الرئيسية
أخبار إقليمية
عن النشرة
عن ايفيكس
أخبار الشرق الأوسط بالإنجليزية
أخبار الشرق الأوسط بالفرنسية
أخبار المنظمة المصرية لحقوق الإنسان
مجموعة TMG في تونس
النشرة الإسبوعية
سجل الأن لتصلك نشرة حرية التعبير أسبوعيا
إضغط للتسجيل
أرشيف النشرة
السـياسـة الحاكمية

أخبار إقليمية

2 ـ العالم: انتقاد "عمالقة الإنترنت" لمساعدتها للرقابة

تتصدر هيئات آيفكس الجهود الرامية إلى رفع الوعي بالرقابة على الإنترنت في عشرات الدول على مستوى العالم، ومن بينها الصين. وهي تركز بصفة خاصة على حالات راهنة ساعدت فيها شركات إنترنت غربية، من بينها أنظمة "جوجل" و "ياهو" و "ميكروسوفت" و "سيسكو،" السلطات الصينية في الرقابة على الأفراد الذين يروجون لمعلومات حساسة أو ينتقدون الحكومة و قمعها.

فخلال الشهر الماضي، قدمت مراسلون بلا حدود و لجنة حماية الصحفيين شهادتهما أمام لجان تابعة للكونغرس الأمريكي عقدت تعبيرا عن القلق من سلوك بعض الشركات الغربية في الصين.

و قد ساعدت "ياهو" السلطات الصينية في محاكمة ثلاثة من الصحفيين ـ "شي تاو" و "لي زي" و "جيانج ليجون" ـ بتقديم معلومات عنهم من خلال حساباتهم الإلكترونية. و في حالة "شي تاو" فقد أدت هذه المعلومات إلى القبض عليه و الحكم عليه بالسجن عشر سنوات في عام 2005 بتهمة "تسريب أسرار الدولة للخارج." و كان "تاو" قد أرسل في 2004 رسالة إلكترونية إلى موقع خارجي تتضمن تعليمات الحكومة الصينية إلى صحيفته حول الطريقة التي عليها التزامها عند تغطية الذكرى الـ15 لمذبحة ميدان تيانانمن.

كما استجابت "ميكروسوفت" للمطالب الصينية بغلق المدونات (بلوجز) التي تعتبر "مهينة،" ومنها مدونة "مايكل أنتي،" التي يحررها "زاو جينج." وتقوم "جوجل" حاليا بفلترة النتائج على محرك بحثها الصيني (google.cn) بحيث يحرم المستخدمون في الصين من الحصول على معلومات عن اقليم الـ "تيبت" أو "فالون جونج" أو غيرها من الموضوعات الحساسة. بينما تزود "سيسكو سيستمز" الصين بمعدات وتقنيات تمكن السلطات، حسبما يشير المنتقدون، من التحكم فيما يشاهده 100 مليون من مستخدمي الشبكة في البلاد.

و تقول لجنة حماية الصحفيين ان هذه الشركات يجب أن تستغل نفوذها لمقاومة المطالب الصينية بمراقبة نشاطات الإنترنت هناك و التحكم فيها. فبمساعدتها السلطات على مراقبة المواطنين، تساعد شركات الإنترنت الأمريكية الصين على أن تصبح "مثلا يحتذي به غيرها من الأنظمة القمعية الساعية إلى الحيلولة دون تدفق المعلومات"، حسب قول اللجنة.

و تلاحظ هيومان رايتس ووتش أن الصين تصدّر بالفعل تقنيات مراقبة الإنترنت إلى أنظمة قمعية أخرى، من بينها زيمبابوي.

و تؤكد لجنة حماية الصحفيين و هيومان رايتس ووتش على ضرورة صدور تشريعات في الولايات المتحدة تمنع الشركات التي تتخذ من أمريكا مقرا لها من تقديم أسماء أو معلومات من شأنها الكشف عن هوية الأفراد لحكومات أجنبية، عندما يكون الهدف من هذا تحجيم أو كبح حرية التعبير.

و توصي مراسلون بلا حدود باتخاذ إجراءات تحظر على الشركات الأمريكية إقامة مزوداتها في الدول القمعية. وتقول المنظمة: "إذا رغبت السلطات في بلد قمعي إغلاق موقع تستضيفه شركة أمريكية، فلابد أن يتم هذا تحت إشراف السلطات القضائية الأمريكية."

زوروا:

ـ شهادة هيومان رايتس ووتش:
http://hrw.org/english/docs /2006/02/02/china12595.htm

ـ شهادة لجنة حماية الصحفيين:
http://www.cpj.org/regions_06/asia_06/test
imony_china_internet_14feb06.html


ـ شهادة مراسلون بلا حدود:
http://www.rsf.org/article.php3?id_article=16471

ـ جلسات الكونجرس بالفيديو:
http://wwwc.house.gov/international_relations/afhear.htm

ـ تقرير واشنطن بوست الخاص عن الإنترنت في الصين:
http://www.washingtonpost.com/wp-dyn/content/world/asia/index.html

ـ توصيات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول الإنترنت وحرية التعبير:
http://www.osce.org/documents/html/pdf
tohtml/15239_en.pdf.html


ـ مسودة القانون العالمي لحرية الإنترنت:
http://rconversation.blogs.com/rco
nversation/2006/02/global_online_f.html


ـ الخارجية الأمريكية سوف تشكل لجنة خاصة حول الرقابة على الإنترنت:
http://www.govexec.com/dailyfed/0206/021406tdpm1.htm

مصر 5 يناير 2009
مصر :بعد قمع المظاهرات الداعمة لغزة ، رقابة صارمة على الصحف, مطابع الأهرام ترفض طباعة جريدة صوت الأمة سوى بعد حذف مقال رئيس التحرير
31 ديسمبر 2008
حملة اعتداءات وتهديدات بالانتقام من الصحفيين
مصر 30 ديسمبر 2008
روزاليوسف :بعد إعلانات تلميع الحكومة التونسية, إعلانات لتشويه صورة صحفيةوناشطة حقوقية تونسية
فلسطين 25 ديسمبر 2008
الاتحاد الدولي للصحفيين يدين مقتل مصور صحفي في الوقت الذي يواجه قطاع الإعلام في غزة مخاطر جديدة
تونس 25 ديسمبر 2008
مخاوف من المساس بحرية سليم بوخذير وسلامته الشخصية
العنوان الإلكتروني البريدي " mena@ifex.org
العنوان البريدي :
555 Richmond Street West, #1101, PO Box 407, Toronto, Ontario M5V 3B1 Canada
Tel : +1 416 515 9622
Fax : +1 416 515 7879
الموقع الأليكتروني: http://www.ifex.org