النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
تحذر كل من حركة الإعلام الحر والفدرالية الدولية للصحفيين ومراسلون بلا حدود من التدهور الواضح لحرية التعبير في سريلانكا وسط تصاعد العنف في البلاد، و الذي كلف صحفي حياته في 2 يوليو / تموز 2006.
فقد اغتال مسلحون مجهولون الصحفي الحر سامبات لاكمال دي سيلفا بعد اختطافه من منزل والديه في بورالّاسجاموا، حسب إفادة حركة الإعلام الحر. و كان دي سيلفا قد كتب مؤخرا تقارير أزعجت عناصر من قوات الأمن، حسب الجماعة. و كان مراسلا عسكريا سابقا لجريدة "إيساتدينا ويكلي" الصادرة بلغة السينهالا. و يعد دي سيلفا أول صحفي من السينهالا يقتل في سريلانكا خلال السنوات الثماني الأخيرة.
و قد وقع اغتيال دي سيلفا فور اختتام أعمال بعثة الفدرالية الدولية للصحفيين بسريلانكا، التي دارت من 25 إلى 30 يونيو / حزيران، و قد قابلت الجماعة الدولية خلالها المنظمات المحلية الأعضاء بها لمناقشة الأوضاع التي يواجهها الصحفيين.
و تبعا للفدرالية الدولية للصحفيين، فقد وصل بذلك عدد الإعلاميين القتلى بسريلانكا منذ يناير / كانون ثاني 2005 ستة أشخاص. و لم تخضع أي من تلك القضايا للتحقيق أو الحل. ومن الصحفيين القتلى سوبرامانيام سوجيرداراجان و ريلانجي سيفاراجا و دارميراتنام سيفارام وسوريش كومار ورانجث كومار.
وتقول حركة الإعلام الحر أن الأشهر الستة الأولى من العام الحالي قد اتسمت بتزايد التحرش بالصحفيين و المنابر الإعلامية ونشطاء حقوق الإنسان من قبل جماعات التيار القومي المتطرف أو قوات الحكومة. و يتم تصنيف من يؤيدون التفاوض لحل الصراع كـ"خونة" و مناصرين لجماعة نمور التاميل المتمردة.
و تشير الحركة إلى أن الصحفيون التاميل يواجهون تحديات خاصة في نقل الأخبار. فقد استهدفت أغلب الاعتداءات صحفيين من التاميل أو منابر إعلامية ناطقة بلغة التاميل. و منذ 2001، كان كل من لقي مصرعه من الصحفيين (باستثناء دي سيلفا) ينتمي للتاميل، حسب إفادة الجماعة.
زوروا الروابط التالية:
- حركة الإعلام الحر: http://www.freemediasrilanka.org
- الفدرالية الدولية للصحفيين: http://www.ifj.org/default.asp?Index=4020&Language=EN
- مراسلون بلا حدود: http://www.rsf.org/article.php3?id_article=18200
|
|
|