English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
بيـــــان
المنظمة المغربية لحقوق الإنسان تؤكد
أن استقلالية الهيئة ركن أساسي في مسار الإنصاف والمصالحة
وتهنئ المفرج عنهم وتأمل القطع مع ظاهرة الاعتقال السياسي

9 يناير 2004


عرف المغرب يوم الأربعاء 07 يناير 2004 حدثين بالغي الأهمية تمثل الأول منهما في الخطاب الملكي بمناسبة تنصيب هيئة الإنصاف والمصالحة، والثاني في قرار إطلاق سراح معتقلين في قضايا ذات صبغة سياسية من ضمنهم صحفيون ونشطاء حقوقيون بناء على عفو ملكي.

لقد تم التأكيد مجددا في الخطاب الملكي على الإرادة السياسية العليا للدولة في تسوية ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان على أسس عادلة ومنصفة وفق مقاربة شمولية جريئة ومتبصرة تتوخى المصالحة وتحرير الطاقات للإسهام في بناء المجتمع الديمقراطي الحداثي.

ومن أبرز ما جاء في هذا الخطاب اعتبار الهيئة بمثابة لجنة للحقيقة والإنصاف، واستنادها في إنجاز مهامها بالإضافة إلى قرار إحداثها والقيم الإسلامية السمحة على المواثيق الدولية لحقوق الإنسان.

وإن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان التي ثمن مجلسها الوطني المنعقد في دورة استثنائية قرار إحداث الهيئة، وقرر الانخراط في مسار طي صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة والدفع به إلى مداه الأقصى، تسجل أن ما جاء في الخطاب الملكي يشكل إشارات قوية وواضحة لن يتأتى بلوغ الهدف المنشود منها إلا إذا تم الالتزام بروحها من طرف السلطات العمومية وأجهزة الدولة، وتم توفير الشروط الضرورية والفعلية لممارسة هيئة الإنصاف والمصالحة لمهامها باستقلالية تامة.

كما تلقت المنظمة بارتياح الإفراج عن المعتقلين المنوه عنهم، وتعتبر أن تزامن قرار العفو مع تنصيب أعضاء الهيئة مدخلا سليما للمسار الذي ستقبل عليه بلادنا في هذا الخصوص. وإن المنظمة إذ تهنئ المفرج عنهم، تأمل أن يطلق سراح ما تبقى من المعتقلين في قضايا ذات صبغة سياسية، وأن تقطع بلادنا بشكل نهائي مع مثل هذه الاعتقالات.

المكتب الوطني :
09 يناير 2004
الموضوع صادر عن :

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان

المنظمة المغربية لحقوق الإنسان
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان