English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
إصدار متابعة صحافي رقم 3

31 يوليو 2004


في إطار نهج التشارك النضالي مع نضال شعبنا الليبي المكلوم في الداخل، وتلاحما مع المنفى المناضل ضد ديكتاتورية القذافي الفاسدة، ووفاء لشهداء ومعتقلي الملحمة الليبية، وتواصلا مع كل المهتمين بالمعاناة الليبية الممتدة منذ خمس وثلاثين سنة، وتصعيدا للمقاومة العادلة ضد ديكتاتورية القذافي الفاشية، تواصل "لجنة الميثاق" واجبها الوطني والإنساني تنفيذا لـ "ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي"، الصادر في 9 مايو 2003.

وفي هذا الإطار، وتأسيسا على:
    متابعتها، وباهتمام ايجابي، تطورات القضية الليبية، والتي محورها معاناة الشعب الليبي المتزايدة، وبالأخص ضنك معيشة "الأسرة الليبية" التي يرهقها فساد النظام، الذي يتعمد إذلال الليبيين ماديا ومعنويا، مما زاد من درجة التبرم والرفض الشعبيين للنظام.

    تفاقم ظاهرة الهجرة واللجوء إلى الدول الغربية بدوافع سياسية واقتصادية.
    مواصلة النظام لسياسة منع وملاحقة المعارضة في الداخل والخارج، عبر أساليب جديدة قديمة تتأقلم مع الوضع الدولي الجديد.

    ملاحظتها لترهل وهرم النظام، والتي من مظاهرها استهلاك رموز النظام. وبروز صراع بين أطرافه، سوءا بين مراكز "قبيلة القذاذفة" الحاكمة، أو بين أجنحته التقليدية.

    انفضاح كمين "التصالح" مع أطراف في المعارضة، بإصرار النظام على تفريغ مطالب "الإصلاح" من محتواها، بتحويلها إلى مصالحات مصلحية فردية، أو بمماطلة وتسويف مطالب بعض التيارات المعارضة عبر استنزافها بحركات شكلية لا تلمس جوهر وأساس "المعاناة الليبية".

    عجز النظام عن القيام بـ"الإصلاح الاقتصادي" الموعود، لانعدام ظروفه وشروطه بسيطرة المفسدين على كل مفاصل الدولة، بما فيها المؤسسات المتصدية لما يسمى بـ"الإصلاح الاقتصادي".

    تخبط سياسات النظام الخارجية المصرة على تطبيع العلاقات مع الدول الغربية ( الولايات المتحدة، ودول الاتحاد الأوروبي)، والتي رغم هدرها لإمكانيات وكرامة الدولة الليبية، لم تنجح في حجب الحقيقة الدولية المتمثلة في أن النظام الليبي نظام مستبد وغير ديمقراطي، وان الشعب الليبي محروم من حرياته الأساسية وحقوقه الإنسانية.

    إرهابية النظام المتأصلة تشكل تهديدا متوصلا للاستقرار والسلم الإقليمين، ومن ذلك تورطه في مؤامرة لاغتيال ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز.


فأن "لجنة ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي" تعلن عن:
مواصلة عملها المشروع من اجل إقامة بديل دستوري ديمقراطي يحمي ويكفل كافة الحقوق والحريات للإنسان الليبي. إنها شكلت لجانا نوعية تتبع لجنة الميثاق، وهي: لجنة المؤتمر الوطني، ولجنة الاتصال بالمعارضين المستقلين، ولجنة تطوير عمل الميثاق، والتي باشرت أعمالها. وإنها في طور تشكيل اللجنتين السياسية والإعلامية.

الجهود قائمة لعقد مؤتمر وطني للمعارضة- كما هو ورد في إعلان الميثاق، ومن ذلك إجراء الاتصالات والتنسيق بالخصوص مع الإطراف الوطنية المعنية.

مساندتها وتشجيعها وانخراطها في الجهود المتراكمة للمعارضة الليبية لنشر وشرح "المعاناة الليبية" للعالم.
استغرابها من مواقف بعض الحكومات الغربية والعربية المتناسية لمعاناة الشعب الليبي بسبب ديكتاتورية القذافي، والمتنكرة لرسالة حقوق الإنسان والديمقراطية.

استغرابها من مواقف الإعلام العربي المحاصر لصوت معاناة الشعب الليبي.

و"لجنة ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي" إذ تؤكد سيرها في طريق النضال الوطني العادل والمشروع ضد ديكتاتورية القذافي، تعي طبيعة النضال الشاقة، وتعيد التزامها لبذل كل غالي ورخيص من تحرير الشعب الليبي المكبل.
عاشت ليبيا وعاش نضال شعبها.
صدر عن لجنة ميثاق منطلقات وثوابت وأهداف النضال الليبي


موضوع صادر عن :
الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا

الجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان