![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة كُتّاب بلا حدود |
|
" كُتّاب بلا حدود " تطالب القمة العربية الغاء الرقابة الحكومية على التداول الالكتروني للمعلومات .
28/3/2006. وتدعو لإصدار قرار عربي يحمي الصحافيين أثناء عملهم الخرطوم 28-29 مارس 2006 كلمة " كُتّاب بلا حدود " بمناسبة انعقاد مؤتمر القمة العربية الخرطوم 28-29 مارس 2006 - شهدت الدول والمجتمعات العربية ، على مدار السنوات الثلاث الاخيرة ، تحولات كبيرة ، صبغت نتائج متباينة على محدداتها السياسية ، الاقتصادية ، الاجتماعية ، الثقافية ، واستطاعت أن تغير من ملامح الحضور العربي عالميا ، وأن تربك علاقاته البينية والاقليمية . وهي أوضاع تجعل من اليسير القول ، بأن قمة الخرطوم الحالية ، قمة لمجابهة العديد من التحديات الحقيقية ، وسط أجواء من الترقب العربي والدولي على الصعيدين الرسمي والشعبي . * عربيا : على قمة الخرطوم اليوم التعامل الحاسم مع الوضع المحتدم بالعراق ، وما يتهدده من مخاطر الانزلاق الى حرب أهلية ، ثم اتخاذ موقف من الحصار الدولي على سوريا ، والواقع المتفجر للعلاقات السورية - اللبنانية ، واعلان تصور يشخص الرؤية العربية لتطورات الساحة الفلسطينية ، خاصة بعد فوز حماس .. وما حصل من تطورات متسارعة طالت المشهد السياسي العربي واوضاعه الامنية . * افريقيا : أصبح من الملح ، أن تسعى قمة الخرطوم اليوم الى اتخاذ قرارات عملية تدعم فرضيات التكامل العربي- الافريقي الملحة ، نظرا لما يفرضه واقع المعطيات السياسية ، الاقتصادية ، الجغرافية ، الثقافية والمصالح المشتركة القائمة باستمرار ،من ضرورات التعاون والتآزر . * كونياً : على القمة أن تتخذ موقفا حاسما ، من راهن التوجه العالمي واهتمامه بمسار الديموقراطية ، على أساس أن تحاول القمة الانتهاء الى قرارات أكثر جرأة من مخرجات باقي المؤتمرات السابقة التي تم عقدها عربيا ودوليا . ومحاولة اشباع طموح المواطن العربي ، في تطلعه للحرية والديمقراطية .. وتبني الشفافية على المستويات الاقتصادية ، السياسية ، ودعم الحريات الثقافية ، ورفع الرقابة ، وايقاف كافة صنوف مضايقات حرية التعبير و الاعلام وتداول الاخبار والمعلومات . من جهة أخرى ، أصبح لزاما ، أكثر من أي وقت مضى سرعة الانخراط أكثر ضمن الجهود الدولية التنموية ، وعلى رأسها الأهداف الثمانية للالفية التي حددتها الامم المتحدة عام 2000 ، الى مستوى بلورة موقف عربي ، وخطة عمل جماعية واضحة . ان قمة الخرطوم اليوم تنعقد ضمن واقع "العنف" المكتسح للقارات ، بجميع صنوفه المادية ، الاقتصادية ، والفكرية ، نظرا لما نال المشهد الثقافي من تشوهات حقيقية خاصة ، وأن مجمل مخلفات هذه الحرب والمصطلح عليها اعلاميا ، " بالحرب على الارهاب " تركزت ، بشكل رئيس على كاهل شعوب العالم ، خاصة العربية ، شكلت أضرارا جسيمة ، تراوحت بين الضرائب السياسية ، والتهمة الثقافية ، ضمن أوضاع خطيرة ، تسبب فيها الجمود السياسي المزمن الذي عانت منه المنطقة لعقود طويلة . مع الاسف العميق ، انسحبت مجمل تلك التطورات المتسارعة ، سلبا على واقع الحريات العامة الرئيسة في شكل ردة سياسية كونية احتقرت حرية التعبير والصحافة ونالت من التفكير الحر ، حيث لم تكن المنطقة العربية بمعزل عن الحالات المتكررة لانتهاك حرية الرأي والتعبير ، خلفت حصيلة ثقيلة ، من قتل للصحفيين ، تسريحهم من العمل ، أومحاكمتهم ضمن أجواء رجعية واهنة ، أوعند تبني بنود قانونية قاسية ومتخلفة ، ضمن بعض حالات المغازلة السياسية الرسمية لطموحات ومسار ما يسمى بالحرب على الارهاب . أن اختيار السودان كمكان لانعقاد القمة العربية الحالية ، لينم عن مستوى عميق من الادراك ، للظروف الاستثنائية شديدة التعقيد التي يعاني منها السودان نفسه ، من تهديد قد يفضي الى ضرب وحدته ومايعانيه من ضغوط دولية لحل مشكلة دارفور ، وهو ما يبعث على كبير الترقب من أن تتخذ هذه القمة قسطا وافرا من قراراتها ، لتحديد مستقبل أكثر اشراقا للشعب السوداني ، بشكل يضمن حضورا أكثر أهمية للسودان ، ضمن محيطيه العربي ، الافريقي ، وعلى الساحة الدولية . ويعمق من تحديات اليوم ، ظروف العالم ، الذي يكاد أن يغدو رقعة حرب مهولة وملتحمة باحكام ، أدت الى التباس سالب شوه مفاهيم الاعلام ، ونال من الحريات ، خاصة عند التوظيف السالب لحرية التعبير ، والاستعمال الخاطئ للمحددات الثقافية للشعوب ، ولتراثها الثقافي و الديني ، بعد الاخطاء الجسيمة التي ارتكبتها بعض الصحف العالمية ، وهي تسيئ ( بدعوى حرية التعبير) لمحدد ديني مقدس بالنسبة للعرب والمسلمين ، وهو الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ، بشكل غير اخلاقي ، ولا يمت بأية صلة الى مهنة وأدبيات العمل الصحفي . ضمن واقع حديث يروم التأسيس لحرب حضارية و ثقافية بين الشعوب ، وضرب مكتسبات الحوار والتقارب الحضاري والثقافي . لتسقط الحقيقة نفسها كأول ضحية لهذه الحروب النمطية والاستثنائية ، ومن هنا وجب دعم مسار الاعلام الحر ، المستقل ، كمجال لتحقيق كبريات الامال في تغطية الحقيقة . اذا كانت قمة الخرطوم اليوم قمة التحديات الجسام ، والظروف الاستثانية فهي في نفس الآن قمة للأمل ولقاء استشرافي لمستقبل عربي أفضل ، وهي مناسبة مواتية لتعلن" كُتّاب بلا حدود "، عن تطلعاتها وآمالها بالنسبة لمخرجات هذه القمة من التوصيات والقرارات : * ادانة كل صنوف الاساءة الدينية و الثقافية ، والدعوة الى احترام الرموز الدينية . * تقديم مشروع قرار عربي يحمي الصحفيين العرب ، اثناء عملهم في مناطق الحروب والازمات . * الغاء كل اشكال الرقابة الرسمية على التداول الالكتروني للمعلومات ، والعمل الصحفي على الانترنت . * ادانة كل حالات اغتيال الصحفيين ، حبسهم ، محاكمتهم ، أو التضييق عليهم أثناء تأديتهم لأعمالهم . * الدعوة الى اتخاذ تدابير من شأنها ، دعم استقلالية الصحافة العربية ، والرفع من مستوى الظروف السوسيو- اقتصادية للصحفي العربي . * الدعوة الى ضمان الحق في الوصول الى كل صنوف المعلومات ، وحرية تداولها . * ضمان حق الصحفي العربي في الوصول الى مصادر المعلومات ، والتواصل السلس والمستقل مع أطرافها . * رفع كل أشكال الرقابة ،وعمليات الحذف الرسمية التي تطال الكتب ، المقالات وكل مطبوعات النشر الورقي والالكتروني . * وقف عمليات اقحام القضاء ، في سبيل الاساءة الى الصحفيين ، والناشطين الحقوقيين ، عن طريق اعتقالهم ، أو محاكمتهم ، بسبب أعمالهم ، وهم ملتزمون بأخلاق مهنتهم ومقتضيات القانون . * الدعوة الى عقد ندوات ومؤتمرات تتحدث عن حرية الخيار الثقافي الاجتماعي ونبذ كل صنوف الوصاية و الحجر الفكري . |
|
||
|