» حرية رأي وتعبير
» المحاكمة العادلة
» الحق في الحياة
» حقوق المرأة
» حقوق الطفل
» تداول المعلومات
» الأمان الشخصي
» التجمع السلمي
» العدالة الدولية
استعرض كافة الحقوق
|
البحث في صفحات الشبكة
|
|
انضم لقائمة المراسلة
|
|
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني
|
مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة تطالب بالإفراج عن تيسير علوني
7/10/2005
استقبلت الدكتورة ريما خلف الهنيدي، مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتور هيثم مناع رئيس اللجنة الدولية للدفاع عن تيسير علوني في العاصمة الأردنية عمان. وقد عرض الدكتور مناع على المسئولة الأممية ملف الزميل تيسير علوني وشرح لها آخر المستجدات بعد صدور الحكم عليه من قبل المحكمة الوطنية في إسبانيا.
وقد استفسرت الدكتورة خلف عن صحة الزميل علوني ووضع عائلته واطلعت على قرار الحكم وخطة عمل اللجنة الدولية. وأعربت عن قلقها على الحريات العامة بسبب القوانين الاستثنائية والاستعمال التعسفي لملف الإرهاب على الصعيد العالمي.
من جهته، أوضح الزميل مناع وجهة نظر تيسير علوني ولجنة الدفاع عنه بضرورة إقامة محكمة عادية عادلة لمواطن إسباني من أصل عربي إسلامي قام بعمله الصحفي بمهنية وإخلاص واتهم ظلما في قرار لم يستند على القانون الجنائي العادي والإجراءات القانونية الطبيعية. معتبرا بقاء تيسير في السجن تهديد مباشر للصوت الصحفي الحر والمستقل.
وقد اعتبرت الدكتورة ريما خلف الهنيدي بقاء تيسير في السجن أثناء إجراءات الطعن تعديا على وضعه الصحي مطالبة بالإفراج عنه أثناء هذه الإجراءات، خاصة وأن شخصيات ومؤسسات عربية ودولية أعربت عن كفالتها القانونية والأخلاقية لاحترام تيسير للقوانين الإسبانية.
من الجدير بالذكر أن تيسير يعاني من عدة مشاكل صحية قلبية ومفصلية وكان تحت المراقبة الطبية أثناء المحكمة.
الدكتورة ريما خلف الهنيدي شخصية أممية معروفة، وزيرة سابقة في الأردن، وتشغل منذ سنوات منصب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة في الفترة التي وضعت فيه الخطوط الأساسية لمشروع تقرير التنمية العربية، والذي صدر منه ثلاث تقارير حتى الآن.
عمان، باريس 7/10/2005
|
|
|
|