بعد مرور ثلاث سنوات على تدشين الحكومة الكوبية لحملة قمعية موسعة ضد المعارضين والصحفيين، أصدرت مراسلون بلا حدود تقريرا يدرس أوضاع حرية الصحافة في البلاد.
وينظر التقرير إلى الأوضاع من وجهة نظر الصحفيين الكوبيين الذين لا زالوا يعملون في الجزيرة أو من المنفى. ويكشف عن أن الصحافة المستقلة لا تزال تثابر، وإن كان في إطار من السرية، على الرغم من الضغوط التي تمارسها عليها الحكومة.