النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
حرية التعبير في بؤرة الضوء
|
1. تايلاند: هيئات آيفكس تبدي مخاوفها من الرقابة في أعقاب الانقلاب
|
بعد مرور حوالي أسبوع على الانقلاب العسكري السلمي في تايلاند الذي أطاح بحكومة رئيس الوزراء المثير للجدل تاكسين شيناواترا، عبرت جماعات حرية التعبير عن مخاوفها إزاء الغموض الذي يحيط بأوضاع حرية التعبير في البلاد.
ويشير تحالف صحافة جنوب شرق آسيا، ومقره بانكوك، إلى أنه لا مجال تقريبا للتوصل لوجهات النظر البديلة سوى على شبكة الإنترنت، في ظل تملك الجيش لمحطات الإذاعة الكبرى و وسيطرته عليها، والتأييد الكبير من جانب الصحف للحكم العسكري المؤقت. وقد أغلق المجلس العسكري، الذي أطلق على نفسه اسم "مجلس الإصلاح الديموقراطي في ظل الملكية الدستورية"، أكثر من 300 من محطات الإذاعة الفئوية بالبلاد والبالغ عددها 3 آلاف محطة، للحيلولة دون تمكين رئيس الوزراء المخلوع من حشد أنصاره.
وتشير الفدرالية الدولية للصحفيين ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين إلى أن المجلس قام، في 21 سبتمبر 2006، بإبلاغ كل محطات الإذاعة بوقف البرامج الإخبارية التي تشمل مداخلات هاتفية وطالب المحطات التلفزيونية بعدم وضع شريط أسفل الشاشة يحوي الرسائل القصيرة التي يبعث بها المشاهدين من هواتفهم النقالة. كما أمر غرف الحوار على الإنترنت بفحص ومراقبة أية تعليقات تعد تحريضية.
وقد مُنحت وزارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات سلطة مراقبة أية أخبار تشكك في الحكم العسكري أو تضر به. وصدرت الأوامر بإغلاق موقع www.19sep.org في 22 سبتمبر بعد نشره لآراء تنتقد الانقلاب.
وقد أثارت هذه الإجراءات انتقادات اتحاد صحف جنوب شرق آسيا، ومراسلون بلا حدود، ولجنة حماية الصحفيين، والفدرالية الدولية للصحفيين، وفدرالية الصحفيين النيباليين، وهيومان رايتس ووتش، والجمعية العالمية لإذاعات الراديو الفئوية.
ويشير اتحاد صحافة جنوب شرق آسيا إلى أنه برغم القيود، لا يزال هناك قدر من التسامح مع النقد العلني للانقلاب. ففي 25 سبتمبر، نظمت مجموعة من 50 من نشطاء حقوق الإنسان والطلاب وأساتذة من مختلف الجامعات ندوة بجامعة تاماسات، متحدية بذلك الحظر الذي فرضه المجلس العسكري على تجمع أكثر من 5 أشخاص. ولم يلحظ وجود أفراد بزي الشرطة يراقبون المناقشات ولم تتخذ أي إجراءات لفض اللقاء.
ولا تزال هناك مواقع إخبارية إلكترونية تنتقد الانقلاب تواصل عملها، بالرغم من إعلان أحد المواقع الإخبارية البديلة ذات الشعبية الكبيرة ، وهو موقع براتشاتاي (http://www.prachathai.com)، في 24 سبتمبر، عن إغلاق غرفة الدردشة الخاصة به بسبب "صعوبات"، كما يفيد تحالف صحافة جنوب شرق آسيا. ويلعب موقع براتشاتاي بصورة متزايدة دورا مهما في تنظيم النقاشات الأكاديمية وإتاحة مساحة لتبادل لآراء علنيا بشأن القضايا الحرجة التي تواجه التايلانديين. وقد نشر العديد من المقالات التي تتخذ مواقف مختلفة من الانقلاب.
كذلك يشير اتحاد صحافة جنوب شرق آسيا إلى أن المراسلين الأجانب والصحفيين التايلانديين يمارسون عملهم بحرية ولم تفرض قيود على تحركاتهم.
في غضون ذلك، وجهت جماعات صحفية، من بينها جمعية صحفيي تايلاند، خطابا مفتوحا إلى قادة الجيش تطالبهم فيه بضمان حرية التعبير وحقوق حرية الصحافة في الدستور المؤقت، الذي سيسري اعتبارا من الثالث من أكتوبر. وقد طالبت الجمعيات قادة الجيش بالإبقاء على صياغة الحقوق الواردة بدستور 1997.
زوروا:
ـ اتحاد صحافة جنوب شرق آسيا: http://seapa.wordpress.com
ـ جمعية صحفيي تايلند: http://www.tja.or.th/modules.php?name=News&file=article&sid=421
ـ الجمعية العالمية لإذاعات الراديو الفئوية: http://asiapacific.amarc.org/site.php?lang=EN
ـ هيومان رايتس ووتش: http://www.hrw.org/english/docs/2006/09/19/thaila14221.htm
ـ فدرالية الصحفيين النيباليين: http://www.fnjnepal.org
ـ مراسلون بلا حدود: http://www.rsf.org/article.php3?id_article=18976
ـ لجنة حماية الصحفيين: http://www.cpj.org/news/2006/asia/thai22sept06na.html
ـ الفدرالية الدولية للصحفيين: http://www.ifj.org/default.asp?Index=4237&Language=EN
ـ بيت الحرية: http://www.freedomhouse.org/template.cfm?page=70&release=414
ـ أصوات عالمية: http://www.globalvoicesonline.org/-/world/east-asia/thailand
|
|
|