تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

ifex English::الإمارات |الأردن |البحرين | تونس |الجزائر | السعودية | السودان | سوريا | العراق |عُمان | فلسطين | قطر | الكويت | لبنان | ليبيا | مصر | المغرب | اليمن | دولية و اقليمية | عن الشبكة | وصلات::hrinfo.org
الرئيسية
HRINFO.NET.English
الحصول على مدونة أضراب 6 إبريل
الرئيسية راسلنا جوائز أسئلة وأجوبة عن الشبكة الأجندة خدمات حملات خطوة للأمام مواثيق وإتفاقيات
انضم لقائمة افيكس
انضم لقائمة  الشبكة
¤ بيانات صحفية
¤ تقارير
¤ موضوع للمناقشة
¤ مواثيق دولية
افيكس
¤ أرشيف الشبكة

¤ قائمة الحقوق

¤ المنتدى

¤ النشرة الاسبوعية

¤ دفتر زوار

¤ اصدارات حقوقية

مبادرات الشبكة العربية
كاتب
المبادرة العربية لإنترنت حر
جهود
إفهم دارفور مبادرة هموم
موقع قضايا
استفتاء
الاضرابات ضد الفساد والقمع في اي مكان هي؟
منحة من الحكومة
حق للمواطنين عليهم انتزاعه


النتائج

إستفتاءات سابقة

  
هذه الموضوعات صادرة عن :

مؤسسة الضمير - غزة

مؤسسة الضمير - غزة

الرئيسية »» فلسطين »» مؤسسة الضمير


الضمير ترحب بقرار عائلة خطاب دفن جثمان ابنهم سامي عطية حسن خطاب
وتطالب الحكومة في غزة بسرعة التحقيق وإعلان النتائج
4/5/2008


مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تلقت بارتياح قرار عائلة المواطن المغدور: سامي عطية حسن خطاب (35عاماً)، القيام بإجراءات دفن جثمانه، يوم الجمعة الموافق 2/5/2008، بعد أن بقى دون دفن في ثلاجة الموتى في مشفى الشفاء بمدينة غزة، مدة تزيد عن ثلاثة أسابيع.

وفقا لإفادة ذوي الضحية فان الأسباب التي منعتهم عن القيام بإجراءات الدفن جثمان الضحية تكمن في رغبتهم بمعرفة الحقيقة وذلك بالكشف عن الجناة، وأيضا رغبتهم في ان تباشر لجنة التحقيق البرلمانية عملها، وان تسلمهم تقريرا حول الجريمة،وأكدوا ذوي الضحية بان قرار الدفن قد جاء من العائلة بعد تلقيهم لضمانات تقضى بان تستكمل لجنة التحقيق البرلمانية لعملها وان تكشف عن المتورطين في قضية اختطاف وتعذيب وقتل ابنهم.

تذكر مؤسسة الضمير بان الضحية : سامي عطية حسن خطاب الضابط في جهاز المخابرات الفلسطينية العامة، قد تعرض بتاريخ 13/4/2008 لعملية اختطاف من أمام محله التجاري الكائن في منطقة حكر الجامع بمدينة دير البلح ، من قبل مجموعه مسلحة مقنعة استخدمت سيارتين، و بتاريخ 15/4/2008 عثر علية جثة هامدة ملقاة في أرض خلاء شمال جامعة فلسطين الدولية، بالقرب من مستوطنة نتساريم سابقا.

مؤسسة الضمير إذ تجدد استنكارها الشديد لحادث اختطاف وقتل المواطن خطاب، وترحب بقرار دفن جثمانه، فإنها تعيد التذكير بأن جريمة مقتل خطاب هي واحدة من عشرات الجرائم التي حدثت في قطاع غزة ولم يتم الإعلان عن إلقاء القبض عن الفاعلين أوالمسئولين عن هذه الجرائم .

وفي هذا السياق فان الضمير تطالب بما يلي:
  1. ضرورة الإعلان عن كافة نتائج التحقيقات التي جرت بالقضية، مذكرة أنه قد تم تشكيل لجان تحقيق في أحداث سابقة ولم يعلن عن النتائج أمام المواطنين، حيث وحتى هذه اللحظة لم يتم الإعلان عن نتائج التحقيق في مقتل عدد من المواطنين خلال حفل تأبين الرئيس الراحل ياسر عرفات في نوفمبر الماضي ، وغيرها من حوادث القتل والتفجيرات التي وقعت في أماكن متفرقة من قطاع غزة.
  2. تؤكد مؤسسة الضمير بان الحكومة في غزة هي المسئولة عن امن وحياة المواطنين في قطاع غزة، وبالتالي عليها القيام بواجباتها من اجل توفير الأمن والعدالة.
أخيرا فان الضمير تحذر من التهاون في تقديم المجرمين للعدالة ، اذ أن ذلك سيشجع آخرين إلى ارتكاب جرائم ربما تكون أكثر خطورة ، وتؤكد أن مفهوم الأمن لن يتحقق من وجهة نظر منظمات حقوق الإنسان إلا إذا تحقق مبدأ سيادة القانون على الجميع وبدون تمييز.

انتهى
مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان - غزة


الرئيسية | عن الشبكة | بريد | دفتر الزوار | بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | حملات | النشرة الأسبوعية | منتدى الشبكة | مواثيق وإتفاقيات | أجندة حقوق الإنسان | خدمات | دليل المواقع | اصدارات حقوقية | جوائز حقوق الانسان | مؤسسات على الشبكة
الرئيسية
CyberCairo.NET خدمات المواقع
جميع الحقوق © محفوظة للمؤسسات الصادر عنها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2008
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

ifex
wgfena