English
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
تصريح رسمي

24 نوفمبر 2004


اعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف اليوم مجددا عن قلقها العميق ازاء الأثار الهدامة التي تلحقها العمليات العسكرية بجميع نواحي حياة الطفل في العراق.

وقالت كارول بيلامي المديرة التنفيذية لليونيسف \" ان اطالة امد المعارك والتناحر وانعدام الأستقرار يلحق بالغ الأذى باطفال العراق\"

واضافت بيلامي\" بالأضافة الى الصعوبات الجمة التي تجبر الأطفال حاليا على العيش وسط اجواء العنف وغياب الأمن الى حد كبير فأنهم يعانون ايضا من الأفتقار الى مقومات الحياة الأساسية كالماء وخدمات الأصحاح البيئي\".

وتشير اخر التقارير الى ان سوء التغذية الحاد بين اطفال العراق قد بلغ الضعف منذ اذار 2004 وهذا يعني ان مئات اللآلاف من الأطفال يعانون اليوم من التاثيرات الخطيرة لأمراض الأسهال وخلو غذائهم من الكثير من العناصر الغذائية.

واشارت بيلامي الى ان العراق قبل الحرب كان يعاني اصلا مشاكل كبيرة في سوء التغذية وخدمات الماء والأصحاح البيئي ، اذ ان واحد بين كل ثمانية اطفال يقضي قبل بلوغه الخامسة من العمر.

واضافت \" ان الأفتقار الى القدر الكافي من مياه الشرب النظيفة وخدمات الأصحاح البيئي يؤدي الى انتشار الأمراض بسرعة ويضاعف تأثيرات سوء التغذية وان الأطفال في حقيقة الأمر هم الأكثر عرضة لهذه الأخطار\".

واكدت مديرة اليونيسف ان العمل الأنساني في العراق يواجه اعاقة كبيرة عقب استهداف منظمات الأغاثة الأنسانية الدولية وبضمنها لأمم المتحدة بشكل مباشر مما اجبرها على ادارة معظم عملياتها الأنسانية من الدول المجاورة للعراق.

واكدت بيلامي ان اليونيسف تواصل عملها من الخارج لتغطي جميع مناطق العراق ببرنامجها الذي يتضمن حملات التلقيح ضد الحصبة والأمراض الأخرى للتغلب على الأضطرابات الناجمة عن نقص المغذيات الدقيقة وتأهيل المدارس وتجهيز اللوازم المدرسية وبناء قدرات المدرسين ونقل مياه الشرب الشرب النظيفة التي لم تتلوث بمياه المجاري . الا ان كل هذه التداخلات التي تسهم في تخفيف وطاة امراض سوء التغذية ليست كافية لحماية صحة جميع الأطفال في العراق .

واشارت بيلامي الى ان الكثير من اطفال العراق حتى قبل اندلاع الصراع الأخير كانوا عرضة للأصابة بامراض سوء التغذية على نحو خطير مشيرة الى ان ان هذه هي المرة الثالثة التي يتعرض فيها اطفال العراق الى الحرب خلال السنوات الثمانية عشرة المنصرمة.

وقالت كارول بيلامي \" الحرب يشنها الكبار ويدفع ثمنها الصغار\" موضحة \" بالأضافة الى رفع اصواتنا ضد ما يحدث فأن اولئك الذين الذين ينغمسون في القتال والعنف ينبغي لهم ان يدركوا بانفسهم وان يضطلعوا بمسؤوليهم لحماية الأطفال ومساعدة من يسعى الى ايصال المعونات الأنسانية لهم حيثما يتطلب الأمر بدلا من اعاقتها
موضوع صادر عن :

شبكة الأردن للتنمية

شبكة الأردن للتنمية
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان