![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة كُتّاب بلا حدود |
|
كُتّاب بلا حدود : تدعو لإصدار قرار دولي يحمي الصحفيين
1/3/2006شهدت السنوات الأخيرة العديد من حوادث إنتهاك حرية الصحافة والصحفيين ومحاولات متعددة لإعاقة الدور المنوط بالاعلام من خلال جملة من الممارسات التي شملت التهديد والاعتقال القسري والاعتداء بالضرب والاختطاف والاغتيال في كثير من مناطق العالم. إن منظمة " كُتّاب بلا حدود " تشعر أنه من واجبها الأخلاقي والمهني، وخصوصا بعد عملية الإغتيال البشعة للزميلة أطوار بهجت وبقية الزملاء اثناء تأديتهم لواجبهم كمراسلين، أن تتوجه بندائها هذا لإستصدار قرار دولي ملزم يكفل للصحفي والمراسل حق الحماية من الممارسات التي تستهدفه وتستهدف مهنته. لا نريد أن نذكر بكل الحوادث التي تم من خلالها الاستهتار الكلي بالحقوق الأساسية للإعلاميين والتي كفلها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 14 كانون الأول-ديسمبر 1948 باعتبار حرية المعلومات هي حق أساسي من حقوق الإنسان. لكننا نذكر بعض الحوادث الدالة على خطورة الوضع الذي يعمل من خلاله المراسلون في أكثر من منطقة ساخنة وعلى رأسها الساحة العراقية التي تعد اليوم من أخطر أماكن العمل الصحفي والإعلامي حيث ذهب العشرات ضحية وجود قوى ترفض الاعتراف بالحق الاساسي لتدفق المعلومة، فمن الإختطاف إلى تكميم الأفواه والاعتداء الجسدي والمعنوي إلى القتل المتعمد وجد الصحفي والاعلامي نفسه في مواجهة أوضاع لا يمكن بأي حال من الأحوال ضمان المهنية وتدفق الخبر والمعلومات بانسياب وحرية إلى المتلقي المطلوب تجهيله في تعارض واضح مع الحق الأساسي الذي أشرنا إليه سابقا وبناءا على القرار الصادر عن اليونسكو في الدورة السادسة والعشرين للعام 1991 حول أهمية تدفق المعلومة والأفكار بين الأمم وداخل كل أمة. بناءا على قناعتنا التامة بأن المجتمع الدولي ومنظماته تعلم تماما ما يتعرض له الصحافيين والاعلاميين حول العالم من إنتهاكات، فإننا في " كُتّاب بلا حدود " نطلق نداءنا هذا إلى كافة الأطراف وعلى رأسها أمين عام الأمم المتحدة السيد كوفي عنان للدعوة العاجلة من أجل إستصدار قرار دولي ملزم يصوغ معايير قانونية وأخلاقية لضمان حماية دولية تضع الصحافيين والمراسلين والكُتّاب ضمن فئة يحرم إستهدافها بأية طريقة من طرق الاستهداف المعروفة للجميع. ندائنا هذا نوجهه أيضا لكافة الحكومات وأطراف النزاع حول العالم للتعاون من أجل الالتزام بمعايير تعتبر الصحافيين والاعلاميين فئة محايدة يمنع إستهدافها مهما كانت المبررات التي يسوقها من يخرق الحقوق الأساسية للصحفي والاعلامي الذي يعتبر نفسه على الحياد وهمه الوحيد ممارسة دوره المنوط به في تغطية الأحداث وإيصال الحقيقة المجردة للمتلقي حول العالم وفق "ميثاق شرف الفيدرالية الدولية للصحافيين" والذي تم تبنيه من قبل المجلس عام 1986 باعتبار الصحفي شخصا يحترم الحقيقة وحق الجمهور في الوصول إليها من خلال النقل الأمين والصادق خلال أداء العمل على الوصول مباشرة إلى مصدر الخبر. " كُتّاب بلا حدود " تطلق هذا النداء باعتباره مبادرة دولية تأمل من خلالها إنضمام كل الأصوات والمنظمات الدولية ذات الشأن ليصار إلى إستصدار قرار دولي تلتزم من خلاله كل المجتمعات والجماعات بتحييد الصحفي والمراسل والكاتب تحييدا يقيه ما يلاقيه من ممارسات شائنة من التوقيف حتى القتل. وإذ تبادر منظمة " كُتّاب بلا حدود " إلى طرح هذه المبادرة بعد أن تزايدت عمليات القتل والاختطاف والاعتقال في العديد من مناطق العالم وعلى رأسها العراق حيث يجري كل هذا الخرق دون أن يُبحث عن هؤلاء الذين يستخفون بالصحافيين عن طريق قتلهم لتقديمهم إلى العدالة، فإن " كُتّاب بلا حدود" تأمل أيضا من أن تنضم إلى مبادرتها هذه كل من يشعر بأن لديه القدرة على حماية هؤلاء الذين يقدمون أرواحهم في سبيل مهنة نبيلة خدمة للمتلقي دون تمييز بين متلقي وآخر لا على أساس الدين ولا العرق ولا حتى الاتجاه السياسي لهذا المتلقي. إننا في " كُتّاب بلا حدود " يحدونا الأمل في أن يبادر السيد الأمين العام للأمم المتحدة وكل من لديه قدرة وتأثير على الساحة الدولية أن يأخذوا مبادرتنا هذه على محمل الجد قبل أن تطيح مسألة القتل والاغتيال والاعتقال والاختطاف والتهديد وتكميم الأفواه وشراء الذمم بهذه المهنة و بكل الحقيقة مقابل التجهيل واستلاب العقول خدمة لأهداف من يستهدفون المهنة وسلطتها التي تعبر عن الحقيقة ولاشيء غير الحقيقة ! كُتّاب بلا حدود المانيا - المكتب الرئيس |
|
||
|