الرئيسية
أخبار إقليمية
عن النشرة
عن ايفيكس
أخبار الشرق الأوسط بالإنجليزية
أخبار الشرق الأوسط بالفرنسية
أخبار المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
مجموعة TMG في تونس
النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
أرشيف النشرة
السـياسـة الحاكمية
إفيكس - أخبار من المجتمع الدولي لحرية التعبير

بيان مشترك


27/6/ 2005

أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة للشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير ( إفيكس ) ، يطالبون الرئيس التونسي زين العابدين بوضع حدٍ للهجمات على حرية التعبير مع إقتراب موعد إنعقاد القمة العالمية لمجتمع المعلومات

المصدر - الإتحاد الدولي للناشرين ، جنيف
إفيكس ( مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس ) - تجدون فيما يلي نص رسالة أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس إلى الرئيس التونسي زين العابدين بن علي ، والمؤرخة في 25 / 6 / 2005 :

فخامة الرئيس زين العابدين بن علي
القصر الجمهوري
قرطاج
الجمهورية التونسية


صاحب الفخامة ،
نخطّ لكم رسالتنا هذه للتعبير عن قلقنا حيال تصاعد الهجمات على حرية التعبير في تونس منذ أن قامت بعثتنا الأولى لتقصي الحقائق بزيارة إلى تونس في كانون الثاني ( يناير ) ، ولحثكم على وضع حد لهذه الهجمات التي تطرح في نظر الكثيرين أسئلة حول ما إذا كمانت تونس هي المكان المناسب لإستضافة القمة العالمية لمجتمع المعلومات في تشرين الثاني / نوفمبر القادم .

وبصفتنا أعضاء في مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس ، التي أسّست في عام 2004 تحت مظلة الشبكة الدولية لتبادل المعلومات حول حرية التعبير ( إفيكس ) لتقييم ظروف المشاركة في القمة العالمية لمجتمع المعلومات ، فقد اجتمعنا مع شخصيات تونسية تمثل مختلف الإتجاهات السياسية والفكرية ، بمن فيهم مسؤولين حكوميين ، وشهدنا ، بل ووثقّنا هجمات على حرية التعبير و الإجتماعات وحريّةالحركة في كانون الثاني ( يناير ) وأيار ( مايو ) ) .

وبعد شهور من الأيحاث ورصد الهجمات على حرية التعبير ومضايقة الصحافيين في تونس ، خلصنا إلى أن مصداقية القمة العالمية لمجتمع المعلومات ستتأثر تأثراً بالغاً ، وبإن السلطات التونسية ستتحمل مسؤولية كبيرة جداً في نظر المجتمع الدولي ، إذا لم يتم إتخاذ إجراءات فورية فاعلة للقيام بما يلي :

1. الإفراج عن المحامي المدافع عن حقوق الإنسان "محمدعبّو، وحمادي الجبالي / مدير صحيفة الفجر الأسبوعية المحظوره ، واللذيّن يقبعان في السجن ، شأنهما شأن غيرهما من التونسيين المعتقلين بتُهمٍ لها علاقة بالممارسة السلمية لحقهم الإنساني الأساسي في حرية التعبير ، وعقد الإجتماعات.

وتجزم مجموعات محلية وإقليمية ودولية لحقوق الإنسان ، وحكومات غربيه تحتفظ بعلاقات ودّية مع حكومتكم ، بما فيها الإدارة الأمريكية، بأن هؤلاء السجناء المعروفين دولياً كسجناء سياسيين أو سجناء الرأي ، لم يستخدموا العنف ولم يدافعوا عنه، ومع ذلك أُنكر عليهم حقهم في الحصول على محاكمة عادلة .

فقد تم اختطاف " عبّو " من قبل قوات الشرطة في شوارع تونس في 1 / 3 / 2005 ، أي بعد أقل من 24 ساعة من كتابة مقال على الإنترنت، ينتقد قرار الحكومة بدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي "شارون " لحضور القمة العالمية لمجتمع المعلومات . ومن المثير للاستغراب أن محكمة جنائية في تونس حكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات ونصف السنة، بعد محاكمة غير عادلة في 28 نيسان ( إبريل ) لنشره تصريحات في العام الماضي " يمكن أن تخل بالنظام العام ، وللتشهير " بالعملية القضائية " ، بالإضافة إلى " العنف " ، قبل ثلاث سنوات تقريباً ضد محاميةٍ مقربّة من الحكومة . وقد أكدّت محكمة إستئناف تونسية في 10 / 6 الحكم الصادر بسجنه في أعقاب جلسة استماع لا تلبي المعايير الدولية لمحاكمة عادلة ، وفقاً لمدافعين عن حقوق الإنسان ودبلوماسيين.

ولم يكن المقال الذي أستخدم كذريعة لإدانته هو المقال ذاته الذي وضعه على شبكة الإنترنت قبيل إختطافه من قبل الشرطة ، بل كان مقالاً آخر كتبه في شهر آب ( أغسطس ) 2004 ، قارن فيه بين الظروف اللاإنسانية في سجن أبو غريب ، الذي تديره القوات الأميركية في العراق، والظروف السائدة في السجون التونسية . ومنذ إلقاء القبض عليه في عام 1991 إثر نشره مقالة بعنوان رأي في صحيفة الفجر ، بقلم المدافع عن حقوق الإنسان " محمد نوري " حول عدم دستورية المحاكم العسكرية ، يُمضي الجبالي حكماً بالسجن لمدة 16 عاماً بتهمة الإنتماء إلى " جمعية غير قانونية" ، ومحاولة " تغيير طبيعة الدولة " .

2. إنهاء العقوبات الإدارية الإعتباطية ومضايقات الشرطة القاسية التي أجبرت الصحافي " عبدالله الزواري " أن يسكن على بعد 500 كيلو متر تقريباً من زوجته وإبنائه ، ومنعه من كسب قوته أو حتى من إستخدام مقاهي الإنترنت العامة .

3. الإفراج عن جميع الكتب والمطبوعات المحظورة ، بما في ذلك الكتبو المطبوعات التي كتبها مدافعون عن الديمقراطيه من مثل " محمد الطالبي " و " منصف المرزوقي " ، أوحررتها مؤسسات ملتزمة بثقافة حقوق الإنسان ، مثل المعهد العربي لحقوق الإنسان والجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات ومؤسسة التميمي . وقد رحبت مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس بقراركم الصادر في 27 مايو ( أيار ) بإبطال إجراء الإيداع القانوني المطبق على الصحافة ، لكنها أوضحت في الوقت ذاته للسلطات التونسية بإن الإفراج عن جميع الكتب والمطبوعات المحظوره في تونس سيُفّسر على أنه "خطوة في الإتجاه الصحيح ".

4. الإقرار بالحق غير القابل للتصرّف لمجموعات المجتمع المدني للعمل بحرية دون أي مضايقات لقادتها وأعضائها . وإن الإعتراف بالمجلس الوطني للحريات في تونس ، ومركز تونس لإستقلال القضاء ، وجمعية مناهضة التعذيب واالجمعية الدوليه لدعم السجناء السياسيين ورابطة الكتّاب الأحرار و(راد أتاك)Raid Attack /تونس وغيرها الكثير ، وإحترامها سيضع تونس في وضع ينسجم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان ويعززّ صورتها في العالم كله .

5. التوقف كلياً عن مضايقة الصحافيين المستقلين وشخصيات قيادية من نقابة الصحافيين التونسيين التي أُسّست في أيار ( مايو ) وفقاً لقانون العمل التونسي .

6. وقف إساءة إستخدام قانون مكافحة الإرهاب المنشور في 10 كانون الأول ( ديسمبر ) 2003 ، والذي تحول لسوء الحظ ، وفقاً لمجموعات حقوق الإنسان المحلية والدولية ، إلى أداة لإسكات ومعاقبة منتقدي الحكومة ، وإن المعهد العربي لحقوق الإنسان ، الذي أسّس في تونس في عام 1989 لهو أحد آخر ضحايا هذا القانون . وقد تم تجميد أرصدة هذا المعهد الإقليمي، الهادف إلى زيادة الوعي حول حقوق الإنسان في العالم العربي ، في البنوك التونسية لأسباب سياسيه .

7. التأكيد على أن الحق في تأسيس مؤسسات إعلامية لا يقتصر على الأفراد أو المجوعات الموالية للحكومة أو يُنفذ في غياب قواعد أساسية للعدالة والشفافية ، وبأن الحق في أرتياد مقاهي الإنترنت وفي تصفح الشبكة العنكبوتية لا يمكن تقييده .

نشكركم على إهتمامكم بمضمون هذه الرسالة ونتطلع إلى تلقي إجابتكم عليها في وقت مبكر .

أعضاء مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير في تونس التابعة لإفيكس .
    - المادة 19 ، المملكة المتحدة
    - الصحافيون الكنديون من أجل حرية التعبير
    - المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
    - مؤشر على الرقابة،UK
    - الإتحاد الدولي للصحافيين
    - الإتحاد الدولي للناشرين ، سويسرا
    - صحافيون في خطر ، جمهورية الكنغو الديمقراطية .
    - المعهد الإعلامي لجنوب إفريقيا ، ناميبيا
    - الجمعية النرويجية للدفاع عن حرية الكتابة والنشر(PEN)
    - الجمعية العالمية للصحف، فرنسا
    - اللجنة العالمية لحماية الحريات الصحفية ، الولايات المتحده
    - الهيئة العالمية للمذيعين المجتمعيين
    - لجنة الدفاع عن الكتاب المسجونين التابعة للجمعية الدولية لحرية الكتابة والنشر(PEN)، المملكه المتحده

للحصول على مزيد من المعلومات ، يمكنكم الإتصال بالسيد "اليكسيس كريكوريان" ، جمعية الناشرين الدولية ،
هاتف + 41 22 34633018 ، فاكس + 41 22 347 57 17
البريد الإليكتروني : krikorian@ipa-uie.org
مجموعة مراقبة حالة حرية التعبير التابعة لإفيكس هي المسؤولة حصراً عن المعلومات الواردة في هذا البيان المشترك .
___________________
التوزيع : سكرتاريه إفيكس
DISTRIBUTED BY THE INTRNATIONAL FREEDOM OF EXPRESSION
EXCHANGE (IFEX ) CLEARING HOUSE
489 college Street , Suite 403 , Toronto ( ON ) M6G 1A5 CANDA
Tel : +1 416 515 96222 fax : +1 416 515 7879
Alerts e-mail : alerts@ifex.org general e-mail : ifex @ifex.org
Internet site : http://www.ifex.org



2 ديسـمبر 2008
صحافي مصري يفوز بجائزة الصحف العربية
مصر 30 نوفمبر / 2008
احتجاز المدون محمد خيري في معسكر أمن الفيوم
تونس 30 نوفمبر 2008
دعوة لحضور لقاء تضامني في بيروت لتكريم عدد من النشطاء و الصحفيين المهددين في تونس.
لبنان - 28 نوفمبر 2008
"مهارات" تستنكر الاعتداء على الصحافي عمر حرقوص
لبنان - 27 نوفمبر 2008
إصابة صحافي بجروح بالغة في تجمّع لمناصري تنظيم مؤيد لسوريا
العنوان الإلكتروني البريدي " mena@ifex.org
العنوان البريدي :
555 Richmond Street West, #1101, PO Box 407, Toronto, Ontario M5V 3B1 Canada
Tel : +1 416 515 9622
Fax : +1 416 515 7879
الموقع الأليكتروني: http://www.ifex.org