادر عن :

المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية
المبادرة الفلسطينية لتعمبق الحوار العالمي والديمقراطية / مفتاح

الرئيسية »» فلسطين »» المبادرة الفلسطينية لتعميق الحوار العالمي والديمقراطية


الوعود واللجان لا تكفي!

11/9/2007


خلال لقائهما الأخير في القدس، اتفق الرئيس الفلسطيني ايهود اولمرت مع رئيس الوزراء الاسرائيلي على تشكيل لجان وزارية وفنية لبحق نقاط الخلاف في وجهتي النظر الفلسطينية والاسرائيلية لغرض التوصل الى مسودة اتفاق مبادىء. وبرأي مستشار الرئيس الفلسطيني، نمر حماد فإن اسرائيل تريد اتفاق مبادئ عام في حين تصر السلطة على ان يكون اتفاق اطار يضع تفاصيل الدولة.

ومن جهتها أعلنت الناطقة باسم الحكومة الاسرائيلية ميري ايسن عن تفعيل لجان وزارية اخرى تعنى بالشؤون الحياتية اليومية للفلسطينيين، ويتولى الاشراف عليها مباشرة رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض الذي حضر لقاء عباس ـ اولمرت للمرة الاولى وشرح خلال غداء عمل اقامه اولمرت خطة وزارته الامنية والاقتصادية، وسبل تفعيل لجان الوزارات الفلسطينية ـ الاسرائيلية. هذا في حين اكد صائب عريقات مسؤول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير ان اولمرت وافق على الافراج عن دفعة من المعتقلين في الاسبوع الاول من رمضان كما تعهد لعباس بانهاء ملف المبعدين الى غزة عبر ادراجهم على قائمة المطاردين الذين اوقفت اسرائيل ملاحقتهم في الضفة الغربية على ان تبحث قضية المبعدين الى دول اوروبية في وقت لاحق.

كما قال عريقات أنه تم الاتفاق على انهاء ملف الفلسطينيين المقيمين في أراضي السلطة دون هويات وعددهم اكثر من 54 ألف مواطن على ان تمنح التصاريح لـ5 آلاف منهم في المرحلة الأولى. وأضاف عريقات ان الرئيس تطرق مرة اخرى لقضية الحواجز الاسرائيلية، لكن اولمرت قال انه ينتظر خارطة ازالة الحواجز الاسرائيلية من وزير دفاعه باراك خلال ايام قبل بت الأمر.

واتفق الجانبان على اللقاء ثانية قبل أن يتوجه الرئيس الفلسطيني الى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة التي ستعقد أواخر ايلول. وتشترط الحكومة الإسرائيلية مواصلة المباحثات مع عباس باستمرار القطيعة بين الضفة الغربية وغزة وفصلهما سياسيا، وترفض كل رأي يدعو لإعادة اللحمة بين الضفة وغزة، وهذا ما أوضحه أولمرت لضيفه وزير الخارجية الإيطالي، ماسيمو داليما، الأسبوع الماضي، وقال له إن إسرائيل تعترض على موقف الوزير الإيطالي الداعي الى العودة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وعلى الرغم من كل تلك الوعود الا ان المواطن الاعتيادي لم يلمس اي شيء ذو دلالة على الأرض يوحي بأن اوضاعه الحياتية والمعيشية ماضية الى التحسن، فالحركة مقيدة بالقيود الاسرائيلية وما زالت الحواجز منتشرة في ارجاء الوطن تحاصر القرى والمدن الفلسطينية لتنغص على المواطن حياته الطبيعية ولتذله وتمتهن كرامته. كما ان الاجتياحات ما زالت متواصلة لكافة المناطق الفلسطينية في الضفة والقطاع لغرض القتل والاعتقال والتدمير. وما زالت حكومة الاحتلال، وبعد كل تلك اللقاءات ما بين الجانبين، ترفض الانسحاب من المدن الفلسطينية التي كانت تحت السيطرة الفلسطينية قبل اندلاع انتفاضة الأقصى، بحجة ان الفصائل الفلسطينية ما زالت تنشط في مجال التحضير والاعداد لهجمات ضد الاسرائيليين، وذلك بالعمل حسب مقولة نقل المعركة الى أرض العدو.

وفي اعقاب القصف الصاروخي الفلسطيني الأخير لقاعدة زيكيم العسكرية في النقب التي خلفت 67 جريحا من الجنود الاسرائيليين، فان الأمور تنذر بتصعيد اسرائيلي واسع النطاق ضد القطاع والقيادات السياسية هناك. أي ان الأمور آخذت بالابتعاد عن متطلبات السلام. وخلاصة القول، ان السلام الحقيقي لن يتحقق مع جزء من الشعب الفلسطيني في وقت يجري فيه محاربة الجزء الآخر. كما ان السلام يحتاج الى تآييد شعبي عارم وهو المفقود لدى الجانب الاسرائيلي الذي يميل نحو المزيد من التطرف والكراهية ونكران الآخر. هذا ناهيكم عن ان القيادة الاسرائيلية الحالية تفتقر لكل متطلبات المضي الجاد في العملية السلمية واحداث اختراقة فيها. ويتوقع للقاءات القادمة ان تستمر في اطلاق الوعود في الهواء والتي لا تنفذ على الأرض، وإلا بماذا يفسر تشكيل اللجان المشتركة لبحث قضايا المياه والبيئة والطاقة والاقتصاد فقط، علما ان القضية الفلسطينية قضية سياسية بحاجة لحلول سياسية محضة.

كما ان لقاء واشنطن القادم لن يكتب له النجاح ما دام يتجاهل لاعبين اساسيين في المنطقة.



الرئيسية | عن الشبكة | بريد | دفتر الزوار | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | منتدى الشبكة | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena