الرئيسية »» المغرب »» عين على المغرب
بيــان ندين بشدة الأحكام الجائرة في حق صحفيي الوطن الآن، ودعوتنا إلى نضال مشترك وحازم ضد الهجمة المنظمة ضد الصحافة والصحفيين
16/8/2007
إن الهيئة المحلية للتضامن مع صحفيي الوطن الآن، بعد تدارسها لسياق وحيتيات اعتقال ومتابعة صحفيي الوطن الآن، ووقوفها على الحكم القاسي على الصحفي حرمة الله مصطفى ب 8 أشهر نافذة، و6 أشهر موقوفة التنفيذ في حق أريري عبد الرحيم مدير جريدة الوطن الآن، و1000 درهم كغرامة مالية لكل واحد منهما، فإنها تسجل قلقها البالغ من استمرار وتعمق الطابع الأمني والزجري في التعاطي مع الصحافة، ضمن هجوم شامل على الحريات العامة من حق في الرأي والتعبير والتفكير عنوانه الأبرز محاكمات صورية وأحكام ابتدائية واستئنافية جائرة في حق معتقلي الرأي – أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان (القصر الكبير، بني ملال، أكادير)، وتضييق ممارس على الصحافة المستقلة وكل خط تحريري غير منضبط وخاضع للخطاب الرسمي من خلال متابعات ومحاكمات (نيشان، الأسبوعية الجديدة، الأيام، لوجورنال، الصحيفة...) وبالأمس القريب مصادرة حق الصحفي علي المرابط مدير جريدة دومان في الكتابة والنشر الصحفي. مع ما رافق كل هاته القضايا من خروقات قانونية ومسطرية والاعتماد على تعليمات واجتهادات لقوانين تراجعية تكبل الحقوق والحريات. وتجعل من بعض المؤسسات كالجيش مقدسا لا يخضع للمتابعة والمراقبة.
إن الهيئة المحلية وهي تعتبر أن التضييق الممارس على الصحافة هو من قبيل صب الزيت على النار بحيث لا يزيد الصحافة المستقلة والصحافيين إلا مثابرة وصراع من أجل الحق في الخبر والمعلومة والكتابة دون وصاية، تسجل وتعلن المواقف التالية:
1- التضامن كل التضامن مع صحفيي الوطن الآن.
2- ندين بشدة الأحكام الجائرة الصادرة في حق حرمة الله مصطفى وأريري عبد الرحيم.
3- نرفض استعمال القضاء في تصفية حسابات سياسية لاجتتات كل التعبيرات الرافضة لواقع الخطوط الحمراء والمقدس.
4- نحيي هيئة الدفاع التي تطوعت خلال محاكمة الوطن الآن للدفاع عن الصحفة وحق الوصول إلى الخبر والمعلومة.
5- ندعوا كل الهيئات الديمقراطية العاملة في الحقل الجمعوي والحقوقي والسياسي، وهيئات الصحافيين – إلى تطوير وتوحيد نضالها وأشكال عملها للرد على الهجمة المنظمة ضد الصحافة والصحفيين والمنافية لحقوق الإنسان.
الهيئة المحلية
|