» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة كُتّاب بلا حدود
|
ورقة في حق الكاتبة مها حسن بمناسبة نيلها لجائزة هيلمان/هامت الخاصة بحقوق الإنسان من ركب الحق غلب الخلق !
26/7/2005
إن خير ما ينطبق على حدث نيل الكاتبة السورية/الكردية مها حسن (1966)، لجائزة هيلمان/هامت لدورة هذا العام (2005)، التي تنظمها منظمة Human Writs Watch الأمريكية المتخصصة في الدفاع عن حقوق الإنسان، هي تلك الحكمة الجميلة التي تقول: من ركب الحق غلب الخلق، اعتبارا بأن هذه الكاتبة المناضلة أخذت على عاتقها منذ البداية، وهي في وطنها الأصلي سوريا، قضايا حقوقية ومصيرية تقترن بحقوق الإنسان وحرية الرأي، فنذرت لذلك قلمها الجرئ، إلى أن قدر عليها النزوح فرارا نحو فرنسا، حيث تلقت حق اللجوء السياسي، لتستمر، بوفاء لا ينضب، في رحلة حقوق الإنسان التي كانت قد خطت خطواتها الأولى بسوريا.
لقد كان قرار مغادرة مها حسن العام الماضي للوطن في محله، لأنها من جهة تمكنت من الانفلات من قبضة المخابرات السورية، التي شنت حملة اعتقال شرسة ضد الكثير من المثقفين والحقوقيين الأكراد، ومن جهة أخرى استطاعت أن توصل خطابها إلى الرأي العام والخاص العالمي، فكان ثمرة ذلك
أولا،
كشف النقاب عن حقيقة ما يجري داخل سوريا، من تجاوزات غير مشروعة في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير، وهذا الجانب ذو بعد إنساني يترجم حجم النضال الذي تتبناه هذه الكاتبة،
وثانيا تشريف مها حسن بجائزة هيلمان/هامت الخاصة بحقوق الإنسان، وهو أمر ذو بعد رمزي كبير، ليس لصاحبة هذا التشريف فحسب، وإنما كذلك لكل الفاعلين في ميدان حقوق الإنسان العربي خاصة، ولكل ممثلي الفكر والثقافة العربية عامة.
لذلك، فالحكمة التي دبجنا بها هذه الورقة في حق هذه الكاتبة الحقوقية المناضلة، تُجلي مدى تمسكها بذلك الحق المهدور، وهو حق يحلم ببزوغ شمسه، كل المستضعفين والمنبوذين والمضطهدين والمهمشين من أبناء الوطن العربي والإسلامي، حيث امتطت بكل إقدام صهوة ذلك الحق، رغم إنذارات التهديد والتحذير الصاعقة، ورضيت من أجل ذلك بالرحيل والبعاد والغربة، غير أن هذا الفعل النضالي لم يذهب سدى، بقدرما أثمر وأزهر، فكانت هذه الجائزة أحلى تلك الثمار، رغم أنف المستكبرين والجلادين، وبهذا يتحقق الشق الثاني من تلك الحكمة، إذ أن كل من يختار درب الحق، تكون له الغلبة والخاتمة المحمودة.
وتجدر الإشارة إلى أن مها حسن ذات الأرومة الكردية، تكتب باللغة العربية والفرنسية،
حيث صدر لها إلى حدود الآن مؤلفان؛
أولهما يحمل عنوان: اللامتناهي ـ سيرة الآخر ، دار الحوار 1995
والثاني بعنوان: لوحة الغلاف ـ جدران الخيبة أعلى ، 2002،
بالإضافة إلى عدد من الكتابات التي لا تزال مخطوطة، لرفض وزارة الإعلام السورية السماح بنشرها، هذا ناهيك عن أنها تنشط في العدد من المحافل ذات الطابع الحقوقي والثقافي، أهمها الإشراف على إدارة المكتب الإعلامي لمنظمة كُتّاب بلا حدود بباريس
لذلك فإن المنظمة جد معتزة بهذا التتويج ذي الطابع الدولي، وترى في مها حسن عضوا مميزا، من شأنه أن يكون مفخرة لمنظمة كُتّاب بلا حدود، التي يشد كل أعضائها بيد واحدة على يد مها حسن المبدعة والخلاقة، فيهمسوا لها: من ركب الحق غلب الخلق!
|
|
موضوع صادر عن :
منظمة كُتّاب بلا حدود
|
|