![]() | ![]() |
| بيانات إعلامية | تقارير ودراسات | النشرة الأسبوعية | موضوع للمناقشة | خطوة للأمام | المنتدي | أجندة حقوق الإنسان| روابط | دفتر الزوار | الإيميل | عن الشبكة | جوائز حقوقية | حملات | خدمات |
| الرئيسية »» دولية و إقليمية »» المركز الدولي للعدالة الانتقالية |
|
العراق: لا بد للمحكمة من تحسين جهودها في قضية الأنفال
21/8/2006يجب على المحكمة الاستفادة من دروس "الدجيل" لرفع مستوى كفائتها وعدالتها وأمنها ذكر المركز الدولي للعدالة الانتقالية اليوم أن بدء محاكمة الأنفال في 21 أغسطس/آب يتيح فرصة تاريخية لتعزيز العدالة في العراق، ولكن يجب على المحكمة الجنائية العراقية العليا تطبيق الدروس الأساسية المستفادة من محاكمة الدجيل لكي يتسنى لها تعزيز قدرتها على تحقيق العدل والمساءلة. وقالت ميراندا سيسونز، رئيسة برنامج العراق بالمركز الدولي للعدالة الانتقالية، والمراقبة الموفدة من المركز إلى المحكمة لرصد إجراءاتها القضائية "إن هذه لحظة حاسمة؛ فإذا تمت محاكمة الأنفال كما ينبغي، لأوضحت للعراقيين المعني الحقيقي للمساءلة. غير أن المحكمة عليها أن تبذل جهدا كبيرا لتبين أنها استوعبت الدرس من التجربة السابقة، وإلا فمن المحتمل أن تقوض نفسها". ومن المنتظر أن يواجه صدام حسين وابن عمه علي حسن المجيد وخمسة متهمين آخرين طائفة من التهم في محاكمة الأنفال، منها الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب. وتنبني هذه الاتهامات على انتهاكات ارتكبت خلال "حملة الأنفال" عام 1988 - وهي سلسلة من الهجمات المنسقة الواسعة النطاق التي نفذتها القوات العراقية ضد السكان الأكراد في شمال العراق. وأدت الحملة التي شملت الاستخدام المتكرر للأسلحة الكيماوية إلى مقتل نحو 100 ألف مدني أو اختفائهم قسراً، فضلاً عن التدمير شبه التام للبنية الأساسية المحلية. ومن المتوقع أن تكون محاكمة الأنفال - وهي الثانية بعد محاكمة الدجيل، وقد تأجلت جلساتها إلى 16 أكتوبر/تشرين الأول- أكثر تعقيدا من سابقتها على المستوى القانوني وعلى مستوى الحقائق، حيث يمثل حجم الأدلة الوثائقية وشهادات الشهود تحديات إدارية هائلة تقتضي من المحكمة إدخال تعديلات كبيرة على إجراءاتها على نحو عاجل. وبناء على ما قام به المركز من متابعة موسعة على أرض الواقع لمحاكمة الدجيل، فقد حدد المركز ست خطوات أساسية يجب على المحكمة اتخاذها لمواجهة التحديات التي تنتظرها. يرى المركز أن المحكمة ينبغي عليها القيام بما يلي، ضمانا لقدرتها على إجراء محاكمة عادلة وفعالة في قضية الأنفال: وقالت سيسونز "إن قضية الأنفال قضية هامة ومعقدة إلى حد يفوق التصور؛ ولئن كان من المحتمل أن يكون الخبراء القانونيون الدوليون قد غضوا الطرف عن بعض أوجه القصور في قضية الدجيل، باعتبارها القضية الأولى التي تنظرها المحكمة، فإنهم سيكونون أقل تساهلا في محاكمة الأنفال. والنظر في مثل هذه القضايا الخطيرة في ظل ظروف بالغة الصعوبة يستوجب حتماً من المحكمة أن تبادر بإرساء الممارسات القضائية الفعالة". خلفية عن المحاكمة أنشئت المحكمة الجنائية العراقية العليا بموجب أمر من سلطة التحالف المؤقتة في عام 2003، وأدرجت ضمن القانون العراقي المحلي في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2005. وتسري ولاية المحكمة على كل مواطن عراقي أو غير عراقي مقيم في العراق يُزعم ارتكابه جرائم الإبادة وغيرها من الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب فيما بين 17 يوليو/تموز 1968 والأول من مايو/أيار 2003. كما تشمل ولايتها انتهاكات بعض القوانين العراقية، مثل التدخل في شؤون القضاء أو تبديد الموارد الوطنية. وجميع العاملين بالمحكمة عراقيون، وإن كان قانون تأسيسها يسمح بتعيين مستشارين دوليين. ويتولى "مكتب الاتصال المعني بجرائم النظام"، الذي يقع مقره في السفارة الأمريكية في بغداد، دعم المحكمة وتلبية احتياجاتها في مجال التحقيقات واحتياجاتها اللوجيستية. وسوف يتولى خمسة من قضاة المحكمة الجنائية الثانية نظر قضية الأنفال، التي تم توجيه الاتهام فيها للمتهمين السبعة الآتية أسماؤهم: أما التهم الموجهة إلي المتهمين فهي كما يلي، وذلك طبقا لوثائق المحكمة: موارد إضافية خاصة بالمحكمة قانون المحكمة الجنائية العراقية العليا رقم 10 لسنة 2005، 18 أكتوبر/تشرين الأول 2005 قواعد الإجراءات وجمع الأدلة الخاصة بالمحكمة، 18 أكتوبر/تشرين الأول 2005 تقرير للإحاطة من المركز الدولي للعدالة الانتقالية: إنشاء المحكمة العراقية الجنائية العليا وأولى محاكماتها، نوفمبر/تشرين الثاني 2005 انظر أيضاً صفحة العراق في موقع المركز على شبكة الإنترنت: http://www.ictj.org/en/where/region5/564.html نبذة عن المركز الدولي للعدالة الانتقالية يقوم المركز الدولي للعدالة الانتقالية بتقديم المساعدة للدول التي تسعى لمحاسبة مقترفي الفظائع الجماعية أو انتهاكات حقوق الإنسان؛ ويعمل المركز في مجتمعات خرجت لتوها من براثن الحكم القمعي أو الصراع المسلح، كما يعمل في دول ذات أنظمة ديمقراطية راسخة لا تزال توجد بها مظالم تاريخية أو انتهاكات عامة لم تتم معالجتها بعد. ويقدم المركز معلومات مقارنة، وتحليلات للقوانين والسياسات، ووثائق، وبحوثاً استراتيجية للمؤسسات المعنية بتحقيق العدالة وتحري الحقيقة، والمنظمات غير الحكومية، والحكومات، وغيرها. ويساعد المركز الدولي للعدالة الانتقالية في وضع استراتيجيات لتحقيق العدالة خلال المراحل الانتقالية، شاملة خمسة عناصر رئيسية: تقديم الجناة للمحاكمة، وتوثيق الانتهاكات من خلال وسائل غير قضائية، مثل لجان تحري الحقيقة، وإصلاح المؤسسات التي تنتهك حقوق الإنسان، وتقديم تعويضات للضحايا، وتعزيز المصالحة. ويكرس المركز جهوده لبناء القدرات المحلية، ودعم مجال العدالة الانتقالية الناشئ بوجه عام، والتعاون الوثيق مع المنظمات والخبراء في شتى أنحاء العالم من أجل تحقيق ذلك. |
|
||
|