» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» منظمة كُتّاب بلا حدود
|
نداء ومناشدة من أجل الإفراج عن الكاتب الليبي عبد الرازق المنصورى
10/5/2005
تعلن منظمة " كتاب بلا حدود " عن قلقها البالغ على الكاتب الليبي الذي اعتقلته السلطات الليبية في تاريخ 12 - 1 - 2005 الماضى في مدينة طبرق الليبية الواقعة شرق العاصمة طرابلس 1500 كم على خلفيه نشره عدد من المقالات في موقع أخبار ليبيا الالكتروني الذي يبث من بريطانيا ، التي انتقد فيها الفساد المستشري في المؤسسات الليبية وظاهرة المحسوبيات والعلاقات العامة ، التي كان لها الأثر السيء في اداء هذه المؤسسات وما تقدمه من خدمات للمواطن الليبي .. اذ اضحت هذه المؤسسات نقمة على المواطن بدلا من ان تكون عونا له .. وكشفت مقالاته مدى زيف ادعاءات السلطات الليبية في الإصلاح والديمقراطية !!.
دعى الكاتب الليبي عبد الرزاق المنصوري في مقالاته ، التي على اثرها تم اعتقاله ، الى الإصلاح السلمي للأوضاع المتردية ، التي يعيشها المواطن الليبي البسيط ، باسلوب ادبي رفيع ، بعيدا عن التحريض او ممارسة العنف .. ودعى ايضا الى ضرورة احترام آدمية الإنسان واحترام حقوق الإنسان الليبي ، الذي لم يبخل بدمه وحياته في سبيل ليبيا حرة عزيزة .
منذ اربعة اشهر من تاريخ اعتقال الكاتب عبد الرزاق المنصوري وهو في عزلة شديدة عن العالم الخارجي ، اذ لم يُعرف حتى الآن عن مكان اعتقاله ، مما سبب قلقا عميقا والما كبيرا لأسرته ..
منظمة " كُتّاب بلا حدود " تعبر عن قلقها العميق ، ازاء هذا الإختفاء القصري ، مما قد يعرضه للتعذيب وهو يخالف ما طالبت به اللجنة العليا لحقوق الإنسان في قرارها 38/2003 الفقرة 14 التي أكدت فيه لجميع الدول خطورة العزل عن العالم الخارجي الذي يعتبر نوع من ضروب المعاملة اللاانسانيه.
منظمة " كُتّاب بلا حدود " تعلن انضمامها إلى جمعيه أصدقاء الكاتب عبد الرزاق المنصوري التي تشكلت في مدينه طبرق الليبية على اثر اعتقال الكاتب بمبادرة كريمة من شباب مدينه طبرق الليبية رغم ما يشكله ذلك من مخاطر عليهم ، من قبل السلطات الليبية .
تطالب منظمة " كُتّاب بلا حدود " السلطات الليبية الى ضرورة الآتي :
* السماح لذوي الكاتب المعتقل بزيارته وتوكيل مَنْ تراه مناسبا لمتابعة قضية عبد الرزاق المنصوري .
* الكشف عن مكان اعتقاله وضمانة سلامته.
* الإفراج الفوري عن الكاتب إن لم يكن هناك أسباب قانونية دعت إلي اعتقاله.
تتوجه " كُتّاب بلا حدود " إلى نشطاء حقوق الإنسان والمدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان في العالم اجمع بضرورة الضغط على الحكومة الليبية من اجل الإفراج الفوري والسريع عن الكاتب عبد الرازق المنصورى ونحن بذلك نضم أصواتنا إلى :
1) نداء التضامن لحقوق الإنسان بتاريخ 18/1/2005
2) نداء جمعية أصدقاء الكاتب بتاريخ 3/3/2005
3) نداء ائتلاف السلم والحرية 11/3/2005
4) نداء 200مواطن من مدينة طبرق الليبية بتاريخ 13/3/2005
5) نداء منظمة مراسلون بلا حدود بتاريخ 30/3/2005
6) نداء اللجنة العربية لحقوق الإنسان بتاريخ 18/4/2005
7) نداء المنظمة العربية للدفاع عن حرية الصحافة والتعبير بتاريخ21/4/2005
تحمل منظمة " كُتّاب بلا حدود " السلطات الليبية مسؤولية الضرر النفسي الذي يقع على الكاتب من جراء استمرار اعتقاله وعزله عن العالم الخارجي .. ونحملها ايضا مسؤولية اذا ما تعرض الكاتب الى التعذيب اوانتهاك كرامته الإنسانية ، الذي سيضع الحكومة الليبية في وضع حرج للغاية امام الراي العام العالمي ومنظمات حقوق الإنسان ، وسيسيء اكثر الى سجل الحكومة الليبية في انتهاكها لحقوق مواطنيها امام المحافل الدولية .
منظمة كتاب بلا حدود
********
نبذة عن حياة الكاتب عبد الرزاق المنصوري ..
ولد عبد الرازق عبدالونيس عبد الرازق المنصوري في درنة عام 1953 وانتقل مع والده منذ 1954 ال مدينة طبرق ويقيم حاليا في طبرق. وكان أحد الذين عاصروا أحداث أبريل في جامعة طرابلس عام 1976 حيث كان يدرس الهندسة الميكانيكية بكلية الهندسة. وكان من ضمن الطلبة المغضوب عليهم من قبل العناصر الثورية التي اقتحمت الجامعة وانتهكت حرمتها وأطلقت الرصاص على الطلاب داخل الحرم الجامعي.
وكان الثوريون قد صنفوا الطلاب آنذاك في ثلاث قوائم: الأولى لطلبة يطردون نهائيا من الجامعة، والثانية لطلبة يطردون لمدة سنة، والثالثة لطلبة يقدمون للمحاكمة بالجامعة يوم 7 ابريل.
ترك عبد الرازق بعد ذلك الجامعة برغبته الشخصية، وبعد إقامة قصيرة في طبرق، حصل على قبول من جامعة سانت لويس بالولايات المتحدة لدراسة اللغة الإنجليزية.
وسافر إليها في يناير 1977. وبعد الانتهاء من دراسة اللغة، حصل على قبول بكلية الهندسة بجامعة جنوب كولورادو، بمدينة بيبلو. وحيث أن عبدا لرازق كان يدرس على حسابه الخاص فلم يتمكن أهله في طبرق بعد نهاية الفصل الدراسي الأول من الاستمرار في إرسال أموال إليه لإكمال تعليمه، مما اضطره إلى العودة إلى ليبيا في 29 / 9 / 1979.
وفي ليبيا انخرط عبدا لرازق المنصوري في الأعمال الحرة كان أخرها صاحب مكتبة لبيع الكتب بمدينة طبرق.
كتاب بلا حدود
|
|
موضوع صادر عن :
منظمة كُتّاب بلا حدود
|
|