|
بيان صحفي
ضمن جرائم الحرب الاسرائلية
قوات الاحتلال الاسرائيلي تقوم باحتجاز عامل مسن ومريض فى رفح
19 مايو 2004
منذ مساء يوم الاثنين الموافق 17/5/ 2004 أقدمت قوات الاحتلال على توسيع جرائمها ضد الشعب الفلسطينى من خلال اجتياح موسع لمدينة رفح، وأوقعت حتى هذه اللحظة (25) شهيدا وعشرات المصابين وصفت إصابات(12) منهم بالخطيرة وهدمت عشرات البيوت تاركة أصحابها يفترشون الارض ويلتحفون السماء، إضافة إلى الاستيلاء على الكثير من المنازل وتحويلها لثكنات ومواقع قنص ولازالت حملتها العسكرية الاجرامية متواصلة لليوم الثالث على التوالى وتنذر بجرائم حرب تقشعر لها الابدان.
وكحالة إنسانية حسية ووفق المعلومات التي توفرت للمركز فان قوات الاحتلال قامت من لحظة الاجتياح وحتى هذه اللحظة, وبعد أن فرضت حظراً للتجول, بحجز العامل/عبد الفتاح محمد سليم البيومى الذى يعمل حارسا فى مشروع بناء وحدات سكنية بتل السلطان مع شركة أبو زيادة، والبالغ من العمر (60) سنة، والمعيل لاسرة مكونة من(12) فردا، فى مكان عمله ولم يجد ما يأويه سوى"كونتينر للشركة".
والجدير ذكره ان العامل يعانى من مرض السكر ولا يوجد لديه اي وسيلة للعلاج، ولا زالت الدبابات والجنود الاسرائليين يحيطون بالمكان الذى يتواجد به ويطلقون النار على كل جسم متحرك فى المكان"كما أفاد العامل".
لقد حاول ممثل مركز الديمقراطية برفح تزويد العامل بالدواء والمأكل الا أنه لم يتمكن من ذلك، مؤكدا على ماأفاد به العامل للمركز بأن قوات الاحتلال تحيط بالمكان وتطلق النار على كل شيئ متحرك.
وفى محاولة أخرى لمساعدة العامل، طلب المركز رسميا من الصليب الاحمر التدخل العاجل لنقل العامل/عبد الفتاح الى المستشفى، ولازالت المساعي مستمرة لإنهاء معانيات هذا العامل.
مركز الديمقراطية وحقوق العاملين يدين جرائم الحرب المنظمة من الحكومة الاسرائيلة ضد أبناء الشعب الفلسطينى و العمال الفلسطينيين، ويدين الصمت الدولى على هذه الجرائم، ويناشد المؤسسات الدولية الحاملة للواء الدفاع عن حقوق الانسان التدخل العاجل والفورى لوقف هذه الجرائم.
انتهى
|
|
مركز الديمقراطية وحقوق العاملين
|