تم حث للسلطات الفنزويلية لفتح تحقيق دقيق في مقتل الصحفي خسوس فلورس روخاس الذي أطلق عليه مجهول النار في 23 آب / أغسطس 2006 في بلدة إل تيجره، شرقي البلاد.
ولم تعرف بعد دوافع الحادث. وحسبما أفاد كل من معهد الصحافة والمجتمع ومراسلون بلا حدود ولجنة حماية الصحفيين، كان فلورس روخاس (66 عام) يعمل منسقا تحريريا لإصدار ولاية انثواتيجي من صحيفة "لا رخيون" اليومية، وكاتب عمود بصحف أخرى في المنطقة.
وقد اتهم روخاس في مقالاته مسئولين محليين بالفساد. وقالت بناته إن والدهن لم يكن له أي أعداء، بالرغم مما هو معروف من عدم رضاء مسئولي الحكومة الذين كان يتهمهم بالفساد عن كتاباته. وقال رئيس تحرير "لا رخيون"، لويس ماركانو باريوس، إن فلورس أبلغه بأنه تلقى عدة تهديدات بالقتل، كان أحدها الشهر الماضي حين طلب إليه متحدث مجهول الكف عن انتقاد الحكومة المحلية. وقالت الشرطة المحلية إنها ستسترشد بمقالات فلورس في التحقيق.
وحسب مراسلون بلا حدود، فإن فلورس هو ثاني صحفي يلقى حتفه في فنزويلا هذا العام. فقد سبق واغتيل خورخي أجيرّه، مصور صحيفة "إل موندو"، في كاراكاس، على يد رجل يرتدي زي ضابط شرطة في 5 أبريل /نيسان. وقد اتهم شخصان بصلتهما بحادث القتل.