هذه الموضوعات صادرة عن :
اللجنة العربية لحقوق الإنسان
|
الرئيسية »» دولية و إقليمية »» اللجنة العربية لحقوق الإنسان
سامي الحاج ومأساة غوانتانامو
3/9/2007
كتاب يضم خلاصة الجهود التي قدمتها المنظمات غير الحكومية والأمم المتحدة ومختصين في قضية غوانتانامو خلال السنين الثلاث الأخيرة. وهو يشمل: تقرير منظمة العفو الدولية وتقرير اللجنة العربية لحقوق الإنسان وتقرير أعدته منظمة ريبريف البريطانية مع مركز الحقوق الدستورية الأمريكي ولجنة حماية الصحافيين في نيويورك ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ومداخلات وأبحاث لمارك دنبو وجوشوا بنبو وكليف ستافورد وهيثم مناع ومبادرة العدالة العالمية مع رسالة من سامي الحاج من السجن لمحاميه.
يروي تقرير اللجنة العربية لحقوق الإنسان قصة سامي والإدارة الأمريكية والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وكيف أن الكثير من المنظمات الغربية قد رفضت تبني قضية سامي لبعد مرور عامين على اعتقاله وجلاء العديد من الحقائق، وكان لقرار فريق العمل الخاص بالعمل التعسفي الذي استجاب لطلب من عدة منظمات غير حكومية الأثر الهام في رفض مصطلح "المقاتلين الأعداء" من قبل أوساط الأمم المتحدة وانضمامها بذلك إلى جبهة المنظمات غير الحكومية المناضلة لاطلاق سراح معتقلي غوانتانامو وإغلاق هذا السجن المشين. وينشر هذا التقرير أول عريضة ضد غوانتانامو جرى توقيعها بعد شهرين من افتتاح هذا السجن.
بعد هذا التقرير، يأتي تقرير جويل كامبانا من لجنة حماية الصحافيين ومقرها نيويورك الصادر عام 2006 ، وهو بعنوان "العدو". ويعيد التقرير شهادات لعدد من الصحافيين والشهود يفند الرواية الرسمية عن مكان اعتقال سامي الحاج ومسؤليته في أي عمل إرهابي.
بعد هذا العمل الهام، يأتي تقرير لجنة حقوق الإنسان التابعة للمحلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة. الذي أعدته السيدة ليلى زروغي المقررة الفريق الخاص بالاعتقال التعسفي مع لياندرو ديسبوي المقرر الخاص لاستقلال القضاء والمحاماة والمقرر الخاص بالتعذيبمانفريد نواك والمقررة الخاصة بحرية الأديان السيدة أمى جاهنجير والمقرر الخاص بحق الأشخاص في التمتع بالحد المتعارف عليه من سلامة النفس والجسد بول هانت. هذا التقرير الصادر في عام 2006 يأتي بعد منع السلطات الأمريكية للوفد المذكور من زيارة سجن غوانتانامو ثم موافقة السلطات الأمريكية على لثلاثة منهم بزيارة السجانين وإدارة السجن. وهو وثيقة أممية جد هامة ترفع أي شكل من أشكال الحماية القانونية عن استمرار سجن غوانتانامو. والدراسة موثقة بمئة وأربعين مصدر ومرجع.
التقرير الذي يلي ذلك يتعرض لأساليب التعذيب بالإطعام القسري للمضربين عن الطعام. وقد أعدته منظمة ريبريف البريطانية ومركز الحقوق الدستورية الأمريكي. وصدر في 2007. بعد هذا التقرير مقالة هامة لكلايف ستافورد سميث بعنوان "العالم الصامت لسامي الحاج". ولكلايف، وهو محامي سامي والعديد من السجناء كتاب قيم بعنوان "غوانتانامو باي والسجون السرية". بعد مقالة كلايف، إحدى رسائل سامي الحاج لمحاميه. وبعدها مقالة نشرها هيثم مناع بعنوان "غوانتانامو: منتجع العار" وهي تتحدث عن وسائل التعذيب في غوانتانامو.
يأتي بعد ذلك دراسة تشريحية لأكاديميين هما مارك ديبو وجوشوا دينبو وهي بعنوان: الرواية الحكومية لمعتقلي غوانتانامو، تحاول هذه الدراسة تفكيك القصة الرسمية وتوضيح مدى التناقض والفراغ القانوني والتضارب في المعلومات في كل ما تقدمه الإدارة الأمريكية عن غوانتانامو. وقد أعاد التنسيق العالمي من أجل سامي الحاج نشر الإعلان الذي صدر في عدة صحف أمريكية شمالية ولاتينية وأوربية وعربية بعنوان: لماذا يجب إغلاق سجن غزانتانامو كذلك صفحة تحليلية مختصرة أعدتها مبادرة العدالة العالمية في غوانتانامو بعنوان: عشرة أساطير عن غوانتانامو وهي مجموعة معطيات مزورة روجت لها الإدارة الأمريكية للدفاع عن وجهة نظرها يتبها عشرة وقائع تذكر الحقائق في كل أسطورة.
إصدار: التنسيق العالمي من أجل سامي الحاج واللجنة العربية لحقوق الإنسان ودار الأهالي والمؤسسة العربية الأوربية للنشر- باريس، 2007
مجموعة تقارير ومداخلات خبراء
النسخة الإنجليزية، الطبعة الأولى سبتمبر 2007 ،200 صفحة من الحجم المتوسط
للحصول على نسخة من هذا الكتاب، يمكن مراسلة التنسيق العالمي من أجل سامي الحاج :
contact@samisolidarity.net ولمتابعة قضية غوانتانامو أنظر http://www.samisolidarity.net
|