تم تجميد هذا الموقع لحين دفع المستحقات المالية المتأخرة عليه
الموقع معروض للإيجار لمزيد من التفاصيل اضغط هنا

تفاصيل اتهامات السرقة والتآمر مع الشرطة والبلاغات الكيدية على نفس الوصلة

English
الموقع الإحتياطي
www.hrinfo.org
الإمارات |الأردن |البحرين |تونس |الجزائر|السعودية|السودان| سوريا | العراق | عُمان|فلسطين |قطر|الكويت |لبنان| ليبيا|مصر| المغرب|اليمن| دولية و اقليمية
» عن الشبكة
» بيانات إعلامية
» تقارير ودراسات
» موضوع للمناقشة
»مواثيق وإتفاقيات
» أجندة حقوق الإنسان
» دليل المواقع
» دفتر الزوار
» منتدى الشبكة
» النشرة الأسبوعية
» اكتب لنا
» مؤسسات علي الشبكة
» جوائز حقوق الإنسان
» اصدارات حقوقية
» وظائف
إختار بالموضوع
* حرية رأي وتعبير
* الحماية من التعذيب
* المحاكمة العادلة
* الأمان الشخصي
* التجمع السلمي
* جمعيات ونقابات وأحزاب
* التنقل والإقامة والسفر
* السجناء والمحتجزين
* حقوق المرأة
* حقوق الطفل
* تداول المعلومات
* حرمة الحياة الخاصة
* الحق في الحياة
* حقوق اقتصادية واجتماعية
* حركة حقوق الإنسان
* نشطاء حقوق الإنسان
* ذوي الإحتياجات الخاصة
* الحماية من العقاب الجماعي
* العدالة الدولية
* أخرى
تقرير اليونيسف\"التقدم من أجل الأطفال\" أُطلق عالمياً

10 أكتوبر 2004


رغم الإنجازات المهمة التي تحققت في مجال خفض معدلات وفيات الأطفال في العالم العربي خلال العقد الماضي، لا يزال حوالي 600.000 طفل دون الخامسة يتوفون كل سنة. هذا ويمكن تجنب نصف هذه الوفيات – على الأقل - من خلال تدخلات مثل التغذية المحسّنة والتحصين ضد الأمراض، حسبما ذكر تقرير \\\" التقدم من أجل الأطفال\\\"، الذي أطلقته منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

يقيس هذا التقرير الجديد مدى التقدم الذي حققته الحكومات في الوفاء بالتزاماتها التي وافقت عليها في الدورة الخاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة – 2002، حيث يتناول الهدف الرابع من أهداف التنمية الألفية وهو: \\\"تحقيق خفض في معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة، بمقدار الثلثين، بين عامي 1990 و 2015\\\". وتُظهر التوقعات الحالية لليونيسف أن حوالي 53 دولة نامية ستحقّق هذا الهدف. أما في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، فإن ثلثي دول المنطقة بدأت تسير في الاتجاه الصحيح، اعتباراً من عام 2002، نحو تحقيق هدف التنمية الألفية الرابع.

لقد نجح العالم العربي في تحقيق تراجع كبير في معدلات وفيات الأطفال الرضع ومعدلات وفيات الأطفال دون الخامسة في العقود الثلاثة الأخيرة، ولكنه ما زال يواجه تحدياً يتمثل في الوقاية من الوفيات التي تسببها الأمراض المُعدية والطفيلية والسارية، والتي كثيراً ما تكون مرتبطة بالافتقار إلى إمكانية الحصول على مياه الشرب المأمونة، ورداءة مرافق الصرف الصحي وسوء التغذية أثناء الطفولة المبكرة. ومع أن المنطقة العربية حققت تقدماً جيداً في مجال خفض وفيات الأطفال، ولا سيما إذا قورنت بمناطق أخرى (شرق آسيا والمحيط الهادي، والدول النامية ودول إفريقيا الواقعة جنوب الصحراء الكبرى)، إلا أنه مضى على العالم العربي عقداً من الركود في مجال الخفض المستدام لوفيات حديثي الولادة. وستحتاج الآن بعض الدول في المنطقة، التي كان أداؤها مقبولاً، إلى تكريس جهود أكبر للحد من وفيات الأطفال الرضع، في حين ستحتاج الدول الأخرى، التي تشهد معدلات وفيات أعلى، إلى إعادة تنشيط استراتيجياتها الأساسية الخاصة بقضية بقاء الطفل.

وقد علق على ذلك السيد توماس مكديرمُت، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: بالقول : \\\"مع أن حصول العالم العربي على مرتبة أفضل من المتوسط العالمي لمعدل خفض وفيات الأطفال أمر جدير بالثناء والتقدير الكبير، إلا أن المتوسطات الاقليمية تخفي في طياتها الظروف في عدد من الدول حيث يبقى معدل وفيات الأطفال مرتفعاً بشكل مدهش. كما أن هناك عدد من الدول انتكست أوضاعها. ولما كانت دول المنطقة تمر بمرحلة دقيقة فإننا لا ينبغي أن نتقاعس بسبب تحسن المتوسط العام.\\\"

تجدر الإشارة إلى أن اليونيسف تعتبر معدلات وفيات الأطفال الرضع ومعدلات وفيات الأطفال مؤشرات مهمة على مدى تطور الدولة وتنميتها.

ومع بقاء أمراض الملاريا، والإسهال، والتهابات الجهاز التنفسي الحادة والوفيات الناجمة عن فترة ما قبل الولادة وأثناءها وبعدها بين أكبر الأسباب القاتلة للأطفال في العالم، فإن العالم العربي يحتاج إلى تحسين نوعية الخدمات الصحية التي يتم توفيرها للأطفال إلى جانب تحسين إمكانية الحصول عليها، وتوسيع نطاق التغطية التحصينية ضد الأمراض، وتوفير رعاية ما قبل الولادة والرعاية الولادية الطارئة للحوامل .

وتضع أهداف الأمم المتحدة للتنمية الألفية الخاصة بخفض معدلات وفيات الأطفال بمقدار الثلثين بين عامي 1990 و 2015، معايير دقيقة لقياس النتائج المتحققة في الدول النامية، وللدول الغنية لكي تساعد في تمويل برامج التنمية.

فهم المتغيّرات في بيئة متنوعة
وقد حققت دول الخليج العربي أدنى معدلات وفيات الأطفال في العالم العربي (11.3 وفاة لكل 1000 ولادة حية). إن هذه الأرقام لا تدل فقط على إيقاف الارتفاع في معدلات وفيات الأطفال الرضع فحسب، بل إنها تكشف أيضاً عن حدوث تقدم كبير في الجهود التي تبذلها دول الخليج لمكافحة الأمية وتحسين الخدمات والمرافق الصحية. فقد حققت الإمارات العربية المتحدة أعلى معدلات الأداء في خفض معدلات وفيات الأطفال في المنطقة: 9 وفيات بالنسبة لمعدل وفيات الرضع، و8 بالنسبة لمعدل وفيات الأطفال دون الخامسة، وهي نتيجة تعادل تلك التي حققتها كل من ليتشتنشتاين، وسلوفاكيا، وتشيلي وكوستاريكا.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، فإن الإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، وقطر، والمملكة العربية السعودية، وتونس وليبيا كانت من بين الدول التي حققت أعلي معدلات الخفض في وفيات الأطفال دون الخامسة بين عامي 1970 و 2000 . (بين 10-25 لكل 1000 ولادة حياة). غير أنه وفي المناطق التي لوحظ فيها تحقيق تقدم مستدام، فإن التدخلات اللازمة لتحقيق المزيد من الخفض في معدلات وفيات الأطفال ستحتاج إلى تغيير. ومع أن العديد من دول المنطقة يسير في الاتجاه الصحيح نحو خفض معدلات وفيات الأطفال دون الخامسة، فإن البيانات الإحصائية الأخيرة تكشف النقاب عن أن الدول ذات الدخل المتوسط والمرتفع تحتاج الآن إلى التركيز على العوامل التي تؤدي إلى وفيات حديثي الولادة .

وحتى في الدول التي حققت مؤشرات صحية جيدة وتتمتع بناتج قومي إجمالي مرتفع، فإن سوء التغذية المبكر والوزن المنخفض عند الولادة يعتبران من التحديات الرئيسة. ويعود ذلك، في جزء كبير منه، إلى ضعف صحة الأمهات، وسوء التغذية، وارتفاع معدل انتشار فقر الدم وما يقترن به من تراجع في مستوى الرضاعة الطبيعية الخالصة والممارسات الغذائية التكميلية غير الكافية وغير الملائمة. وعلى النقيض من ذلك، فإن الأطفال في الدول التي حققت أعلى معدلات وفيات الأطفال في العالم العربي (الصومال، وجيبوتي، وموريتانيا، واليمن والسودان) يواجهون تحديات رئيسة تتمثل في سوء التغذية والافتقار الخطير إلى إمكانية الحصول على المياه الصالحة للشرب، ورداءة مرافق الصرف الصحي (انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه، والكوليرا، والتيفوئيد والإسهال)، والرعاية غير الملائمة وغير الكافية للأمومة ولصحة الطفل (تعقيدات ما قبل الولادة، وارتفاع معدلات وفيات الأطفال ومعدلات الوفيات في مرحلة ما قبل الولادة وأثناءها وبعدها)، وارتفاع نسبة الأمية بين النساء.

ورغم الحقيقة التي مفادها أنّ معدلات وفيات الأمهات قد انخفضت انخفاضاً كبيراً ومهماً في الدول العربية على مدى العقد الماضي، فإن المتوسط الإقليمي لهذه المعدلات يظل أعلى من نظيره في الدول النامية. ويلاحظ أن المعدل تراوح بين 23 في المملكة العربية السعودية و 550 في السودان في عام 2000. وذكر ما لا يقل عن ثماني دول معدلات مرتفعة لوفيات الأمهات في تقاريرها (أعلى من 100 وفاة في كل 100.000 ولادة حية). ورغم التحسينات التي تحققت في مجال التحصين ضد الأمراض، ما يزال يتعيّن على المنطقة استئصال شلل الأطفال – وهو هدف كان من المفروض إنجازه بحلول عام 2000، ولكنه لم يتحقق.

وعلى الرغم من انخفاض المستوى الحالي لانتشار فيروس نقص المناعة البشرية في العالم العربي، إلا أنّ المنطقة العربية تشهد ثاني أسرع معدل لارتفاع نسبة الانتشار في العالم بسبب ازدياد عوامل الخطورة (ممارسة النشاط الجنسي قبل الزواج أو خارج إطار الزوجية، وممارسة الجنس للأغراض التجارية، وتعاطي المخدرات عن طريق الحقْن). وما لم تُبذل الجهود اللازمة في الوقت المناسب، فإن فيروس نقص المناعة البشرية يهدّد بعكس اتجاه مسار المكاسب التي تحققت في مجال \\\"بقاء الطفل\\\" في المنطقة.

تحقيق متوسط إقليمي جيد، قد لا يكون جيداً لبعض الدول
قد لا تعمل التعميمات الإحصائية دائماً على التنبيه إلى الخطر بشأن دول أو مناطق معنية، تتمتع بدخل منخفض أو عصفت بها الأزمات أو تعاني من الدخل المنخفض والأزمات معاً. فجيبوتي، على سبيل المثال، تشهد معدل لوفيات للأطفال الرضع يصل إلى 100 وفاة لكل 1000 ولادة حية، ومعدل وفيات للأطفال دون الخامسة يبلغ 143 وفاة لكل 1000 ولادة حية، وبذلك فهي تأتي في المرتبة الثانية بعد الصومال من ناحية سوء أوضاع الطفولة. أما الأسباب الرئيسة للوفاة فهي الأمراض الناجمة عن الإسهال، والملاريا، والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، وسوء التغذية. وأما السودان، فيشهد معدل وفيات للأطفال الرضع يصل إلى مستوى 64 وفاة لكل 1000 ولادة حية، ومعدل وفيات للأطفال دون الخامسة يبلغ 94 وفاة لكل 1000 ولادة حية، وهو متوسط من المحتمل أن يتضاعف كثيراً بسبب أثر النزاع المستمر والنزوح والتشرد الذي تواجهه النساء والأطفال. ففي سبتمبر/أيلول الماضي، نشرت منظمة الصحة العالمية دراسة حول الوفيات في إقليم دارفور، تشير إلى وفاة عدد يتراوح بين 6.000 إلى 10.000 شخص شهرياً في الإقليم. إن معظم هذه الوفيات يتعلق بأمراض ناجمة عن الإسهال، مع أنّ الوفيات المترتبة على العنف لا تزال أكبر أسباب الوفاة للسكان في الفئة العمرية 15 – 49 عاماً.

لقد رسّخت الحرب أيضاً أسباب الفقر والوفيات في الدول التي كانت تعاني من الاستقرار سابقاً، كالعراق مثلاً، الذي يمثل حالة تُسهم بوضوح في تحقيق انخفاض مهم في متوسط الوفيات في هذه المنطقة. وفي الواقع فإن العراق يعتبر الدولة العربية الوحيدة التي ارتفع فيها معدل الوفيات بين عامي 1990 و 2002، حيث يتوفى فيه طفل من كل 10 أطفال قبل بلوغهم سن الخامسة.

وبالمقارنة، فإن عدداً من الدول مثل تونس، ومصر، والمغرب، والجزائر، وسوريا وليبيا، ومع أنها تعتبر دولاً متوسطة الدخل، إلا أنّ لديها التزام سياسي قوي ومستوىً مرتفع من الاستثمارات في التنمية الاجتماعية، ولا سيما في مجالي الصحة والتعليم اللذين كانا ولا يزالان يعتبران العاملان الرئيسان في خفض معدلات وفيات الأطفال . وفي هذا السياق قال توماس مكديرمُت، المدير الإقليمي لليونيسف لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: \\\"ثمة وعي آخذ في الازدياد في هذه المنطقة مفاده أنّ خفض وفيات الأطفال يمكن أن يتحقق فقط عن طريق تدخلات شاملة رئيسة في مجال الصحة والتعليم والمساواة بين الجنسين. إن الإصلاح لأمر مهم للغاية في تحقيق هذا الهدف في العالم العربي.\\\"

تحليل أكثر عمقاً \\\"للأسباب الجذرية\\\"
تواجه العالم العربي مشكلة القابلية للتعرض للمخاطر من منظور أوضاع المرأة. فعلى الرغم من التقدم الذي تحقق على مدى العقود القليلة الماضية، فإن الكثير من المؤشرات الجندرية في المنطقة تعتبر من بين المؤشرات الأسوأ في العالم. وعلى العموم، فإن المرأة العربية لم يتم بَعْدُ تمكينها لتحسين نوعية حياتها وحياة أسرتها .

إن حقيقة معاناة أكثر من نصف النساء العربيات من الأمية يُترجَم إلى تنمية منقوصة لأكثر من نصف الأطفال العرب. فالدراسات تبيّن أن الأمهات اللواتي حصلن على تعليم أكثر اقبالاً على تحصين أطفالهن ضد الأمراض. ففي منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كانت نسبة الأطفال الذين تم تحصينهم في الفئة العمرية 12 إلى 23 شهراً 60% بالنسبة للأمهات اللواتي لم يحصلن على تعليم، وأكثر من 80%للأمهات اللواتي حصلن على تعليم ثانوي أو أعلى (البنك الدولي، 9:2001)

وبالنسبة للدول والمناطق التي هزّتها الأزمات ورغم تحقيق السلام هو بالتأكيد الاستراتيجية الأفضل من أجل تحقيق التقدم، فإن برامج الطوارئ ينبغي أن تُركّز على مجموعة من التدخلات المنقذة للحياة لوقاية الأطفال. ويتعيّن أن ينصبّ الاهتمام على مياه الشرب، والصرف الصحي، والتحصين ضد الأمراض، والوقاية والعلاج من الأمراض السارية، والبرامج العلاجية، وبرامج التغذية التكميلية، إضافة إلى التعليم

موضوع صادر عن :

شبكة الأردن للتنمية

شبكة الأردن للتنمية
جميع الحقوق محفوظة للمؤسسات الصادر منها المواد المنشورة
مصرح بنشر اصداراتنا مع ذكر المصدر و الوصلة الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان 2003 - 2004
المواد المنشورة تعبر عن أراء كتابها ، مؤسسات أو أفراد ولا تعبر بالضرورة عن موقف الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان
CyberCairo.NET خدمات المواقع