English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
الرابطة تدين انتهاكات حقوق الإنسان فى العراق

4 مايو 2004


تضم الرابطة الليبية لحقوق الإنسان صوتها الى منظمات حقوق الإنسان الدولية والإقليميةالتى نددت بعمليات التعذيب وأعمال القتل والعنف التى قامت بها سلطات الإحتلال داخل السجون الأمريكية فى العراق وفى مدينة الفالوجة. إن الأعمال الاإنسانية التى قامت بها تلك السلطات لاتدع أي مجال للشك فى أن الإحتلال مهما تنوعت مسمياته وتعددت مبرراته يظل احتلالا هدفه الأول والأخيراسترقاق الشعوب عن طريق انتهاك عزتها وكسركبريائها وإرادتها وتدنيس ثقافتها ومقدساتها ونهب ثرواتها. إن الإحتلال الذى تم تحت غطاء دمقرطة المنطقة وتحريرها من دكتاتورييها لم يلبت أن ظهر على حقيقته التى ليست لها أية علاقة بالديموقراطية أو بحقوق الإنسان. إن انتهاكات حقوق الإنسان بما فيها ممارسة التعذيب على نطاق واسع وانتهاك الحق فى الحياة الذى مارسته سلطات الإحتلال فى العراق ضدالعراقيين ليذكرنا بسلوك وتصرفات أعتىدكتاتوريي المنطقة والذّ أعداء الديموقراطية وحقوق الإنسان فيها ضد خصومهم السياسيين.

ليس الإحتلال كارثة علىقضية حقوق الإنسان والديمقراطية فى العراق فحسب بل إنها تعدت حدوده لتعم المنطقة العربية كلها. لقد أعطى الإحتلال صورة مشوهة للغاية عن الديموقراطية واحترام حقوق الإنسان الذى يدعى أنه جاء الى العراق من أجلهما. وقد شاهد مواطنو منطقتنا التطبيق العملى لذلك الإدعاء بهجمات جنود الإحتلال الليلية على البيوت الآمنة وترويع أطفالها وإفزاع شيوخها ونسائها. وقد شاهد تطبيق الإدعاء فى تعذيب السجناء وفىاستفزاز الإحتلال للعراقيين المدنيين وفى إطلاق النار العشوائى عليهم وركلهم وضربهم وتحقيرهم. كذلك شاهد موطنوالمنطقة تطبيق ذلك الإدعاء فى الأستعمال المفرط للأسلحة شديدة الدمار ضدالمدن والتجمعات السكانية فى عمليات متواصلة شبيهة بعمليات العقاب الجماعى المحرم دوليا باعتباره منافيا لابسط قواعد حقوق الإنسان.

إن احترام حقوق الإنسان ونشرالديموقراطية لم يكن، فى يوم من الأيام، من أولويات السياسة الأمريكية فى المنطقة العربية . فقد عرفت السياسة الأمريكية بمساندتها الفعالة، العلنية والسرية، للأنظمة الشمولية القامعة لتطلعات شعوبها فى الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان. لقد كانت الولايات المتحدة، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، وراء الإنقلابات العسكرية فى منطقتنا التى كرست أنظمة سياسية دكتاتورية استثمرت كل طاقاتها للحيلولة دون تمتع المواطن بحقوق الإنسان الأساسة وخاصة تلك الحقوق المتصلة باختيارالمواطن لحكومته من خلال انتخابات نزيهة تجرى دوريا بالإقتراع العام والتصويت السري. إن ممارسات الإحتلال فى العراق ليست إلا استمرارا للسياسات الأمريكية السابقة بوسائل اكثرعنفا وبشاعة تتنافى مع قواعد الأخلاق ومبادئ حقوق الإنسان. إن ما يجرى فى العراق ليس له أية صلة بالديموقراطية أو بحقوق الإنسان وينبغى عدم التردد فى إدانته وشجبه والمطالبة بالمحاكمة العادلة لمرتكبيه. كذلك يجب أن نتمسك أكثر من أي وقت مضى بالديموقراطية وبحقوق الإنسان. فالمآسى التى شهدها العراق ليست ناتجة عن إفراط فىالديدقراطية أو عن مبالغة فى احترام حقوق الإنسان بل هي ناتجة عن عدم وجود أي هامش للديموقراطية من جهة والإنتهاكات المنهجية الواسعة لحقوق الإنسان من جهة أخرى.

إن مايجرى فى العراق ينبغى أن يدفعنا الى المزيد من البذل والعطاء حتى يصبح احترام حقوق الإنسان واقعا ملموسا يعيشه كل فرد فى مجتمعنا. أن الذى يجرى فى العراق يجب أن لا يثنينا عن المطالبة بنشرالديموقراطية وباحترام حقوق الإنسان فىكل مكان. إن إعلان العقيدالقدافى بان الحكومةالليبية " "ستعامل (خصومها السياسيين) مثلما تعامل أمريكا (معتقليها فى جوانتامامو) ... فقد قالت أمريكا ان هؤلاء الأشخاص ليس لديهم الحق فى الدفاع عن أنفسهم، ولن نقدم لهم محامين ولن تحترم حقوقهم الإنسانية"... إن هذا الإعلان يعد تهديدا خطيرا للحقوق الأساسية لسجناء الرأي فى ليبيا بما فيها حقهم فى محاكمة عادلة الذى تكفله لهم الإتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان والتى سبق وان صادقت عليها الحكومة الليبية. ويحذو الرابطة الأمل فى أن يتوفر، برغم هذا الإعلان، لجميع سجناء الرأي فى ليبيا، على اختلاف انتمائاتهم السياسية والفكرية، هذا الحق مع معاملة إنسانية غير تلك التى خصصتها حكومة الولايات المتحدة للسجناء الأجانب(من غيرمواطنى الولايات المتحدة) فى جوانتانامو. إن ما يجرىهناك وفى العراق هو إهانة لمفهوم حقوق الإنسان والقضاء العادل وان مجرد التفكير فى اتخاذه كمرجعية لمحاكمة مواطنين ليبيين يعتبر تطاول على ذلك المفهوم وإفراغ لمحتواه. وتنتهز الرابطة هذه المناسبة للمطالبة مجددا بوجوب الرجوع، فى جميع قضايا السجناء فى ليبيا، الى مبادئ العدل الأساسية بما فى ذلك وجوب معاملتهم برحمة واحترام كرامتهم وحقهم فى محاكمة عادلة كما هي مبينة فى المنظومة الدولية لحقوق الإنسان.

موضوع صادر عن :

الرابطة الليبية لحقوق الإنسان

الرابطة الليبية لحقوق الإنسان

جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان