|
منظمات المجتمع المدني تنتقد التهديدات التي طالتهم: طياروا ومهندسوا اليمنية
يحذرون إدارة الشركة من عدم الإيفاء بما تم الإتفاق عليه
8 يوليو 2004
الصحوة نت - خاص للموقع
قال بيان أصدره الطيارون والمهندسون في الخطوط الجوية اليمنية أمس أن رفعهم للإضراب كان حرصاً على مصلحة الوطن العليا, وأشار البيان - تلقت (الصحوة نت) نسخة منه- أنه تقرر رفع الإضراب من قبل الطيارين والمهندسين الجويين بعد التوصل إلى إتفاق, وقع بين لجنتي المطالبة والمتابعة وإدارة الخطوط الجوية اليمنية .
وحذر الطيارون والمهندسون الجويون إدارة الشركة من عدم إيفائها بالوعود, التي تم الإتفاق عليها
وكانت منظمات المجتمع المدني أعلنت تضامنها مع مطالب الطيارين والمهندسين الجويين الذين أعلنوا تنفيذ إضراب عام في المطارات اليمنية في 5 من الشهر الجاري من أجل التوصل مع قيادة الشركة إلى حل بشأن المطالب التي تقدموا بها, رافضين أية تهديدات خارج نطاق الدستور والقانون.
وقال نقيب المعلمين اليمنيين أحمد ناصر الرباحي لـ(الصحوة نت) من حق الطيارين كما من حق أي نقابة المطالبة بحقوقهم وتبني فعاليات احتجاجية في سبيل الوصول إلى المطالب الشرعية لهم خاصة وأن هذه الفعاليات تندرج في إطار القانون.
وأكد الرباحي لـ(الصحوة نت) أنه ليس من حق الحكومة أن تعاقب أو تمنع الطيارين من المطالبة بحقوقهم لأن ذلك يخالف القانون، معتبراً التهديدات بفصل المضربين بأنه تصرف غير مسؤول تجاه العمل النقابي ويتناقض مع النهج الديمقراطي الذي تدعيه السلطة.
وقال : نحن مع الطيارين في المطالبة بأية حقوق خاصة بهم, خصوصاً وأن الوضع المعيشي يزداد بؤساً وأن المرتب الشهري يتآكل شهر بعد شهر.
من جهته وصف عبد القوي الشميري عضو المجلس المركز المركزي لنقابة الأطباء التهديدات التي تلقاها الطيارون المضربون قبل إعلان رفع الإضراب بأنه " هوس حكومي في العقاب الجماعي"، وقال: إن الحكومة تلجأ دائما إلى الترهيب أو الترغيب أو إلى حل أية نقابة فاعلة أو تحاول أن تكون مفعلة.
وقال الشميري لـ(الصحوة نت) نتضامن مع المطالب القانونية والشرعية , رافضاً أية تهديدات ستضر لاحقا بمصلحة الطيران في اليمن, خاصة وأن شركة اليمنية فيها جملة من الكوادر المتميزة.
من جهته عبر الأمين العام لنقابة الصحفيين اليمنيين حافظ البكاري عن رفضه لأية تهديدات خارج إطار القانون، وقال: الأصل أن القانون هو الذي يهدد وليس لسلطة والأصل على الحكومة وعلينا جميعاً أن نحتكم إلى القانون
وكان الطيارون والمهندسون الجويون العاملون في شركة الخطوط الجوية اليمنية رفعوا أمس الأول إضرابهم بعد توصل لجنة المتابعة المنتخبة عنهم واللجنة المكلفة من إدارة الشركة إلى اتفاق يرضي الطرفين.
وقالت مصادر مطلعة في الشركة للصحوة نت إن لجنة المتابعة المنتخبة عن الطيارين والمهندسين الجويين قررت تعليق الإضراب الذي بدأه الطيارون والمهندسون أمس بعد نجاح المفاوضات مع اللجنة المكلفة من قيادة الشركة والتوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
وأوضحت المصادر أن الاتفاق يتضمن إقرار إدارة شركة الخطوط الجوية اليمنية بشرعية مطالب الطيارين والمهندسين الجويين، والإلتزام بتحقيقها، ورفع أي تعسف طال الطيارين والمهندسين، وإسقاط كل الدعاوي والاتهامات والمطاردات بحقهم، ومنحهم كامل حقوقهم التي سبق الاتفاق عليها مع إدارة الشركة.
وكان الطيارون والمهندسون الجويون التابعون لشركة الخطوط الجوية اليمنية أعلنوا الإثنين عن بدء تنفيذ إضراب شامل في جميع المطارات اليمنية احتجاجا على عدم تنفيذ مطالبهم التي تلخصت في فتح الزيادات السنوية الموقوفة كاملة وعدم حرمان أي واحد منها بحسب نظام مصر للطيران الخاص بالطاقم الطائر , وإدخال تعديلات نظام مصر للطيران الخاص بالطاقم الطائر لإستلامها مع مرتبات شهر يونيو2004م , وإضافة بدل الإنتاج إلى المرتب التقاعد هي وليس فارق الحافز وذلك كما نصت عليه رسالة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات وتماشيا مع القرار الجمهوري رقم (1) لعام 2000م ومذكرته التفسيرية الخاصة بالتقاعد, والإقرار بحقهم في أي تعديلات مستقبلية في نظام مصر للطيران وذلك بحسب الإتفاقية ومحاضر لجان التسكين.
|
|
موضوع صادر عن :
بوابة المنظمات غير الحكومية العربية
|