النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
|
|
|
حرية التعبير في بؤرة الضوء
|
1- رد فعل أعضاء آيفكس تجاه مجلس حقوق الإنسان الجديد بالأمم المتحدة
|
فجر انتخاب 47 دولة في 10 مايو / أيار 2006 لعضوية مجلس حقوق الإنسان الجديد بالأمم المتحدة ردود أفعال متضاربة في أوساط أعضاء آيفكس، تراوحت من الإطراء الحذر إلى القلق البالغ.
تقول هيومان رايتس ووتش أن نتيجة تلك الانتخابات تمثل تحسنا جوهريا بالمقارنة بمفوضية حقوق الإنسان السابقة، التي تعرضت لانتقادات واسعة بسبب وجود بعض أكثر دول العالم قمعا ضمن أعضائها.
وتشير نفس الجماعة إلى أن المجلس الجديد يعد في موقف أفضل بكثير للتعامل مع انتهاكات حقوق الإنسان. فبعكس المفوضية السابقة، سيجتمع المجلس ثلاث مرات في السنة، ويستطيع بسهولة أن يدعو إلى انعقاد جلسات خاصة، كما توكل إليه مراجعة سجلات حقوق الإنسان الخاصة بجميع دول الأمم المتحدة، حتى أكثرها هيمنة، بصورة دورية.
وتشرح هيومان رايتس ووتش أن شروط عضوية المجلس الجديد وإجراءات الانتخاب به قد أثنت دولا ذات سجل مزر في مجال حقوق الإنسان عن الترشح لعضويته. وكان منها: السودان وزيمبابوي وليبيا وسوريا وفيتنام ونيبال ومصر، وكلها كانت تشغل مقاعد بالمفوضية السابقة. كما أثنى المجلس أكبر منتهكي حقوق الإنسان عن الترشح، ومنهم كوريا الشمالية وبورما وأوزبكستان وتركمانستان وبيلاروسيا وساحل العاج.
ورغم انتخاب دول ذات سجل مزر في مجال حقوق الإنسان في المجلس الجديد، ومنها الصين وروسيا وكوبا، فقد أخفقت دول أخرى، منها إيران، في الحصول على مقعد به. كما سيتوجب على جميع أعضاء المجلس التعاون مع محققي الأمم المتحدة لشئون حقوق الإنسان، وستتم دراسة وضع هذه الدول حسب إجراءات تقييم جديدة قد تسفر عن تعليق عضويتها في حال وقوع انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، حسب إفادة هيومان رايتس ووتش.
وعلى صعيد آخر، تبنت الفدرالية الدولية للصحفيين موقفا أكثر تحفظا، حيث رحبت بالمجلس الجديد لكنها أشارت في الوقت ذاته إلى فوز بعض أهم منتهكي حقوق الإنسان في العالم بعضويته.
تقول الفيدرالية: "إن تدشين مجلس حقوق الإنسان يعد بمثابة فرصة هامة لتخطي العقبات الكبرى التي تواجه إرساء ثقافة عالمية لاحترام الحقوق الأساسية، لكن قد يقوض تلك الخطوة كون بعض الدول التي تم انتخابها هذا الأسبوع- ومنها الصين وروسيا وكوبا والسعودية وتونس- تمارس ضغوطا على حرية الصحافة بها."
وقد عبر أعضاء مجموعة مراقبة حرية التعبير بتونس، وهو ائتلاف من 15 عضو بآيفكس، عن قلقهم إزاء انتخاب تونس لعضوية المجلس. "قد يفقد مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مصداقيته قريبا إذا خضع لسيطرة حكومات استبدادية، كتلك القائمة في تونس، تنتهك حرية التعبير وتتحرش بالأفراد وتسجنهم لمجرد تعبيرهم السلمي عن انتقادهم لرؤسائهم"، حسب تعبير فرانسيسكو ديازيو من الجمعية العالمية لإذاعات الراديو الفئوية.
وقد رأس ديازيو بعثة لتقصي الحقائق بتونس، نظمتها مجموعة المراقبة في ابريل / نيسان، وتوصلت في تحقيقاتها إلى وقوع حالات عديدة تعرض فيها الصحفيون ونشطاء حقوق الإنسان للرقابة والتحرش، وإلى انتشار ترشيح محتوى الإنترنت.
وقبيل الانتخابات، حذر كل من الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان ومعهد القاهرة لدراسات حقوق الإنسان من ترشيح تونس وغيرها من الدول العربية ذات السجلات الخطيرة في مجال حقوق الإنسان لعضوية المجلس.
وقد عبرت مراسلون بلا حدود عن سخطها إزاء انتخاب عشر دول تعد من أخطر منتهكي حرية الصحافة في العالم لعضوية المجلس. وقد وصفت الجماعة انتخاب الجزائر وأذربيجان والصين وبنجلاديش وكوبا ونيجيريا وباكستان وروسيا والسعودية وتونس بالـ"فضيحة". وقالت: "يا له من انتصار لهم، ولها من هزيمة للأمم المتحدة".
وضمن تلك الدول، تبرز الصين كأكثر دول العالم سجنا للصحفيين، حسب إشارة مراسلون بلا حدود.
وتقول هيومان رايتس ووتش أن المجلس الجديد سيواجه مسائل معقدة حين يعقد أول اجتماعاته في 19 يونية، ومنها اعتماد معاهدة جديدة لمناهضة الاختفاء القسري (تعارضها حاليا الولايات المتحدة) واعتماد قرارات تخص بلاد بعينها، كالوضع في دارفور وأوزبكستان.
زوروا الروابط التالية:
- هيومان رايتس ووتش: http://www.hrw.org/english/docs/2006/05/10/global13343.htm
- الفدرالية الدولية للصحفيين: http://www.ifj.org/pdfs/UN100506.pdf
- مجموعة المراقبة بتونس: http://www.ifex.org/en/content/view/full/74296
- الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان : http://www.hrinfo.net/en/reports/2006/pr0508.shtml
- مراسلون بلا حدود: http://www.rsf.org/article.php3?id_article=17639
- مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان: http://www.ohchr.org/english/bodies/hrcouncil
- مفوضية حقوق الإنسان: http://www.ohchr.org/english/bodies/chr/index.htm
|
|
|