» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» مراسلون بلا حدود
|
السلطات فى العراق مطالبة بأن تكون أكثر فطنة بعد القبض على خمس صحافيين خلال اسبوعين
26/4/2005
مراسلون بلا حدود اطلقت جرس الانذار اليوم بخصوص القبض على خمس صحفيين خلال الأسبوعين الماضيين و حثت السلطات العراقية على أن تكون أكثر فطنة.
و أعلنت منظمة حماية الصحفيين عن قلقها الشديد حيال تزايد القبض على الصحفيين المحليين مرة بعد اخرى دون أية أدلة ضدهم ولأسباب غير معروفة.
كما قالت المنظمة"ان الصحفيين العراقيين الان عليهم التعامل مع مشكلات جديدة والتى غالبا ما يكون أصحاب العمل لا حيلة لهم حيالها كل من الموظفين و العائلات يطالبون بتفسيرات لمثل هذه الاعتقالات.
مراسلون بلا حدود استمرت قائلة :
"نحن نطالب السلطات العراقية لن تكون اكثر فطنة و تحديدا وألا يقوموا بعمليات اعتقال عشوائية و متعسفة.الشرطة تتعامل احيانا بطريقة غير مقبولة تماما سواء فيما يتعلق بالضرب كما فى حالة المصور الذى يعمل فى رويتر و مساعديه . او بالنسبة للغرامات الكبيرة المطلوبة .
و قالت المنظمة بأنها طالبت السلطات العراقية بوضع حد لمثل هذه الممارسات غير الحكيمة. و اما أن تقدم الأدلة و الاتهامات بسرعة للمعتقلين أو اطلاق سراحهم.
أول الصحفيين الذين قبض عليهم فى هذه الموجة هو حسين الشمرى الصحفى العامل مع تليفزيون الديار الذى اعتقل من قبل السلطات العراقية يوم 9 ابريل فى محافظة ديالى شمالى بغداد بعد الاشتباه فى تعاونه مع المسلحين.
و مديره أعلن أنه قد تعرض للتعذيب و لم يسمح له بالاتصال باسرته التى لم تعرف عنه اى شىء منذ اعتقاله.
عمدة مدينة الكوت الشمالية امر باعتقال عياد التميمى محرر الجريدة اليومية صدى واسط و الصحفى احمد عباس فى 21 ابريل.
وقد أعلن ابراهيم السراج الذى يعمل مع احدى منظمات الدفاع عن الصحفيين العراقيين أن العمدة طالب بالقبض على ابن عمه. و وكيل النيابة فى المدينة تجاوب مع هذا الطلب بالحكم على التميمى بالسجن شهرين و على عباس بالسجن أربعة أشهر و كفالة.
الصحيفة كانت قد نشرت بعض التقارير عن العنف المستمر و عدم وجود احتمالات لنتائج ملموسة من قبل السلطات البلدية.
فى 20 ابريل العديد من رجال الشرطة اقتحموا منزل حسن وليد عبد الوهاب المصور التليفزيونى.
-23 عام- الذى يعمل بانتظام مع التليفزيون الالمانى فى محطة زويتس داتشز فيرنشهين.
و قبضوا عليه وعلى اخويه (الذين لا يعملون مع اى جهة اعلامية) ووالده عامل السينما المتقاعد الذى يعانى مؤخرا من مشكلات فى القلب.
أحد الأقارب قال بان الشرطة اتهمت عبد الوهاب بصلته بمختطفى الرهائن الرومانيين.
و بعد طلبات متكررة من الأقارب لزيارة المحتجزين طالبت الشرطة اليوم بدفع كفالة عشرة الاف دولار امريكى.
كما قبضت الشرطة على المصور نبيل حسين العامل فى رويتر يوم 24 ابريل فى شمالى الموصل و عبر الهاتف تحدثت سوزان السوبو المتحدثة الرسمية باسم رويتر و ابلغت مراسلوت بلا حدود ان الشرطة لم تخبرهم اذا ما كانت قد وجهت اية اتهامات ضد المصور.
و طبقا لرويتر فان والد حسين تم القبض عليه عندما حاول زيارة ابنه بعيد ساعات قليلة من القبض على الابن.
و اخبر الاقارب رويتر بان حوالى 20 شرطى هاجموا المنزل فى الصباح و ضربوا حسين و صحفى اخر و سائقهما قبل ان يقبضوا على الجميع و يأخذونهم الى مديرية الامن فى الموصل. و بعد ذلك قال السائق بان الشرطة البستهم اكياس بلاستيكية فى رؤوسهم و ضربتهم.
ديفيد سكليسنجر مدير التحرير فى رويتر قال بانه مهتم للغاية بالقبض على الصحفى و طالب باطلاق سراح حسين ووالده فورا.
و قال" نحن قلقون للغاية و نريد ان نعرف سبب احتجاز مصورنا و ما اذا كانت هناك اية اتهامات وجهت ضده. " وما تزال رويتر تنتظر الأخبار.
|
|
موضوع صادر عن :
مراسلون بلا حدود
|
|