» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» مراسلون بلا حدود
|
أجراس الخطر تدق بإغلاق صحيفة يومية وحبس صحفيان منها لمدة عامان
10/1/2005
كتبت مراسلون بلا حدود إلى الرئيس اليمني على عبدالله صالح لتعرب عن بالغ اهتمامها بخصوص استمرار حملة قمع وسائل الإعلام، والتي تم فيها إغلاق جريدة (الحرية) اليومية لمدة عام بحكم من محكمة صنعاء صدر بتاريخ 29 ديسمبر 2004، وكذلك تم فيها الحكم على كلا من عبد الكريم صبرة، رئيس تحرير (الحرية)، وأحد الصحفيين العاملين بها ويدعى عبد القوى القوباتي بالسجن لمدة عامان مع الأشغال الشاقة.
وترى منظمة الدفاع عن حرية الصحافة "مراسلون بلا حدود" أن تلك الإجراءات غير مبررة على الإطلاق، حيث أعلن الرئيس اليمني في العديد من المناسبات دعمه لحرية الصحافة، ورغبته في إلغاء مواد سجن الصحفيين في الجرائم المتعلقة بالنشر.
وقالت مراسلون بلا حدود: "لم يسبق قط وأن حصل صحفي على مثل هذا الحكم القاسي بالسجن منذ إعادة توحيد اليمن" كما تناشد المنظمة السلطات اليمنية بإعادة النظر في تلك الإجراءات وتطالبها باحترام الخطوات التي اتخذتها من أجل استقلال وسائل الإعلام الإخبارية.
صدر الحكم بإدانة كلا من عبد الكريم صبرة وعبد القوي القوباتي بسبب نشر مقال نقد للرئيس بتاريخ 6 أكتوبر 2004. وكان قد تم سحب الجريدة من الأسواق في أكتوبر. كما تم وقف ترخيصها. ويذكر ان عبد الكريم صبرة، البالغ من العمر 60 عاما، مصاب بالبول السكرى، ويعالج منه حاليا، وان منزله يخضع لحراسة الشرطة. أما عن عبد القوى القوباتي فمازال هارب من العدالة. وقد تقدم محامي الدفاع عنهما بطلب الاستئناف.
وقد أثار الحكم الصادر ضدهما اهتمام الصحفيين اليمنيين، الذين أعربوا عن فقدانهم الثقة في النظام القضائي باليمن ولم يعودوا يصدقون وعود الرئيس.
وبناء على حكم المحكمة بإغلاق جريدة (الحرية) لمدة عام، تحركت الشرطة لمقر الجريدة بتاريخ 3 يناير، وأخلته من طاقم العمل وأغلقت مدخلها بالشمع، مما جعل حوالي 20 صحفي وعامل عاطلين عن العمل.
هذا بالإضافة إلى قضية هامة أخرى في الشهور الأخيرة، وهى قضية الصحفي عبد الكريم الخويني، الذي صدر الحكم ضده من محكمة صنعاء بالسجن لمدة عام في 5 سبتمبر 2004، وذلك إثر دعوى المرفوعة ضده من وزارة المعلومات اليمنية، تتهم فيها جريدته المسماة (الشورى) بدعم ثورة ضد الحكومة يتزعمها الزعيم شيعي "بدر الدين الحوثي"، وبسب الرئيس اليمني عبدالله الصالح. احتجز الخويني بسجن صنعاء الرئيسي طيلة الأربعة أشهر الماضية، بينما صدر الأمر بإغلاق جريدته لمدة ستة أشهر.
|
|
موضوع صادر عن :
مراسلون بلا حدود
|
|