بعد مرور عشرين عاما على تسبب انفجار في مفاعل تشرنوبل النووي بأوكرانيا في إحدى أكبر الكوارث البيئية على مستوى العالم، لا زالت آثار التلوث الإشعاعي على السكان المحليين قائمة. ورغم انتشار عدد كبير من المشكلات الصحية، منها ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال وتزايد الإصابة بسرطان الغدة الدرقية، فالمواطنون المحليون لا يطلعون إلا على قدر محدود من المعلومات الحكومية المتعلقة بالأثر الصحي والبيئي لكارثة تشيرنوبيل، أو غيرها من الصناعات الملوثة، حسب إفادة المادة 19.
ولسد هذه الفجوة، تعمل المنظمة مع إيكوبرافو- كييف (أوكرانيا) على تدشين مشروع يهدف إلى تزويد المواطنين المحليين بأدوات تسمح لهم بالاطلاع على آثار التلوث البيئي على الصحة العامة. والمشروع يحمل اسم "بناء القدرات المحلية لتعزيز حرية الحصول على المعلومات حول المسائل البيئية في أوكرانيا" وتموله المفوضية الأوروبية.
وتتضمن أنشطة المشروع نشر معلومات بيئية وصحية بين مواطني كييف ودونتسك ولفيف، وبناء قدرات الهيئات العامة كي تستجيب بصورة أكثر سرعة وشفافية إلى المطالبة بالمعلومات، والضغط على نواب البرلمان لتعضيد قانون الحصول على المعلومات الساري.